محاضرات
هل الامام المهدي عليه الصلاة والسلام يحتاج إلى دعائنا
السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله
#shorts
#الامام_المهدي_عليه_السلام
دورة في (الإمام والإمامة) لسماحة آية الله السيد علي الحسيني الميلاني حفظه الله. كربلاء المقدسة الحرم الحسيني المطهر قاعة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله. محرم الحرام سنة 1445
برنامج كاتب وكتاب قناة الكوثر الفضائية
حوار لطيف مع أحد المخالفين في المدينة المنورة | سماحة آية الله السيد علي الحسيني الميلاني
آية الله السيد علي الحسيني الميلاني دام ظله
حفل افتتاح أسبوع الإمامة الدولي الأول
بحث شرح النبوة والإمامة صنوان لا يفترقان
محاضرات في العقائد
أسس المذاهب السنيّة ـ 3: الشورى (المحاضرة الأولى)
سماحة آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)
المحاضرة الثامنة
إحترام آية الله السيد علي الحسيني الميلاني أستاذه آية الله العظمى الشيخ وحيد الخراساني
كلمة قيّمة لسماحة السيد علي الحسيني الميلاني دام ظله
المرجع الشيخ الوحيد الخراساني _ آية الله السيد علي الميلاني
#shorts
#religion
#الذكر_المجرب
روى الطبراني وجماعة من كبار المحدّثين وروى أبوبكر الهيثمي في مجمع الزوائد في الجزء التاسع في الصفحة 165، هؤلا كلّهم يرون بأسانيدهم: أنّ فاطمة (سلام الله عليها) بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانت عند رسول الله في شَكاته الّتي قبض فيها، فجعلت (سلام الله عليها) تبكي، يقول الحديث: «بكت حتّى ارتفع صوتها، فرفع رسول الله (صلّى الله عليه وآله) طرفه إليها، فقال: حبيبتي فاطمة ماالّذي يبكيك، فقالت: أخشى الضيعة بعدك».
لماذا كانت فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) تخشى الضيعة بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله)؟
«فقال: يا حبيبتي أما علمت أنّ الله عزّ وجلّ اطلع على الأرض اطلاعةً، فاختار منها أباك، فبعثه برسالته، ثمّ اطلع إلى الأرض إطلاعةً، فاختار منها بعلك، وأوحى إليّ أن أُنكحك إيّاه، يا فاطمة نحن أهل بيتٍ قد أعطانا الله سبع خصالٍ لم يعطي أحد قبلنا، ولا يعطي أحدً بعدنا، أنا خاتم النبيّين وأكرم النبيّين على الله وأحب المخلوقين إلى الله وأنا أبوك ووصيّ خير الأوصياء وأحبّهم إلى الله وهو بعلك وشهيدنا خير الشهداء وأحبّهم إلى الله وهو عمّك حمزة بن عبدالمطّلب وعمّ بعلك، ومنّا من له جناحان أخضران يطير مع الملائكة في الجنّة حيث شاء وهو ابن عمّ أبيك وأخو بعلك ومنّا سبطا هذه الأمّة وهما إبناك الحسن والحسين وهما سيدا شباب أهل الجنّة وأبوهما والذي بعثني بالحق خير منهما، يا فاطمة هو الذي بعثني بالحق إنّ منهما مهديّ هذه الأمّة، إذا صارت الدنيا هرجاً ومرجا وتظاهرت الفتن وتقطّعت السبل وأغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيراً ولا صغير يوقّر كبيراً، فيبعث الله عزّ وجلّ عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة وقلوبٌ غلفاً يقوم بالدين آخر الزمان كما قمت به في أوّل الزمان، ويملئ الدنيا عدلاً كما ملئت جورا، يا فاطمة لا تحزني ولا تبكي فان الله عزّ وجلّ أرحم بك وأرءف عليك منّي وذلك لمكانك من قلبي وزوّجك الله زوجاً هو أشرف أهل بيتي حسباً وأكرمهم منصباً وأرحمهم بالرعيّة وأعدلهم بالسويّة وأبصرهم بالقضيّة وقد سألت ربّي عزّ وجلّ أن تكوني أوّل من يلحقني من أهل بيتي.
قال علي عليه السلام: فلمّا قبض النبي (صلّى الله عليه وآله) لم تبقى فاطمة بعده إلا خمس وسبعين يوماً حتّى ألحقها الله عزّ وجلّ به (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم وصلّى الله على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين.