Volgende
0 Bekeken · 24/01/03
17المحسن السبط مولود أم سقط: نظرة في المصادر
0
0
5 Bekeken·
25/01/02
In
anders
نقدم إلى المكتبة العربية المسموعة هذا الكتاب المحسن السبط مولود أم سقط لمؤلفه السيد محمد مهدي الخرسان. لمتابعة إصداراتنا اشترك في القناة، وليصلك كل جديد فعل الجرس.
Laat meer zien
Transcript
[0:00]ثالثا نظره في المصادر انما يكون اعتماد الباحث على المصدر الذي يرجع
[0:12]اليه في التصديق لما فيه اما من توثيق خارجي كان يوثقه اهل
[0:19]الخبره من الاعلام او من اتساق بين مروياته مع مرويات الاخرين ممن
[0:23]يوثق بهم فتحصل القناعه الكافيه بصحه المروي في المصدر ونحن الان اذا
[0:28]رجعنا الى المصادر التي ذكرت الاحداث التي صاحبت سقوط المحسن السبط السقط
[0:33]نجد الاتساق بين مروياتها جميعا اجمالا وان تفاوتت في التفصيل كما سياتي
[0:39]عرض النصوص المنقوله عنها في الفصل الثالث والاتساق والاتفاق عنصر مهم في
[0:44]توثيق الحدث وربما كان اقوى من توثيق عالم واحد لكتاب واحد فالاتصال
[0:54]مضمونا يعني الاتفاق روايه وتصديق بعض بعضا بقي علينا التحقق من صحه
[1:00]نسخه المصدر ونسبتها الى صاحبه ليتم التوثيق والاتساق وحينئذ تحصل الثقه فيتم
[1:06]الاستدلال والان الى مرور عابر على بعض المصادر التي سنقتص منها نصوصا
[1:11]نستدل بها على فضاع الاحداث يوم سقوط المحسن السبط السقط اول ضحايا
[1:19]العنف في احداث السقيفه او اختلفت روايتها عن مؤلفيها لوقوع ذلك في
[1:24]ضمن جمله من المصادر وعلى سبيل المثال كصحيح البخاري وحسبنا دليلا ظاهرا
[1:30]الاطلاع على طبعه بولاق التي سودت هوامشها باختلاف النسخ حسب رموز رواتها
[1:36]وهذا ما يسبب عناء للباحث ويثير الشكوك ويرفع اصابع الاتهام مشيره الى
[1:42]اكثر من واحد الى الراوي الى الناسخ الى المحقق الى الناشر وكل
[1:51]هؤلاء اطراف تحوم حولهم الشبهه ولذلك كان علينا ان نلقي نظره عابره
[1:56]على بعض المصادر التي سننقل عنها بعض النصوص في رسالتنا هذه عن
[2:04]السيد المحسن السبط اولا كتاب سيره ابن هشام فقد اختان صاحبها ضميره
[2:08]حين اخفى رهبه او رغبه بعض الحقائق قد مرت الاشاره الى حذفه
[2:16]اسم العباس من قائمه اساره بدر وما صنعه ابن هشام في سيره
[2:20]ابن اسحاق ثانيا كتاب طبقات ابن سعد وهذا الكتاب لم يصل الينا
[2:28]كاملا في طبعاته الاولى ومع ذلك فثم فيه نصوص نافعه ستاتي في
[2:32]الفصل الثالث ثالثا كتاب مصنف لابن ابي شيبه وهذا الكتاب تلاعبت الاهواء
[2:38]في المنقول عنه في جمله من المصادر التي روت الحدث بسنده كما
[2:46]سياتي الاشاره اليه رابعا كتاب المعارف لابن قتيبه تلاعبت رواته عن مؤلفه
[2:53]فاختلفت روايه تلاميذ ابن قتيبه لكتابه المعارف فضاعت منه نصوص منقوله عنه
[2:59]ولم نقف عليها فيما وصلت الينا من نسخه الا ان مصادر ثانويه
[3:03]نقلت ذلك او اشارت اليه وسياتي مزيد بيان عن ذلك في اخر
[3:10]الرساله في الملحق الثاني وفيما يتعلق بموضوعنا رسالتنا المحسن السبط مولود ام
[3:17]سقط وجدنا ابن قتيبه معدودا في كل فصل من الفصول الثلاثه من
[3:20]الباب الثاني كما مر ففي الفصل الاول كان معدودا مع الذين ذكروا
[3:28]المحسن ولم يذكروا عن موته شيئا فقد ورد في كتاب المع ذكره
[3:31]معدودا مولودا وفي الفصل الثاني صار ابن قتيبه مذكورا مع الذين ذكر
[3:39]المحسن مولودا ومات صغيرا كما مر لما ورد في كتاب المعارف ايضا
[3:42]وفي الفصل الثالث كان ابن قتيبه معدودا مع الذين ذكر محسن وانه
[3:50]مات سقطا كما مر وهذا ما لم نجده في المطبوع من كتاب
[3:53]المعارف سواء المحقق منه او غير المحقق فمن الذي غص بذكر النص
[4:00]فابتلعه على مضد ولد التحقيق وجدنا الرواه لكتاب المعارف عن مؤلفه ابن
[4:06]قتيبه هم الذين يتحملون قسطا من الوزر في موضوع محسن كما استات
[4:09]الاشاره اليه في الملق الخاص بكتاب المعارف اما من الذي يتحمل الوزر
[4:16]في حذف النص الاتي في اسقاط المحسن فذلك ما لم اقف عليه
[4:20]فعلا والذي يجب التنبيه عليه في المقام هو توثيق ما نقل من
[4:26]نص في اسقاط المحسن لقد روى لنا الحافظ بن شهر اشوب السروي
[4:30]توفي سنه 588 هجريه عن كتاب المعارف النص التالي وفي معارف القتيبي
[4:38]ان محسنا فسد من زحم قنفد العدوي وهذا ما خالت عنه نسخ
[4:45]المعارف المطبوعه فبين يدي طبعتان من الكتاب الاولى مطبوعه سنه 1253 هجريه
[4:50]بدون تحقيق والثانيه مطبوعه سنه 1960 ميلاديه بتحقيق الدكتور ثروه عكاشه وليس
[4:58]فيها النص المحكي عن المعارف ولما كان النص ذا ذلاله واضحه وصريحه
[5:06]في الادانه فليس متوقعا ان يسلم من ايدي الخيانه وقد ينطق سائل
[5:11]كيف نثق بصحه روايه الحافظ بن شهر اشوب السروي وهو من شيوخ
[5:14]الشيعه والجواب ببساطه هو ان نقرا توثيق الرجل على لسان غير الشيعه
[5:23]كالسفن حجر والسيوطي والداودي وغيرهم فكلهم اتنوا عليه بما هو اهله ولنقرا
[5:30]ما قاله الصفدي في كتابه وافي بالوفيات احد شيوخ الشيعه حفظ اكثر
[5:34]القران وله ثمان سنين وبلغ النهايه في اصول الشيعه كان يرحل اليه
[5:42]من البلاد ثم تقدم في علم القران والغريب والنحو وعض على المنبر
[5:47]ايام المقتفي ببغداد فاعجبه وخلع عليه وكان بهي المنظر حسن الوجه والشيبه
[5:53]صدوق اللهجه مليح العباره واسع العلم كثير الخشوع والعباده والتهجد لا يكون
[6:00]الا على وضوء اثنى عليه ابن ابي طين في تاريخه ثناء كثيرا
[6:07]ولم نذكر باقي الترجمه لطولها كما لا نذكر ما قال عنه ابن
[6:10]حجر في لسان الميزان والسيوطي في بغيه الوعاه والداودي في طبقات المفسرين
[6:15]فكلهم اتنوا عليه ثناء عاطرا حسنا فراجع اذا فمن كان بهذه المثابه
