Volgende
0 Bekeken · 23/07/20
0 Bekeken · 23/07/20
5 Bekeken · 23/09/25
استشهاد الإمام الحسن العسكري ع - سماحة آية الله السيد منير الخباز
0
0
64 Bekeken·
24/03/23
استشهاد الإمام الحسن العسكري ع - سماحة آية الله السيد منير الخباز
في مركز اهل البيت في توليدو - أمريكا
Laat meer zien
Transcript
[0:00]يا رسول الله وعلى أهل بيتك المنتجبين يا ليتنا كنا معكم فنفوزا
[0:29]فوزا عظيمة أعوذ بالله من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
[1:03]وما ارسلناك الا رحمه للعالمين امنا بالله صدق الله علي العظيم انطلاقا
[1:31]من الآية المباركة نتحدث في عدة محاور المحور الأول ما هي الرحمة؟
[1:54]التي تمثلت بأعلى مراتبها وأروع صورها في شخصية النبي محمد صلى الله
[2:09]عليه وآله الرحمة لها تعريفان تعريف من خلال علم النفس الاجتماعي وتعريف
[2:33]من خلال علم العرفان الرحمة في علم النفس الاجتماعي هي عبارة عن
[2:47]استثارة الوشائج الإنسانية المجتمع البشري كله يرجع إلى أصول واحدة القرآن الكريم
[3:04]يشير إلى أن المجتمع البشري تجمعه أصول واحدة خلقكم من نفس واحدة
[3:18]وخلق منها زوجها كلكم ترجعون إلى نفس واحدة إلى منطلق واحد إلى
[3:26]مصدر واحد ويقول القرآن الكريم ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر
[3:40]والبحر الإنسان أعطي كرامة تكوينية وكرامة تشريعية الكرامة التكوينية هي عبارة عن
[3:56]العقل والإرادة، كل إنسان أعطي عقلاً يفكر يحلل يبرمج ينظر يخطط وأعطي
[4:08]إرادة هي عبارة عن التصميم والعزم هذه كرامة تكوينية وهناك كرامة تشريعية
[4:20]كل إنسان بما هو إنسان بغض النظر عن دينه بغض النظر عن
[4:27]لغته بغض النظر عن لونه بغض النظر عن جنسه له كرامة عند
[4:33]الله أي له حرمة عند الله يحرم الاعتداء على نفسه أو عرضه
[4:42]أو أمواله أو حقوقه المعنوية أو المادية كل إنسان له حرمة وهذا
[4:52]هو معنى الكرامة التشريعية إلا أن يكون إنسانا محاربا نلاحظ أن القرآن
[5:02]الكريم يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم
[5:13]يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين حتى
[5:23]لو كانوا كفارا حتى لو كانوا على غير دين ما داموا مسالمين
[5:29]لكم فلا ينهاكم الله عن برهم والمعاملة معهم معاملة العدل والإحسان يقول
[5:41]تبارك وتعالى ان الله يامر بالعدل والاحسان لكل الناس لا ينهاكم الله
[5:50]عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم
[5:57]وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم عن الذين قاتلوكم في
[6:05]الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم، إذا الإنسان المسالم
[6:16]أيا كان دينه، أيا كان لونه، أيا كانت لغته له كرامة تكوينية،
[6:25]وكرامة تشريعية، وهذا ما نصت عليه الآية المباركة، ولقد كرمنا بني آدم
[6:35]كل بني آدم الذين يستحقون الكرامة يرجعون إلى أصل مشترك خلقكم من
[6:46]نفس واحدة وخلق منها زوجها ويقول الرسول محمد اللهم صل على محمد
[6:58]واله محمد كلكم لادم وادم من تراب، ولا فضل لعربي على عجمي
[7:08]إلا بالتقوى، إذا عندما نعلم أن البشرية كلها ترجع إلى وترجع إلى
[7:18]أصل واحد ترجع إلى سمات إنسانية مشتركة ترجع إلى قيم بشرية مشتركة،
[7:29]إذن الرحمة تجسيد تلك القيم المشتركة، استثارة الوشائج الفطرية المشتركة بين البشر،
[7:41]كل البشر يؤمنون بالعدالة، يؤمنون بالصدق يؤمنون بالتواضع يؤمنون باحترام الآخر، هذه
[7:50]القيم البشرية المشتركة استثارتها وتجسيدها وتطبيقها على الأرض، عبارة عن مبدأ الرحمة،
[8:02]الرحمة، استثارة الوشائج الإنسانية والروابط الإنسانية المشتركة بين جميع الأديان، جميع اللغات،
[8:15]جميع الألوان ولذلك يقول تبارك وتعالى والكاظمين الغيظة والعافين عن الناس ما
[8:28]قال عن المسلمين، ما قال عن المؤمنين، عن الناس، كل الناس، و
[8:35]العارفين عن الناس، و الله يحب المحسنين هذه هي الرحمة انطلاقا من
[8:46]علم النفس الاجتماعي الرحمة انطلاقا من علم العرفان، العرفاء يقولون الرحمة وجه
[8:57]الله كل إنسان يستطيع أن يكون وجها لله عندما يكون رحيما القرآن
[9:08]الكريم لاحظوا بدأ بصفة الرحمة، بسم الله الرحمن الرحيم، الله له صفات
[9:18]كثيرة العالم القادر الحي القيوم، لكن القرآن بدأ بصفة الرحمة ليقول للبشرية
[9:30]كلها أن الذي يجمعكم هو مبدأ الرحمة بدأ بأبرز صفة لله ألا
[9:41]وهي صفة الرحمة، لذلك كل إنسان يمثل الرحمة، يجسد الرحمة، فهو وجه
[9:50]لله تبارك وتعالى وكلما صار الانسان اكثر رحمه واكثر عطف واكثر تجاوز
[10:03]وكظم وعفو واحسان للناس كان اقرب وجها لله تبارك وتعالى من اي
[10:12]انسان اخر لذلك النبي الأعظم محمد الله، صل على محمد، النبي الأعظم
[10:26]صلى الله عليه وآله محمد صلى الله عليه وآله هو أبرز وجه
[10:33]لله، أعظم وجه لله، لأنه أعظم الخلق رحمة، لأن رحمته امتدت للعالمين
[10:43]جميعا، وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين هذه صفة الرحمة، ومعناها بحسب هذين
[11:00]المصطلحين، مصطلح علم النفس الإجتماعي، ومصطلح علم العرفان، نأتي إلى المحور الثاني
[11:13]هل من الرحمة؟ غيبة الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف؟ هناك
[11:24]فرق بين التخطيط الإلهي وبين ما تمليه الظروف الطبيعية مثلا بعثة النبي
[11:38]صلى الله عليه وآله تخطيط إلهي، الله خطط للبشرية أن يأتي في
[11:46]زمن معين هذا الإنسان وهو الرسول الأعظم ليبعث الرحمة الفكرية والعملية والخلقية
[11:58]و ليكون معيناً للبشرية في مجال الرحمة، فبما رحمة من الله لنت
[12:07]لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا وقال إنا أرسلناك شاهدا و
[12:15]مبشرا و نذيرا و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا الرسول
[12:24]جاء رحمة بتخطيط إلهي، أما معركة أحد ليست تخطيطا إلهيا، و إن
[12:34]كان قدرا لا بد أن يحصل، ولكن لو لم يعتدي المشركون على
[12:43]المسلمين ما حصلت معركة أحد، فمعركة أحد ليست تخطيط إلهي معركة أحد
[12:51]حدث فرضته الظروف الطبيعية آنذاك زين كذلك مثلا ثورة الحسين عليه السلام
[13:03]ثورة الحسين تخطيط إلهي ثورة الحسين قلبت الموازين ثورة الحسين عليه السلام
[13:14]شكلت مصدرا للثورات وملهما للانتفاضات ثورة الحسين عليه السلام أثبتت أن لمذهب
[13:25]أهل البيت و للإسلام المحمدي بقاء و رسوخا إلى يوم القيامة، إذن
[13:32]ثورة الحسين تخطيط إلهي، لأن الحسين عليه السلام كان يقول أمرني رسول
[13:41]الله بأمر و أنا ماض فيه، هذا تخطيط إلهي لابد أن يحصل
[13:47]أما معركة صفين ليست تخطيط إلهي اعتداء الجيش الأموي اعتدى على جيش
[13:57]الإمام أمير المؤمنين عليه السلام واحتل مناطق من العراق وأباد وقتل إلى
[14:05]أن حصلت معركة صفين دفاعا عن حريم الدولة العلوية آنذاك، هذا حدث
[14:14]فرضته الظروف الطبيعية نأتي لغيبة الإمام ظهور الإمام المنتظر عجل الله تعالى
