Volgende
6 Bekeken · 25/11/06
3 Bekeken · 25/11/15
أحن إليكـ - الحلقة التاسعة - فلسفة الخلود
0
0
10 Bekeken·
23/04/12
أحن إليكـ ( محرم 1438 هـ )
تقديم : أحمد فيصل
إعداد: حسن الفضلي - أحمد فيصل
الضيوف المشاركين:
- الشيخ عبدالله دشتي - السيد ضياء الخباز - الشيخ فوزي آل سيف - الشيخ مرتضى فرج - الشيخ علي العبود - الشيخ شاكر الفردان - السيد هاني المعلم - الشيخ د. حسن البلوشي.
تصوير:
محمود المعراج - سيد منير المرعي - حسن القرمزي - اللجنة الإعلامية ( مأتم أهالي رأس الرمان )
جرافيكس:
علي المرزوق
مونتاج
snow media
شكر وتقدير لكل من :
الحاج باسم الكربلائي - محمود المعراج - عبدالاله آل مطر - حيدر المعاتيق - محمد العلي - يوسف المهنا.
إخراج:
عثمان الفضلي
Laat meer zien
Transcript
[0:00][موسيقى] ام ام [موسيقى] اه ام [موسيقى] ام ام الله الله [موسيقى]
[0:35]ام كان كل شيء منتهيا المعركه التي بدات في الصباح انتهت عند
[0:46]المساء بقتل صدق رسول الله صلى الله عليه واله ومن برفقته من
[0:54]اهل بيته وانصاره الصحراء تتململ تحت ارجو العشرات الالوف الذين تجمعوا حلقات
[1:02]وهم يتحدثون فيما حدث من قتل من من قطع راس من من
[1:11]بقي مع مرور الزمن كانت الهمهمه تخرج فالجميع متعب بسبب تلك المعركه
[1:17]القاسيه التي استمرت طوال النهار الى ان هدات الاصوات وكان القمر بن
[1:24]عشره ايام يتوسط السماء فيلقي على الاجساد نوره الخاص ويزيد من وحشه
[1:29]الصحراء لا ترى ان كان القمر يستعرض نتائج ما حدث وماذا كانت
[1:37]النتائج سوى القتل والتنكيل والسلب والنهب والحرق كان القمر يقطع السماء ببطء
[1:49]وكانت الفوانيس قد اختفت والاصوات سكنت كلهم كلهم سكتوا كلهم مستسلمه للصوت
[1:57]كان الصحوه لا تحمل احدا او كانها تعبت م ما تحملته في
[2:01]النهار واثرت النوم في احضان السكون في تلك الاثناء خرجت عقيله الطالبيين
[2:11]الى حيث الاجساد المرمله واحده بين الصراع الاخير لم يعرف التاريخ ما
[2:17]قالته الحوراء عليه السلام في ذلك الليل الحزين لقلب اخيها الحسين عليه
[2:22]السلام ولكنه سجل كلمتها العظيمه عندما رفعت وجهها ومدت يديها تحت الجسد
[2:29]رفعته وقد تجار الدم على خدها مخاطبه السماء اللهم تقبل منا هذا
[2:38]القربان ثم وضعت الجسد المخطط رفعت يديها الى اذنيه وقالت بصوت خافت
[2:47]الله اكبر خلود لم يشهد التاريخ مثيلا له تجاوز الزمان والمكان وتناقلته
[2:54]الاجيال بالدماء الناطقه صرخت في وجهه بل هيهات منا الذله وسيبقى ذلك
[3:00]الخروج حتى يرث الله الارض ومن عليها الامام الحسين عليه السلام كان
[3:09]عين القيم الالهيه التي مازال يستلهم منها العالم اجمع عبر صروح حسينيه
[3:15]قد اكدت من مشارق الارض الى مغاربها لتبرهن ان الحسين عليه السلام
[3:21]مصباح هدى وسفينه نجاه [موسيقى] فلسفه الشهاده في الاسلام تقوم على اساس
