أهم مقاطع الفيديو
٧-بحار الأنوار - العلَّامة المجلسي - الباب الأول - ولادة الإمام المهدي عجل الله فرجه و أحوال أمه (ع)
روايات أهل البيت عليهم السلام
روايات أهل البيت عليهم السلام
روايات أهل البيت عليهم السلام
الفقه
مجلس نادر في أربعين الحسين(ع) الملا عطية الجمري البحراني ليلة 20 صفرعام1387هـ مأتم بن زبر المانمة -البحرين
نبذة عن الخطيب الكبير التراثي البارع المرحوم الملا حسن بن منصور القارئ "بمبي" الديهي البحراني-
من مواليد عام 1891م تقريبا ، كفيف البصر تتلمذ في الخطابة على الشيخ جاسم السماواتي، تمتع بذاكرة قوية وبحفظ الكثير من الكتب كمنتخب الفخري وشجرة طوبى ...الخ
كان خطيب عصره قرأ في معظم ماتم البحرين عرف بالتقوى والصلاح ولم يترك صلاة الليل منذ صباه، وله قصة في تلقيبه بـ بمبي
تميز بحنجرته واطوارة الرنانة حتى سمي بموسيقار الخطباء، والصاهول، له أطواره الخاصة وأبياته التراثية، والتي تعد مادة للخطباء تحكي التراث القديم.
توفي في عام 1983م عن عمر ناهز 94 عاما
وخلف ابنه الخطيب و الشاعر الملا منصور بن ملا حسن بمبي المولود عام 1931م والمتوفى في عام 1987م تم ذكر شعره في كتاب "اروع ماقاله خطباء البحرين في الشعر الدارج للناصري"
وخلف الملا منصور ابناً سار على دربه وهو الملا جعفر بمبي الديهي حفظه الله حفيد ملا حسن من مواليد 1959م وهو لازال خطيباً خلف لابيه وجده......
توفي يوم (الأربعاء) خطيب المنبر الحسيني الشيخ حسن الباقري بعد صراع مع المرض، وقال ابنه محمد تقي: «إن المرحوم الشيخ الباقري أدخل إلى العناية القصوى بالمستشفى العسكري منذ 15 ديسمبر/ كانون الأول 2009 بسبب التهاب في الرئة ووجود سوائل فيها، ما أثر على تنفسه، وقد كان يعالج بالتنفس الصناعي والمضادات الحيوية طوال تلك المدة، وقد ساءت حالته الصحية في الفترة الأخيرة إلى أن توفي أمس».
ووري جثمان المرحوم الشيخ حسن الباقري الثرى اليوم (الخميس) من مسجد الشيخ إبراهيم في الديه ونقل إلى مقبرة الإمام بالمنقطة نفسها.
ووفقا لمحمد تقي، فإن المرحوم الشيخ حسن الباقري من مواليد العام 1931، وعُرف عنه حبه للخطابة الحسينية وقد اعتلى المنبر منذ نعومة أظافره، وكان يلقب بـ «وائلي البحرين».
-
- نبذة حول العلامة اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺴﺮو (1338-1436هـ)
وﻟﺪ المحدث اﻟﺤﺎج اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﺣﻤﺪ اﻟﺴﺮو ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻣﺔ ﺳﻨﺔ 1338ﻫـ، وﺗﻌﻠﻢ (اﻟﻨﺤﻮ اﻟﻮاﺿﺢ) ﺻﻐﻴﺮا ﻟﺪى ﻣﻼ ﺣﺴﻦ اﻟﺒﺼﺮي، ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻢ اﻟﻤﻘﺪﻣﺎت ﻟﺪى اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﷲ اﻟﻤﺼﻠﻲ واﻟﺸﻴﺦ ﻣﻴﺮزا اﻟﻌﺮادي، ودرس (اﻷﻟﻔﻴﺔ) ﺑﻤﻌﻴﺔ اﻟﻤﻼ ﻋﺒﺪ اﷲ اﻟﻌﺎﺑﺪ ﺑﻤﺴﺠﺪ اﻟﺨﻮاﺟﺔ ﻟﺪى اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﷲ ﺑﻦ اﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ آل ﻃﻌﺎن ، وﻛﺬﻟﻚ اﻟﺸﻴﺦ ﺑﺎﻗﺮ آل ﻋﺼﻔﻮر ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻣﺔ اﻟﻜﺎﺋﻦ ﻗﺮب ﻣﺄﺗﻢ ﻣﺪن، وﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻗﺮب ﻣﺴﺠﺪ ﻣﺆﻣﻦ، وﻗﺪ ﻗﻀﻰ زﻣﻨﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﻣﻼزﻣﺎ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺑﺎﻗﺮ، ﺣﻴﺚ درس ﻋﻨﺪﻩ (اﻟﻤﻌﺎﻧﻲ واﻟﺒﻴﺎن) ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، وأﻧﻬﻰ ﻛﺘﺎب (ﺷﺮاﺋﻊ اﻹﺳﻼم)، وﺗﺒﺎﺣﺚ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ أﺟﺰاء ﻣﻦ ﻛﺘﺎب (اﻟﺤﺪاﺋﻖ اﻟﻨﺎﺿﺮة)، وﻟﻤﺎ ﺗﻮﻓﻲ اﻟﺸﻴﺦ ﺑﺎﻗﺮ ﻫﺎﺟﺮاﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﺴﻦ ﻹﻛﻤﺎل دراﺳﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﻢ اﻟﻤﻘﺪﺳﺔ 17 عاما وفيها تعمم على يد آيه الله الشيخ محمد رضا البروجردي واستشهد ابنه الشيخ محمد جعفر السرو في احرب الايرانية، وﻛﺎن الشيخ السرو ﻣﻤﻦ أﻋﺎن الشيخ باقر ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻛﺘﺎب (أﺣﺴﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ) ﺑﺨﻄﻪ ﺑﺈﻣﻼء من استاذه الشيخ باقر، وﻛﺬﻟﻚ (اﻟﻨﻔﺦ ﻓﻲ اﻟﺼﻮر)، وﻛﺎﻧﺖ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﺴﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺸﻴﺦ ﺑﺎﻗﺮ آلﻋﺼﻔﻮر ﺗﻌﺪت ﻋﻼﻗﺔ اﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺑﺄﺳﺘﺎذﻩ، وﻣﻦ ﺿﻤﻦ اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ وﻗﻊ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺨﻼف ﺑﻴﻦ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﺴﻦ واﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﻫﻲ اﻟﻘﻮل ﺑﻜﻔﺮ أﻋﺪاء أﻫﻞ اﻟﺒﻴﺖ (ع)، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ اﻟﺘﻲ ﺗﺠﺎدل ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻣﻊ أﺳﺘﺎذﻩ، وﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ اﻟﺬﻛﺮﻳﺎت أﻳﻀﺎ ﻫﻲ أن اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﺴﻦ ﻛﺎن ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺴﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﺮواﻳﺎت وﻳﻘﺮؤﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻊ اﻟﺸﻴﺦ ﺑﺎﻗﺮ وﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺷﺮﺣﻬﺎ، وﻛﺎن ﺑﺬﻟﻚ ﻳﺮﻳﺪ إرﺷﺎد اﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ، وﻟﺮﺑﻤﺎ ﻛﺎن ﻫﻮ ﻏﻨﻲ ﻋﻦ اﻟﺴﺆال ﻋﻨﻬﺎ، وﻗﺪ أﺣﺎل اﻟﺸﻴﺦ ﺑﺎﻗﺮ ﺑﻌﺾ ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﺴﻦ ﻟﺘﻮﻟﻲ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﻢ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ اﻟﻤﻼ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ داوود الدرازي
واﻟﻤﻼ ﺟﻮاد اﻟﺤﻠﻮاﺟﻲ واﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﻋﻠﻲ اﻟﺤﻮاج، وغيرهم
وقد لبى نداء الله في الثالث من شهر محرم الحرام لعام 1436هـ 2014بعد مرض مفاجئ حل عليه قبل ايام قليله من رحيله وشيع في عصر اليوم الثالث من مأتم بن حمد للنساء في المنامة وصولا لمقبرة الحورة وصلى عليه الصلاة الاولى الشيخ عادل احمد خلف العصفور والثانية الشيخ عبدعلي الحوري ووري الثرى واقيمت له مجالس التعزية مع مجالس تعزية عاشوراء الحسين
وبذلك طويت صفحة هذا العالم الجليل بعد تاريخ حافل
الفاتحة