[14:25]فرجه الشريف في وقته وفي موعده الظهور لابد منه هذا تخطيط إلهي
[14:34]لأن ظهور الإمام المنتظر هو تحقيق لرسالة السماء على الأرض كلها وهذا
[14:43]ما بشر به القرآن الكريم عندما قال ونريد أن نمن على الذين
[14:50]استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة، ونجعلهم الوارثين، وعد الله الذين آمنوا منكم
[15:02]وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض، كما استخلف الذين من قبلهم، وليبدلنهم، وليمكنن
[15:14]لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم، أمنا يعبدونني، لا
[15:23]يشركون بي شيئا وعد إلهي، تخطيط إلهي، لا بد أن يتحقق، ولذلك
[15:29]ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله لو لم يبقى من الدنيا
[15:35]إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي، يملأ الأرض قسطا وعدلا،
[15:43]كما ملئت ظلما وجورا، هذا تخطيط إلهي، لابد أن يقع، لابد أن
[15:49]تطبق رسالة السماء على الأرض كلها، ولكن هل غيبة الإمام أيضا تخطيط
[15:57]إلهي؟ يعني هل أن الله خطط أن يغيب الإمام عن الأنظار؟ أم
[16:04]أن هذا حدث أملته الظروف الطبيعية آنذاك بمعنى لو أن البلاط العباسي
[16:15]ترك الإمام و شأنه لكانت الظروف الطبيعية هكذا أن يرحل الإمام العسكري
[16:23]عليه السلام إلى ربه، ويأتي دور الإمام المنتظر عجّل الله تعالى فرجه
[16:30]الشريف إمام ظاهر بين الناس يتعامل معه الكل بشكل مباشر ولكن الدولة
[16:41]العباسية آنذاك فرضت على الإمام العسكري الإقامة الجبرية وبدأت تتصيد وتقتنص الأخبار
[16:51]هل له ولد أم لا إذا كان له ولد يقتل يصفى حتى
[16:56]ينتهي هذا المشروع مشروع الإمامة العلوية على الأرض فكان مقتضى الظروف الطبيعية
[17:05]أن يختفي الإمام و أن يغيب حفاظا على نفسه حفاظا على حياته،
[17:12]فكان الغيبة، إذا الغيبة حدث طبيعي أملته الظروف آنذاك و ليس تخطيطا
[17:23]إلهيا كالظهور، الظهور تخطيط إلهي لا بد منه، لكن الغيبة أن يكون
[17:30]الإمام غائبا هذه أحداث فرضتها الظروف الطبيعية هذه نظرية يطرحها كثير من
[17:43]العلماء النظرية الأخرى لا كما أن الظهور تخطيط إلهي من الله عز
[17:55]وجل للمجتمع البشري من أجل تحقيق رسالة السماء، كذلك الغيبة تخطيط إلهي،
[18:07]أي كما أن ظهور الإمام رحمة، غيبته رحمة، كما أن ظهوره رحمة
[18:14]للمجتمع البشري وتجسيد لرحمة رسول الله صلى الله عليه وآله غيبته وأيضا
[18:24]تخطيط إلهي وتجسيد للرحمة المحمدية كيف يكون الغيب رحمة؟ أصحاب هذه النظرية؟
[18:38]يقولون غيبة الإمام لطف الله تبارك وتعالى لطيف بالعباد، ومن لطفه ورحمته
[18:49]أن غيب الإمام المنتظر هذه الفترة الطويلة لمصالح لابد من تحقيقها ما
[18:59]هي هذه المصالح التي نتوخاها من غيبة القيادة و غيبة مظهر الإمامة
[19:07]و غيبة النور عن المجتمع البشري المصلحة الأولى الابتلاء نفس الابتلاء رحمة
[19:19]غيبة موسى عن قومه إبراهيم عليه و على نبينا وآله أفضل الصلاة
[19:29]والسلام، ابتلي عندما أمره الله بذبح ولده، هذا ابتلاء، وكذلك، و إذ
[19:39]ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما، قال ومن
[19:47]ذريتي قال لا ينال عهد الظالمين الأنبياء ابتلوا أيضا البشرية ابتليت بغيبة
[19:56]إمامها لكي يميز الصالح من غيره الذي يجدر أن ينتهي من الامتحان
[20:07]بالدرجة العالية من غيره؟ قال تبارك وتعالى تبارك الذي بيده الملك وهو
[20:18]على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم؟أحسن عملا ابتلاء