[3:40]ان المالك الحقيقي للانسان ولكل الكون هو الله سبحانه وتعالى وان دور
[3:49]الانسان في هذه الحياه هو ان يكون خليفته على الارض وان يكون
[3:53]مستعدا للتضحيه عند اداء هذا الدور ولو كلفه ذلك حياته والتضحيه تاتي
[4:02]على درجات والانسان يفترض ان يعد نفسه للتضحيه باعلى درجه ممكنه لكن
[4:10]كيف ومتى وما هي درجه التضحيه المطلوبه هذا كله يعتمد على الزمان
[4:19]والمكان والظرف فلسفه الشهاده لا تكمن دائما في نهضه الشعوب والمجتمعات بل
[4:31]ان فلسفه الشهاده تختلف باختلاف الاهداف التي رسمها الشهيد لماذا لان الشهاده
[4:49]مشروع وكل مشروع لا بد ان تكون له اهداف معينه قد خطط
[4:55]لها صاحب المشروع فالشهاده مشروع واذا كانت مشروعا اذا لابد ان يكون
[5:03]لها هدف قد خطط له الشهيد والاهداف من شهيدا الى شهيد تختلف
[5:10]وتفاؤل وتتفاوت فما هو الهدف الذي خطط له سيد الشهداء من مشروع
[5:23]شهادته لعله يمكن استكشاف هذا الهدف من وصيه الامام الحسين عليه السلام
[5:27]الى محمد بن الحنفيه رضوان الله تعالى عليه والتي جاء فيها من
[5:35]الحسين بن علي الى اخيه محمد بن علي وبني هاشم اما بعد
[5:44]فانه من لحق بي استشهد ومن يلحق به لم يدرك الفتح اذا
[5:55]فالحسين عليه السلام يخطط من خلال مشروع شهادته الى فتح ما هو
[6:02]هذا الفتح الذي يريده الحسين من خلال مشروع شهادته هذا الفتح هو
[6:14]نفسه الفتح القراني الذي اشار اليه القران في قوله تعالى اذا جاء
[6:20]نصر الله والفتح هو نفسه الفتح القراني الذي اشار اليه القران في
[6:29]قوله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا فما هو الفتح هذا الذي
[6:40]هو مشروع الحسين عليه السلام وهدف شهاده الحسين هو انتصار المبادئ المحمديه
[6:48]على المبادئ الامويه انتصار مبادئ الاسلام على المبادئ الاخرى هذا هو الهدف
[6:59]الذي كان وراء مشروع شهاده الحسين ولذلك قال ومن لم يلحق بي
[7:08]لم يدرك الفتح اي لم يشارك في هذا الفتح المحمدي العظيم وهو
[7:14]انتصار مبادئ المحمديه على غيرها من المبادئ تعدد الغايات مفهوم يطرحه القران
[7:24]الكريم والمراد من تعدد الغايات قد تكون هناك غايه وقد تكون هناك
[7:30]غايه هي فوق تلك الغايه الاولى هناك غايه اوليه وغايه قصوى هذا
[7:39]المعنى نجده في القران الكريم عندما يكشف الله تبارك وتعالى عن الغايه
[7:46]التي خلق الله من اجلها الانسان فيقول وما خلقت الجن والانس الا
[7:56]ليعبدون حتى نكتشف بعد ذلك لاحقا ان العباده ما هي الا غايه
[8:01]اوليه يسعى الانسان الى تحقيق الغايه التي بعدها واعبد ربك حتى ياتيك
[8:10]اليقين لنكتشف بعد ذلك ان اليقين ما هو الا غايه من اجل
[8:13]الوصول الى الغايه القصوى النهائيه ما هي الغايه القصوى يا ايها الانسان
[8:21]انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه لقاء الله تبارك وتعالى الذي اكد