[6:24]من الدين والعلم لا يتطرق اليه الريب في حكايته ما وجده في
[6:29]كتاب معارف القطبي كما سماه من زحم قنفذ وسقوط المحسن ويزيدنا ايمانا
[6:33]بصحه ما حكاه ذلك الشيخ الجليل ان الحافظ الكنجي الشافعي صاحب كتاب
[6:41]كفايه الطالب في مناقب علي بن ابي طالب عليه السلام قد اكد
[6:45]خبر الاسقاط نقلا عن ابن قتيبه فقال وهذا الاسقاط شيء لم يوجد
[6:52]عند احد من اهل النقل الا عند ابن قتيبه ولما لم يذكر
[6:54]الحافظ الكنجي اسم الكتاب الذي ذكر فيه ابن قتيبه ذلك كان من
[7:01]المرجح عندي هو كتاب المعارف الذي سبق للحافظ ابن شهر اشوب النقل
[7:05]عنه خامسا كتاب الامامه والسياسه لابن قتيبه وشهره نسبه الكتاب اي كتاب
[7:11]كان الى مؤلف ما تستبعد عنها كثيرا من الاحتمالات المشكك فاذا كانت
[7:20]هناك مؤشرات ثبوتيه بتوثيقه يقوي بعضها بعضا تحصل القناعه لدى من يرى
[7:25]صحه النسبه اما الذين تستحكم عندهم الشبهه فيبقون عند رايهم وعليهم البحث
[7:31]حتى يثبت لهم وجه الحق والناس احرار في ارائهم ولما كان كتاب
[7:36]الامامه والسياسه تاريخ الخلفاء الراشدين من الكتب التي حامت حوله الشبهات وكادت
[7:43]تلفه غياهب الظلمات فشك غير واحد في صحه نسبته الى ابن قتيبه
[7:50]وخلص الى النفي بعد ان ساق عده ملاحظات تمسك بها المشككون وجلها
[7:55]لا بل كلها لا تخلو من مناقشه وستاتي تلك الملاحظات مع المناقشات
[8:02]في اخر الرساله في الملحق الاول حيث ستكون النتيجه اعتماد الكتاب بعد
[8:08]صحه نسبته الى ابن قتيبه ولا مانع من اخذ النص منه في
[8:10]الاحداث التي اصابت المسلمين بهلع وفزع بعد وفاه الرسول صلى الله عليه
[8:19]واله وتزامنت مع سقوط المحسن السبط لا تساق ما ورد في الكتاب
[8:23]مع ما ورد في المصادر الاخرى سادسا كتاب الاستيعاب لابي عمر بن
[8:27]عبد البر المالكي و تعتبر من امهات كتب التاريخ لمعرفه الصحابه وقد
[8:34]اعتمده كل من ابن الاثير في كتابه اسد الغابه وابن حجر في
[8:38]كتابه الاصابه وغيرهما ممن بحث في تاريخ الصحابه وقد قال هو عن
[8:46]كتابه ومن وقف على ما ذكرنا في كتابنا هذا من اسماء الصحابه
[8:49]وما تضمنه من عيون اخبارهم فقد اخذ بحظ من علم الخبره ومعرفه
[8:57]الحديث ومع هذا كله فالكتاب لا يخلو من هفوات واكثر اكثر من
[9:01]هنات ومهما احسنا الظن بمؤلفه الذي مرت ترجمته وما قراناه من وصفه
[9:09]كان دينا ثقه لكن يبقى في النفس من وصفه بذلك ريب اذ
[9:11]انه روى خبر التهديد بالاحراج عن زيد بن اسلم عن ابيه وابوه
[9:17]كان مولا لعمر بن الخطاب وممن حمل معه الحطب في النفر الذي
[9:20]اتوا الى بيت فاطمه عليها السلام فهو من شهود الواقعه وعنصر المشاهده
[9:29]في الروايه يزيدنا وثوقا بها اقول روى ابن عبد البر هذا الخبر