[20:29]لكي يتميز و الصالح من غيره، هذا ابتلاء إلهي و الابتلاء الإلهي
[20:37]في حد ذاته رحمة لأنه ينقي البشر، ويظهر الصالح من غيره، ويظهر
[20:46]المعدن الوضأ من غيره، هذا هو ابتلاء الجانب الأخر من هذا اللطف
[20:55]تفعيل العقل الفقهي كيف يعني تفعيل العقل الفقهي؟ العقل الفقهي منذ زمان
[21:06]الأئمة ترى لا تفكر في زمان الأئمة ما كان فيه اجتهاد كان
[21:11]فيه اجتهاد أيضا الامام المعصوم يلقي التشريعات الكليه اما هذه التشريعات الكليه
[21:21]التفريع عليها كان يخضع لعمليه اجتهاد من اصحاب الائمه صلوات الله وسلامه
[21:29]عليهم أجمعين، أمان، أبان بن تغلب، كان فقيه مجتهد مع وجود الإمام
[21:37]ولذلك الإمام الصادق يقول يا أبان اجلس في المسجد و أفتف الناس،
[21:44]فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك زكريا بن آدم المدفون في
[21:54]قم المقدسة زكريا بن آدم معروف كان فقيها مجتهدا هو في قم
[22:01]يتواصل مع الأئمة في القضايا الكلية في الخطوط العامة ولكنه يقوم باجتهاده
[22:09]وفقاهته في استنباط الأحكام الفرعية و لذلك لما سئل الإمام من أين
[22:17]نأخذ معالم ديننا؟ قال خذوها من زكريا بن آدم، فإنه المأمون على
[22:24]الدين و الدنيا كان هناك عقل فقهي في زمان الأئمة أريد لهذا
[22:33]العقل الفقهي أن يتوسع، أن يتفعل، العقل الفقهي أن يغوص في بحار
[22:43]التشريع ليبدع منظومة إسلامية متكاملة الآن مثلا نضرب مثال، نحن عندما نقرأ
[22:53]كتاب اقتصادنا للسيد الشهيد السيد محمد باقر الصدر هذا إبداع في العقل
[23:02]الفقهي هو عقل فقهي لكنه غاص في مقاصد الشريعة و أهدافها و
[23:12]استطاع أن يبرز خطوط عامة لمذهب اقتصادي إسلامي استطاع أن يشكل منظومة
[23:23]متكاملة من التشريع الإسلامي في مجال الاقتصاد و أن يطرح مذهبا اقتصاديا
[23:31]إسلاميا أمام المذهب الماركسي، إذا تفعيل العقل الفقهي لكي يتحرك و يغوص
[23:44]ويقتنص، هذا كان هدف من الأهداف التي رُعيت و أنظر إليها في
[23:52]مسألة غيبة الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف الجانب الثالث غيبة
[24:06]الإمام المنتظر، لماذا غاب؟ حتى تجرب البشرية كل الحضارات، كل الأنظمة، كل
[24:16]القوانين، وتقف على عيوب جميع الحضارات، ونواقص جميع الأنظمة، ونقاط الضعف في
[24:28]جميع القوانين والدساتير، إذا جربت البشرية لمدة 1000 سنة أكثر من 1000
[24:36]سنة الحضارات المختلفة، التجارب التشريعية المتنوعة، الدساتير المختلفة، القوانين المتعددة، ووقفت على
[24:50]عيوبها وأخطائها ونقاط ضعفها، حينئذ تشرئب البشرية وتتطلع إلى حضارة متكاملة، إلى
[25:02]حضارة لا عيوب فيها، إلى حضارة لا ضعف فيها، إلى حضارة لا
[25:09]ظلم فيها، إلى حضارة لا نقص فيها علما وعملا، غيبة الإمام تؤهل
[25:19]المجتمع البشري إلى أن يطلب الحضارة السماوية، إلى أن يطلب الحضارة المهدوية
[25:31]إلى أن يطلب حضارة لامعة خالصة نقية من الظلم والفقر والنقص والحيف
[25:41]إلى حضارة متكاملة علمًا وعملًا، وهذه الحضارة هي التي يتكفل بقيادتها الإمام
[25:51]المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف تحدثت أنا في الليلة البارحة في
[26:00]درب عن الحضارة الكونية في عصر الإمام المنتظر، عجل الله تعالى فرجه
[26:08]الشريف، القرآن الكريم يشير إلى أن هناك حضارة كونية ستحصل يوما من
[26:17]الأيام ليست حضاره ارضيه فرق بين حضاره ارضيه وحضاره كونيه حضاره الارضيه