[8:29]عليه الحسين عليه السلام عندما وقف خطيبا امام الحجاج ال او من
[8:36]كان فينا باذلا مهجته وموطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فاني
[8:46]راحل ان شاء الله فالشهاده التي قصدها الحسين ثار من اجلها الحسين
[8:52]عليه السلام من اجل الغايه القصوى التي طرحها القران الكريم وهي لقاء
[8:59]الله تبارك وتعالى هذا جانب من جانب اخر القران الكريم فى ايه
[9:09]فى غايه الروعه عندما يبين ان الله تبارك وتعالى القى الحجه على
[9:15]الناس من خلال ارسال الانبياء والرسل بالبينات ومن خلال انزال الكتاب معهم
[9:23]ماذا عبر عن ذلك ليقوم الناس بالقسط القران الكريم لم يقل ليقوم
[9:37]الانبياء بالقصف ارسل الانبياء انزل معهم الكتاب لا ليقوم الانبياء بالقصه القران
[9:44]ليس عاجزا ان يقول ان الدور الذي يقوم بالامه والذي ينهب في
[9:48]بناء وتحقيق العداله في الارض هم الانبياء القران دقيق في معانيه عندما
[9:56]عبر ليقوم الناس بالقسط اشاره الى ان للانسان دور محوري في اكمال
[10:04]مسيره الانبياء فكل انسان في هذه الارض له دور محورى فى اكمال
[10:14]مسيره نهضه الحسين سنوات الله وسلامه عليه فالشهاده التي من اجلها اراق
[10:24]الحسين عليه السلام دمه الزاكي في كربلاء من اجل ماذا ليقوم الناس
[10:34][تصفيق] ام لاشك ان للحدث الماساوي او للجانب الماساوي قضيه الطرف تاثيرا
[11:03]بالغا على النصوص جدا لماذا لان النفوس مجبوله بقدرتها على الاستنفار من
[11:17]الظلم والانتصار للمظلوم فكان الجانب الماساوي مؤثرا في النفوس لانه يلامس فطرتها
[11:29]التي جبلت عليها من هنا نحتاج الن فهم امرين الامر الاول هو
[11:40]استغلال الامام الحسين عليه السلام للجانب الماساوي فكان الامام الحسين عليه السلام
[11:53]في يوم كربلاء يحاول ان يرسم الاحداث صوره ماساويه لماذا حتى يستفيد
[12:00]من هذا الجانب في التاثير على النصوص مثلا الامام الحسين عليه السلام
[12:07]عندما وصل الى الماء وخطب ترتد بالماء وقد فتك تحريمه ورد في
[12:16]الروايات الشريفه انه رمي الماء من يده وخرج من نهر الفرات مع
[12:24]اننا نعتقد ان الامام الحسين كان عالما بان تلكم كيد من الاعداء
[12:29]الا انه صلوات الله وسلامه عليه لم يرتب اثرا على علمه هذا
[12:37]وتعامل مع خطاب الاعداء على انه خطاب صادق حقيقي وترك الماء لماذا
[12:51]ترك اراد ان يرسم الجانب الماساويه للحديث اراد ان يترك هذا الحدث
[12:59]اثرا على نفوس الناس وكيف ان بني اميه قد بلغت بهم البشاعه
[13:04]هذا الحد الذي كانوا يحاولون ان يحولوا بين الامام الحسين وبين الوصول
[13:14]الى الماء وان اضطروا الى الكذب والخداع هذا امر الامر الاخر هو
[13:22]تركيز الجهاز الاعلامي لواقعه كربلاء على الجانب الماساوي كربلاء كان لها جهاز
[13:35]اعلامي الامام زين العابدين عليه السلام السيده زينب عليها السلام بقيه نساء
[13:42]الحسين عليه السلام كانوا ضمن هذا الجهاز كانوا اعلام حركه حسين وعندما
[13:50]نقرا الخطب هؤلاء وكلمات هؤلاء نجد تركيزا منهم كما تقرؤون في خطبه
[13:57]الامام زين العابدين في الشام تركيزا بالغا على الجانب الماساوي انا ابن
[14:04]محزوز الراس من القفا انا ابن المذبوح في كربلاء انا بل مسلوب
[14:15]العمامه والرداء انا ابن كذا كذا كذا لماذا من اجل ان تاخذ
[14:19]كربلاء ماخذها من نفوس الناس وتتفاعل معها عواطفهم ومشاعرهم وتكون راسخه في
[14:32]وجدان لو لم تكن زينب عليها السلام لما كانت كربلاء زينب عليها
[14:38]السلام هي الاقل الاخر في منظومه كربلاء اخذت على عاتقها اه وزاره
[14:47]الاعلام الحسينيه وفضحت كل المشاريع التي كانت التي كانت يراد لها ان
[15:00]تحرك الدوله الاسلاميه وفكر الاسلام وفكر المسلمين ولم تتوانى عن هذا الامر
[15:07]حتى في قصر يزيد لانها لو ت وانت اضاع جهد الامام الحسين
[15:12]ولا بعدم الامام الحسين ولا ما وصلت لنا كربلاء كما وصلت لنا
[15:18]اليوم ما وصلت لنا من كربلاء اليوم انما هو بجهد بجهد السيده
[15:23]زينب عليها السلام ولذلك هي قامت بال ثقل الاكبر الاعلامي الذي رافق
[15:34]ثوره الامام الحسين عليه السلام وهذا مما يجعل ان الاعلام امر ضروري
[15:41]جدا جدا جدا خصوصا في هذا في هذا ال في هذه الايام
[15:48]اذا كانت زينب عليها السلام في قبل 1400 سنه يقوم بدور الاعلام
[15:55]التي فضحت الانظمه والتي اوصلت اهداف الامام الحسين ومشروع الامام الحسين وفكر
[16:02]الامام الحسين واهداف الامام الحسين الينا وهي بذلك لم تكن تحمل الكثير
[16:09]من الاليات قامت بذلك في الوقت المناسب في المكان المناسب في هذه
[16:14]الايام نحن نحن الكثير من الاليات ولنا المقدره بان ناخذ هذه الاهداف
[16:25]وهذه ا وهذا المشروع ونشره في كل مكان هذا ما يجعل على
[16:37]عاتق كل ما هو تحت ان والاعلامي مسؤوليه كبيره بان ياخذ مشروع
[16:41]الامام الحسين وينشر في كل مكان ويكون بذلك زينب عليها السلام التي
[16:47]لم تتوانى ولا في وقت من الاوقات حتى عن طريق ببكائها حتى
[16:55]عن طريق خطب ها عن ايصال فكر الامام الحسين في كل مكان
[16:59]ولذلك لم يتحملها حاكم المدينه وطلب منها الرحيل فخرجت الى دمشق او
[17:08]الى مصر ولكن خرجت وهي تنشر في كل مكان وجدت فيه ثوره
[17:11]الامام الحسين و مظلوميه الامام الحسين وكل ما وصلنا وصل الينا اليوم
[17:19]هو بفضل اعلام السيده زينب عليها السلام علينا ان نعرف من هي
[17:25]زينب صلوات الله وسلامه عليها المعصوم هو من يعرفنا عن عمته زينب
[17:31]في قوله عمتي زينب عالمه غير معلمه وفهمه غير مفهمه الذي يكشف
[17:39]عن عظمه الحوراء زينب عليها السلام ان مثل الحسين الذي هو حجه
[17:48]الله على الحوراء زينب يخاطب اخته الحوراء عليها السلام وخير زينب اذكريني
[17:55]في صلاه اي عظمه الحوراء عليها السلام بحيث ان المعصوم حجه الله