[9:32]عن زيد بن اسلم عن ابيه في الاستيعاب وفيه قول عمر لفاطمه
[9:36]عليها السلام ولقد بلغني ان هؤلاء النفر يدخلون عليك ولاي يبلغني لافعلن
[9:45]ولا افعلن واذا رجعنا الى بقيه المصادر التي ذكرت التهديد بالاحراج صراحه
[9:50]نجدها تنقل ذلك بروايه زيد بن اسلم عن ابيه فقد روى ذلك
[9:54]ابن ابي شيبه في كتابه المصنف ولفظه وايم الله ما ذاك مانعي
[10:01]ان اجتمع هؤلاء النفر عندك ان امر بهم ان يحرق عليهم البيت
[10:05]ورواه غيره كما ستاتي مصادره في الفصل الثالث في نصوص يجب ان
[10:12]تقرا بامعان فلماذا انقلب التهديد الصريح الى تهديد مبطن عند ابن عبد
[10:17]البر الذي اثبت بفعله مكذوب الثناء عليه كان دينا ثقه فما كان
[10:25]في فعله ذلك برا ولا تقيا سابعا كتاب الاموال لابي عبيد توفي
[10:32]سنه 224 هجريه فقد تعمد الاهام والاستبليزر قول ابي بكر اما الثلاث
[10:52]التي فعلتها ووددت اني لم افعلها فوددت اني لم اكن فعلت كذا
[10:55]وكذا لخله ذكرها قال ابو عبيد لا اريد ذكرها وهذا ما جعلنا
[11:03]انهزا بمن يتكتم على الحق لان لا يظهر للناس فيعرف الحق لاهله
[11:07]فابو بكر يصرح بماذا فعله وود انه لم يفعله نادما ياتي ابو
[11:14]عبيد بعد اكثر من قرنين من الزمان فيقول لخله ذكرها لا اريد
[11:18]ذكرها لماذا فهل انت احرص على ابي بكر من نفسه فهو يذكر
[11:25]تلك الخله وانت لا تريد ذكرها انها لملكيه فوق الملك وهذه بيه
[11:29]شملت اخرين من المؤرخين اشير الى بعضهم هنا واترك ذكرى المثلثات اذ
[11:38]سياتي تمام ذكرها في بدايه الفصل الثالث في اول نصوص يجب ان
[11:42]تقرا بامعان موثقه رواياتها من مصادر كثيره تناهز العشره وربما تزيد فانتظر
[11:49]ثامنا كتاب الاموال لحميد بن زنجويه توفي سنه 251 هجريه وفيه ورد
[11:59]خبر المثلثات مرتين ففي الاولى ذكر النص بسند رجال ثقات وليس في
[12:03]النص اي تلاعب لكن حين ذكره ثانيه بسند دون سنده في المره
[12:11]الاولى وجدنا يوكن بكذا وكذا لشيء ذكره تاسعا كتاب الكامل للمبرد توفي
[12:17]سنه 285 او 286 هجريه وهذا الكتاب من عيون الكتب الادبيه تتخلله
[12:24]نكاه تاريخيه ذات دلاله يعنى الباحث بها ومنها ذكره خبر ابي بكر
[12:29]المشار اليه انفا من دون ذكر المثلثات وهذا مما يؤاخذ عليه عاشرا
[12:38]كتاب مروج للذهب المسعودي وهذا فيه مواطن تستدعي الوقوف عندها لسنا بصدد
[12:44]ذكرها فعلا لكن ما يستدعي التنبيه عليه في خصوص ما يتعلق بالمقام
[12:48]هو روايه خبر المثلثات الان في الذكر وجاء فيه ومرض ابو بكر
[12:57]قبل وفاته ب 15 يوما ولما احتضر قال ما اسى على شيء
[13:00]الا على ثلاث فعلتها ووددت اني تركتها وثلاث تركتها وددت اني فعلتها
[13:10]وثلاث وددت اني سالت رسول الله عنها فاما الثلاث التي فعلتها ووددت