[26:25]هذه الحضاره التي نراها على الارض الحضاره الكونيه ان يسيطر الانسان على
[26:32]الفضاء أن يسيطر الإنسان على الكون، أن يستخرج الإنسان طاقات الكون، معادن
[26:41]الكون، قدرات هذا الكون، ويقيم أعظم حضارة شامخة تشمل هذا الكون وتستوعب
[26:50]ابعاده عندما يقول القران الكريم الم تر ان الله سخر لكم ما
[26:59]في السماوات وما في الارض كل واحد يسال وين ما راينا هذا
[27:06]ويقول الم ترى الى الان نحن ما راينا وين سخر لنا ما
[27:10]في السماوات وما في الارض ممكن ان سخر لنا بعض النعم بعض
[27:16]الطاقات على الارض اما اننا الى الان لم نكتشف هذا الواعد ان
[27:23]نكتشف ان كل طاقات السماء والارض بايدينا وتحت مقاليدنا ومفاتيحها بأيدينا لم
[27:35]يحصل هذا إلى الآن عندما يقول القرآن الكريم ألم يروا أن الله
[27:42]يسبح له من في السماوات ومن في الارض والطير صافات كل قد
[27:49]علم صلاته وتسبيحه لا ما راينا هذا ما راينا الى الان نحن
[27:56]نعلم فقط من القران أن للكون لغة للسماوات لغة للطيور لغة للأشياء
[28:05]اللغة الجميع يسبح الله لكننا ما زلنا لا نفقه هذا التسبيح ما
[28:13]زلنا لم نره وإن من شيء إلا يسبح بحمده، ولكن لا تفقهون
[28:21]تسبيحهم، متى يتعرف الإنسان على لغة الكون؟ متى يتعرف الإنسان على لغة
[28:29]التسبيح؟ إذا هناك يوم سيأتي يرى فيه الإنسان أن الطاقات سخرت له
[28:38]وهي بيده وهو يوم الحضارة الكونية سيأتي يوم يفهم الإنسان في لغة
[28:46]التسبيح الكوني وهو يوم الحضارة الكونية عندما يقول القرآن الكريم يا معشر
[28:53]الجن والإنس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لا
[29:02]تنفذون الا بسلطان كم مشى الانسان الان الانسان غزى الفضاء لكن كم
[29:10]قطع من الفضاء لا شيء ما قطعه الانسان من الفضاء لا يشكل
[29:17]نسبه واحد الى المليار من الفضاء ما قطع شيئا اذا اين نفوذه
[29:24]ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لكنكم تستطيعون النفوذ
[29:33]اذا ملكتم السلطان اذا ملكتم القدره على هذا النفوذ إذا ملكتم السيطرة
[29:41]على هذا النفوذ، وهذا متى يملكه الإنسان يملكه يوم الحضارة الكونية، هناك
[29:50]حضارة كونية يتطلع إليها الإنسان يوما من الأيام، هذه الحضارة الكونية بعد
[29:58]أن جرب الحضارات والأنظمة والدساتير والقوانين عبر هذه الغيبة يتطلع إليها وهي
[30:08]على يد ال القيادة المهدوية التي بشر بها الذكر، ونريد أن نمنه
[30:17]على الذين ضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين إذا هناك نظريتان
[30:28]في الغيبة نظرية انها قضية طبيعية فروتها الظروف وصارت و نظرية أخرى
[30:36]لا أن الغيب لطف الغيبة رحمة تخطيط إلهي كالظهور و لهذا التخطيط
[30:43]الإلهي دلائل ذكرناها و تعرضنا لها نأتي إلى المحور الثالث و الأخير
[30:52]سواء كانت الغيبة تخطيطا إلهيا أو كانت الغيبة حدثا فرضته الظروف الطبيعية،
[31:04]نحن المسلمين كيف نستثمر غيبة إمامنا؟ كيف نستثمر هذه الظروف لنستفيد منها
[31:16]فوائد إيجابية في واقعنا في إصلاح واقعنا لاحظوا الآن إذا شخص معاق
[31:25]إما خلق معاق أوصابه حادث صار معاق يعني يجلس هكذا لو لا
[31:32]يحاول يستثمر إعاقته في قضايا أخرى في فنون أخرى أنت الآن ترى
[31:39]كثير من المعاقين هو معاق لكن تجده استثمر إعاقته وتحول إلى فنان
[31:49]فنان في الرسم مثلا فنان في الكتابة مثلا هناك معاقون شوف و
[31:56]بروفيسور في الرياضيات بروفيسور في الفيزياء وهو معاق استثمر إعاقته في سبيل