[18:04]في الارض عليها وعلى العالمين جميعا يخاطبها اخير اسالك الدعاء في صلاه
[18:14]الليل الذي يكشف عن عظمه الحوراء زينب صلوات الله وسلامه عليها مقام
[18:22]التسليم وهو مقام الصابر الذي اتصفت به ترفع ذلك الجسد الطاهر اله
[18:28]رضا بقضائك لا معبود سواك ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى
[18:35]بلغت الحوراء زينب مقام التسليم انطلاقا من هذه المعرفه الزينبيه التي يكشف
[18:48]عنها لا انا ولا ان يكشف عنها المعصوم صلوات الله وسلامه عليه
[18:55]بالمناسبه عندما استامنها الحسين عليه السلام على عائلته هو استعمال على نهضه
[19:04]ومشروعه المقدس المبارك عندما تقف الحوراء زينب ونحن ندرك بحسب المعايير الطبيعيه
[19:18]لو سالنا اي انسان على وجه الارض فئه قليله غلبت فئه كثيره
[19:24]قتل الحسين قتل معه اولاده قتل معه انصاره لم يبقى الا نساء
[19:34]واطفال من المنتصر لكان الجواب حتميا ان الجيش الاموي انتصر على الحسين
[19:45]عليه السلام هذا الجواب لولا الحوراء زينب يبقى عالقا الى يومنا هذا
[19:52]ان يزيد انتصر على الحسين و اباد الحسين وذكر الحسين عليه السلام
[19:59]ولكن في ذلك الوقت وبعد هذه الماساه تقف بيقين جازم بتسليم مطلق
[20:08]لله تبارك وتعالى والله لن تمحوا ذكرنا ولن تبين اي ثقه حصلت
[20:21]عليها الحوراء زينب لتغير هذا الجواب من جواب انتصر يزيد على الحسين
[20:27]الى جواب ان الحسين عليه السلام انتصر بكل معاني الانتصار لولا ثقه
[20:35]الحوراء زينب لما وصلنا انتصار الحسين صلوات الله وسلامه عليه [موسيقى] ام
[20:59][موسيقى] الله اكبر نعم لولا خطب العقيله زينب ولولا حركتها سواء في
[21:19]الشام او في الكوفه او في المدينه لما ت ت قضيه الامام
[21:28]الحسين عليه السلام ولقد احسن الامام الحسين صنع ا باختيار هذه السيده
[21:39]الطاهره الجليله مرافقه له في هذا الطريق وتشاطره هي والحسين لنهضه حكم
[21:48]القضاء عليهما ان يندب هذا ب مشتبه نبال وهذه في حين معترك
[21:58]المكاره في السباق تقاسم وتبادل الادوار مجلد من جزاين المجلد الاول النهضه
[22:10]الداميه والمجلد الاخر الحركه الاعلاميه الواعيه هذه خلاصه نهضه الامام الحسين عليه
[22:23]السلام فلو نظرنا مثلا الى خطبه واحده وهي الخطبه التي خطبتها اما
[22:30]ما يزيد لوجدنا فيها عجبا كيف تستطيع امراه مكسوره بحسب الظاهر مهزومه
[22:40]بمقاييس الامور المادي متعبا من حيث السفر محطمه من الناحيه النفسيه بحسب
[22:51]مقتضى الحال فقدت اخوتها وابناء اخوتها واولادها او على الاقل ولد واحد
[23:03]على الاقل مع ذلك تاتي لكي تسجل ل من حضر وللتاريخ اقول
[23:09]اولا المسؤول عن هذه الفاجعه انت يا يزيد حتى لا يجد في
[23:19]المستقبل بنو اميه ا وانصارهم ليقولوا ان الذي فعل الفعل ه هو
[23:25]عبيد الله بن زياد وان يزيد بري لا لقد ثبتت في تلك