[13:15]اني تركتها فوددت اني لم اكن فتشت بيت فاطمه وذكر كلاما كثيرا
[13:23]فبطر المسعودي الكلام الكثيرا من ابي بكر وانها لبليه المؤرخ حين يعيش
[13:29]ازمه الضمير الخانقه فهو لا يقوى بجراه وشجاعه على نقل الوقائع كما
[13:34]هي بحذافيرها وجميع حيثياتها اما لغلبه العاطفه بحكم الولاء والانتماء او تقيه
[13:40]من سلطان حاكم يخشى بطشه او خوفا منه ياج رعاع الناس حيث
[13:47]لا تحتمل نفوسهم قساوه المصارحه ويبدو ان المسعودي كان يعيش تلك الدوامه
[13:52]فاعرض عن ذكر الكلام الكثير لابي بكر وفي كتابه ما ستاتي الاشاره
[13:57]اليه من جنايه الناشرين او المح قين عند ذكر ما ننقله من
[14:04]نصوص يجب ان تقرا بامعان في الفصل الثالث 11 كتاب اعجاز القران
[14:08]للباقلاني توفي سنه 403 هجريه وهو معروف بتعصبه ومن يقرا كتابه التمهيد
[14:18]لا يحتاج في اثبات نصبه الى مزيد فهذا نقل في كتابه اعجاز
[14:22]القران بتعليق السلفي محب الدين الخطيب روى خبر دخول عبد الرحمن بن
[14:26]عوف على ابي بكر ولكنه بطر المثلثات كلها جمله وتفصيلا ومن الطبيعي
[14:33]ان لا يعلق محب الدين الخطيب منبها على ذلك غير ان الكتاب
[14:37]اعيد طبعه في دار المعارف بتحقيق السيد احمد صقر وكان بحق صقرا
[14:44]حيث انقد على ما ذكره المبرد في تفسير بعض جمل الخبر واشار
[14:47]في الهامش الى ذلك ولم يذكر عن المثلثات المحذوفه شيئا كما لم
[14:53]يشر في الهامش الى تاريخ الطبري والعقد الفريد الذين ورد فيهما الخبر
[14:59]بتمامه وكماله مشتملا على المثلثات واحسبه فعل ذلك ل لا يحرج نفسه
[15:04]ويحرج عاطفه قرائه 12 كتاب حليه الاولياء لابي نعيم الاصبهاني توفي سنه
[15:14]430 هجريه اطنب مترجموه في الثناء عليه حتى قال فيه ابن مردويه
[15:19]كان ابو نعيم في وقته مرحو اليه لم يكن في افق من
[15:25]الافاق احد احفظ منه ولا اسند منه كان حفاض الدنيا قد اجتمعوا
[15:32]عنده وكل يوم نوبه واحد منهم يقرا ما يريد الى قريب الظهر
[15:35]فاذا قام الى داره ربما كان يقرا عليه في الطريق جزؤه لم
[15:41]يكن له غذاء سوى التسميع والتصنيف وهذا الحافظ ممن بثر المثلثات من
[15:45]حديث ابي بكر كما صنع في حليه الاولياء 13 وعلى سبيل من
[15:52]مضى جرى من اتى بعدهم حتى من الباحثين المحدثين فهذا احمد زكي
[15:57]صفوت ذكر في كتاب به جمهره خطب العرب حديث عبد الرحمن بن
[16:03]عوف مع ابي بكر في مرضه الذي مات فيه وذكر كلام كل
[16:10]من الرجلين الا مثلثات ابي بكر فقد بترها مع انه ذكر في
[16:14]مصادره تاريخ الطبري والعقد الفريد واعتمد عليهما في نقل الخبر لكنه فيما
[16:19]يبدو يعيش ازمه تاريخ في ذمه مؤرخ فاقطع ما ذكره وترك ما
[16:28]لا يعجبه ذكره حفاظا على قداسه الموروث ا [موسيقى]
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
0 Bekeken · 24/01/03