[32:05]أن يبدع في سبيل أن يوصل للبشرية عطاءا وإنجازا وإبداعا، ورجع عن
[32:16]الإمام علي عليه السلام قيمة امرئ ما يحسنه قيمة الإنسان بإنجازاته بإنتاجه
[32:26]إذن حتى المعاق إذا استثمر إعاقته سيكون انسانا منجزا معطاء افترضوا احنا
[32:35]معاقين الان احنا معاقين غاب عنا امامنا غابت عنا القياده الالهيه المحمديه
[32:45]العلويه وخسرنا ذلك النور الذي غاب عنا طيب مثل أي معاق كيف
[32:54]نستثمر هذه الظروف؟ كيف نستثمر هذه الأوضاع أوضاع الإعاقة، أوضاع الظلمة، أوضاع
[33:04]غيبة النور الإلهي نستطيع أن نستثمر وضع الغيبة من خلال ثلاثة مجالات
[33:15]المجال الأول مجال وحدة الكلمة نحن نختلف لكن لا يتحول الاختلاف إلى
[33:26]خلاف فرق بين الاختلاف وبين الخلاف الاختلاف هو اختلاف فكري اختلاف ايديولوجي
[33:35]هناك اختلاف اديان اختلاف مذاهب اختلاف افكار اختلاف اتجاهات لكن ان يتحول
[33:44]الاختلاف الى خلاف ونزاع وحرب واحترام وبعد وعزله عندما يتحول الاختلاف إلى
[33:56]خلاف فهنا الكارثة هنا المصيبة لأجل ذلك نحن نرجع إلى قيادة واحدة
[34:05]القيادة المهدوية المسلمين نرجع إلى قيادة واحدة ترى كل المسلمين يعترفون بيوم
[34:14]الظهور اليوم الموعود و أن الإمام المهدي من نسل النبي يظهر يوما
[34:21]من الأيام، ويملأ الأرض قسطا، وكل المسلمين يعترفون بذلك إذا نحن كل
[34:28]المسلمين أبناء القيادة المهدوية كيف؟ نوحد كلمتنا نحن أبناء مذهب أهل البيت،
[34:39]كيف نوحد كلمتنا رغم اختلافنا في الأفكار والأيديولوجيات؟ كيف نوحد الكلمة؟ كيف
[34:48]نجمع القلوب؟ كيف نوحد نشاطاتنا وأعمالنا ومشاريعنا الإمام الرضى عليه السلام احتجب
[35:00]عن بعض شيعته يعني رفض أن يتلقاهم هو إمامهم رفض أن يلقاهم
[35:08]احتجب عن بعض شيعته قالوا لما يا أبا الحسن؟ قال لأنهم ليسوا
[35:18]على تآلف من القلوب احتجب عنهم رفض لقائهم هناك مقالة نقلها الشيخ
[35:28]المفيد عليه الرحمة عن الإمام المنتظر فرجه في ضمن الرسائل التي وصلت
[35:36]إلى الشيخ المفيد فلو أن أشياءنا شملهم الله برعايته كانوا على تآلف
[35:53]من القلوب لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا أي
[36:07]يمن وأي سعادة أعظم من لقاء الإمام ومشاهدة الإمام الإمام يقول هذه
[36:14]السعادة حجبها هذا الخلاف حجبها هذا النزاع لو أن أشياءنا كانوا على
[36:23]تآلف من القلوب لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا و تعجلت لهم السعادة
[36:31]بمشاهدتنا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم إذا وحدة الكلمة هدف يسعى إليه
[36:45]الجميع من أجل أن نستثمر غيبة إمامنا في سبيل أن نوحد صفوفنا
[36:54]ما دمنا على منهج هذه القيادة المهدوية العادلة المجال الثاني أن نعرف
[37:05]الناس بمبدأ ومقدسات وقيم أهل البيت من خلال التزامنا بمبادئنا نحن نقرأ
[37:17]هذه الرواية عن الإمام العسكري عليه السلام وهي رواية عظيمة يقول صلوا
[37:29]في عشائرهم يشير إلى المذاهب الأخرى ما بينكم وبين المذاهب الأخرى حواجز
[37:37]صلوا في عشائرهم وعوذوا مرضاهم واشهدوا لهم وعليهم هو مثلك مسلم طبيعي
[37:48]يشهد إليه واشهد عليه وأدوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا صدق في
[37:57]حديثه وورع في دينه، و أدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس، هذا
[38:06]شيعي فيسرني ذلك كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا، جروا إلينا
[38:17]كل مودة، وادفعوا عنا كل قبيح ما قيل من حسن، فهو فينا،
[38:27]وما قيل من سوء، فليس منا، إذا نحن بأخلاقنا مظهر لأئمتنا، نحن
[38:36]عندما نعامل المسلمين و غير المسلمين، حتى الإنسان الملحد، حتى الإنسان اللاديني،
[38:44]حتى الإنسان اللا مبدى، عندما نعامله بالمبادئ بالقيم الإنسانية بالمثل العليا بالصدق
[38:53]بالأمانة بالاحترام بالتكريم هذه في حد ذاتها هي دعوة لمبادئنا هذه في
[39:04]حد ذاتها إبراز لعظمة ديننا وعظمة قيمنا وعظمة مبادئنا كونوا دعاة لنا
[39:14]بغير ألسنتكم نستطيع أن نبرز تاريخ أئمتنا من خلال هذه المثل والقيم
[39:23]التي نطبقها ونجسدها في سلوكنا المجال الثالث عرض الإسلام بصورته العقلانية اليوم
[39:36]الإسلام مشوه الإعلام العالمي كيف يتناول الإسلام الإعلام العالمي يتناول الإسلام من
[39:46]خلال داعش من خلال صور الإرهاب المروعة من خلال الحروب ترى ما
[39:54]في حروب على الأرض مثل ما في حروب في المجتمعات الإسلامية الإسلام
[40:02]أصبح رمز للحروب أصبح رمز للقتال أصبح رمز للإرهاب بحسب الإعلام العالمي
[40:12]إذن مسؤوليتنا وظيفتنا عندما نريد أن نستثمر الغيبة لصالحنا، أن نعرض الإسلام
[40:22]عرضا عقلانيا، أن نعرض الإسلام عرضا علميا، أن نعرض الإسلام من خلال
[40:31]أدلته العلمية، براهينه العلمية، أن نعرض الإسلام في قنواتنا، في وسائل التواصل
[40:41]حواراتنا، في لقاءاتنا أن نعرض الإسلام عرضا يواكب مسيرة العلم أن نعرض
[40:51]الإسلام عرضا يواكب مسيرة العقلانية البشرية أن نعرض لإسلام عرضا ينسجم مع
[41:01]القيم البشرية المتعارفة والمألوفة عندما يعرض الإسلام عرضا عقلانيا حينئذ تتجه البشرية
[41:13]إلى الإسلام وتؤمن بصدق الإسلام و واقعية الإسلام وتفهم معنى الآية المباركة
[41:23]إن الدين عند الله الإسلام، لأن الإسلام دين العقلانية دين العلم، دين
[41:33]القيم، وليس دين الإرهاب، وليس دين الصور العاطفية الفارغة من المضمون العقلاني
[41:43]ومن المضمون العلمي وهذا ما كرسه الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم
[41:53]أجمعين تضحيات أئمتنا لا تذهب سدى الأئمة بذلوا من الإمام علي وحتى
[42:01]الإمام العسكري بذلوا حياتهم في سبيل أن تبقى صورة الإسلام صورة نقية
[42:09]صورة جذابة، بذلوا كل ما عندهم في سبيل تاريخ الإسلام، لذلك مسؤوليتنا
[42:21]عرض الإسلام كما أراده أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم واليت آل
[42:31]محمد وأخذت عنهم كل عادة، أنا لم أجد منهم إماما مات وهو
[42:40]على الوسادة، حتى الحرائر منهم قارعن من غصبوا السيادة، حتى الذي لماذا
[42:55]لا إما تعرضوا للقتل و السم و السجن والظلم؟ لأنهم كانوا يشكلون
[43:03]الفكر الخطر على الخلافة الأموية و العباسية لأنهم كانوا يحملون الإسلام النقي
[43:13]الإمام الهادي والعسكري أكثر الأئمة تعرضوا للرقاب والاضطهاد حاصرتهم الخلافة العباسية في
[43:23]سامر راء، وكانوا من سجن إلى دار إلى رقابة إلى اضطهاد حتى
[43:32]أن الإمام العسكري كان ملزم بأن يذهب ويسلم على الخليفة كل يوم
[43:38]اثنين وخميس لابد أن يذهب ويسلم على الخليفة وإذا ذهب فهو محاط
[43:45]بالرصد والرقباء وكان يقول لا يسلم علي أحد ولا يشير إلي بيده
[43:52]ولا يومئ لأنكم لا تأمنون على أنفسكم عاشوا هذه الحالة من الظلم
[43:59]والاضطهاد، لأنهم حملوا الفكر النقي ولذلك أصبحت قبورهم مدارس وأصبحت قبورهم رموز
[44:12]للتضحية رموز للفداء رموز لنصرة الدين ومذهب أهل البيت صلوات الله وسلامه
[44:23]عليهم أجمعين، وهذا ما تعرض له دعبل الخزاعي رحمه الله عندما دخل
[44:33]على الإمام الرضا عليه السلام وقرأ عليه تلك القصيدة الرائعة مدارس آيات
[44:43]خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات ديار علي والحسين وجعفر وحمزه
[44:55]والسجاد للثفنات منازل جبريل الامين يحلها من الله بالتسليم والبركات قفا نسأل
[45:09]الدار التي خف اهلها متى عهدها بالصوم والصلوات واين الاولى خفت بهم
[45:20]غربه النوى واين الاولى شطت بهم غربه نوى افانين في الافاق مفترقات
[45:31]قبور بكوفان واخرى بطيبه واخرى بفخ نالها صلواتي واخرى بارض الجوزجان محلها
[45:44]واخرى بباخمر لدى الغروبات وقبر ببغداد لنفس زكية تضمنها الرحمن في الغرفات
[45:56]الى ان يقول سقى الله قبرا بالمدينة كل هالقبور ترجع الى قبر
[46:03]واحد في المدينة ترجع الى ذلك القبر هالمعتم المجهول سقى الله قبرا
[46:12]بالمدينة غيثه فقد حل فيه الامن بالبركات ايا راكبين ان جئت طيبه
[46:28]مقبلا فعرج على مكسورتين ضلع معولا وحدث بما مضى الفؤاد مفصلا شو
[46:50]يقول افاطم لاو خلت الحسين مجدلا وقد ما تعا شانن بشاط فرات
[47:12]قضاضاميا ما جعقل ماء برده رهين رمال تصهر الشمس خده افاطم لاء
[47:33]يوما تؤمن عنده اذا ماذا يحصل يا زهره اذا لا لطامه الخت
[47:45]فاطم عنده واجري تدام على العين نبيل وجناتي اوالي ان الوالده والقلب
[48:04]لهفا لهفه وادور عزبني وين ما شاء اويلي اويلي على ابن المات
[48:19]عطشان عطشان وتلعب عليه الخيال الخيال مداوم انا دهري رماني بالرزايه بكل
[48:42]الدهور وانساني ضلع اللي بجنب ال باب مكسور وعوام على قلبي مصيبه
[49:02]يوم عاشور كل البكا والنار والصيحه على حسين وصريعا عالج الموت بلا
[49:21]شد لحيين ولا مدر ذا غسلوه بدم الطعن وما كفنوه غير بوغاء
[49:33]الثرى يا الله اللهم بالزهراء وابيها وبعلها وبنيها اللهم بالحسين الوجيه وجده
[49:44]وابيه وامه واخيه والتسعه من بنيه بسم الله الرحمن الرحيم امن يجيب
[49:52]المضطر اذا دعاه ويكشف السوء امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
[50:03]امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء امن يجيب المضطر اذا دعاه
[50:13]ويكشف السوء امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء يا الله عشر
[50:23]مرات يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا
[50:36]الله الله يا الله يا الله يا الله اللهم باسمك العظيم الاعظم
[50:48]الاعز الاجل الاكرم يا الله اللهم بمحمد وال محمد صلواتك عليهم اجمعين
[51:02]اشف مرضانا ومرضى المؤمنين والمؤمنان خصوصا المرضى المنظورين واقض حوائجنا وحوائجهم اللهم
[51:16]وفقنا والمؤسسين والمؤمنين والمؤمنات لما تحب وترضى اللهم اغفر ذنوبنا واستر عيوبنا
[51:32]وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار اللهم صل على محمد وال محمد
[51:48]اللهم كن لوليكال حجه ابن الحسن صلواتك عليه وعلى اباء في هذه
[52:07]الساعه وفي كل ساعه وليان وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه
[52:29]ارضك يا طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين والى ارواح
[52:42]اموات المؤسسين واموات واموات المؤمنين والمؤمنات الفاتحه تسبقها الصلوات صل على ابو
[52:57]علاء
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
0 Bekeken · 23/07/20
0 Bekeken · 23/07/20
5 Bekeken · 23/09/25