[23:31]الخطبه ان المجرم هو يزيد بل ارتقت اكثر من ذلك قالت الذي
[23:39]سلطت على رقاب المسلمين يعني ابوك وشارك في هذه العمليه هو الذي
[23:47]اسس حددت طرف الطرف المسؤول حتى لا تسجل القضيه باسم مجهول كثير
[23:54]من الجرائم لكي تنتهي تسجل باسم مجهول وينتهي الموضوع حددت المسؤوله المباشره
[24:03]عن هذا واحد ثانيا سجلت ايضا لقطات من الفضائع حتى لا ياتي
[24:10]بعض الكتاب الامويين واشباههم كما قالوا انه لم يحصل هناك تسيير للنساء
[24:19]ولا سبيل نساء الحسين وانما ذهبوا الى الكوفه ثم من الكوفه رجعوا
[24:29]الى المدينه مكرمين معززين هي هناك صرحت وقالت امن العدل يا ابن
[24:38]الطلقاء تقديرك حرائرك وامائك وسبع بنات رسول الله واخذك بنات رسول الله
[24:43]سبايا قد هتكت ستورهن وابديت وجوههن الى اخر خطبتها صلوات الله وسلامه
[24:54]عليها حتى لا احد يقول انه راس الحسين لم يشر الى هنا
[24:57]كما زعم بعضهم تقول منحنيا انت تقول هذا منحنيا على ثنايا ابي
[25:06]عبد الله تنكتها بمخصرتك ثم تقول غير متاثم ولا مستعظم ليت اشياخي
[25:14]ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الاسل فهي في هذه الخطبه مع
[25:23]ظروفها المعاكسه لزينب سجلت كل ما كان ينبغي ان يسجله شخص يريد
[25:31]ان يثبت المسؤوليه علام او بالتفاصيل ايضا ولولا هذه الخطوه ولولا زينب
[25:39]ربما ضاع دم الحسين عليه السلام دور زي نفسه الله عليها بدا
[25:47]اثناء شهاده الامام الحسين سلام الله عليه وليس بعدها عندما كانت تنظر
[25:52]الى اخيها وجسده يشهد ما وكانت تقرع عمر بن سعد كما يروى
[26:00]ابو مخنف يا عمر بن سعد ايقتل ابو عبد الله وانت تنظر
[26:03]اليه فصرف بوجهه عنها يقول الراوي وكاني انظر الى دموع عمر الى
[26:13]دموع عمرو هي تسير على تسيل على خديه ولحيته وفي كتاب الارشاد
[26:17]المفيد فنادق زينب ويحكم اما فيكم مسلم فلم يجبها احد بشيء ثم
[26:26]كانت زينب سلام الله عليها بعد شهادته واعيته في كربلاء واعيته يعني
[26:32]هي المراه التي تصرح وتنوح على الميت كانت هي واعيته خصوصا عندما
[26:38]وضعت يدها على ام راسها ونادت بصوت عال ومحمد وجد اه وابا
[26:48]القاسم وعليه وا جعفر اه وحمزه واحسن ا هذا حسين بالعراء صريع
[26:54]كربلاء محزوز الراس من القفا مسلوب العمامه والرداء حتى ابكت كل عدو
[27:03]وصديق كما تذكر المقاتل هذا في ارض كربلاء ثم بعد ذلك خطابها
[27:10]مع اهل الكوفه ثم مواقفها الشجاع في مجلس عبيد الله بن زياد
[27:14]في الكوفه ثم بعد ذلك عندما انتقلت الى الشام مواقفه في مجلس
[27:17]يزيد بن معاويه واخيرا عندما عادت الى المدينه بعد عودتها ايضا لم
[27:25]تكف عن الكلام وتحريك الناس ولذا ورد في كتاب اخبار الزينبيات هكذا
[27:30]كانت زينب بنت علي وهي بالمدينه تؤلب الناس على القيام باخذ ثار
[27:36]الحسين فلما قام عبد الله بن الزبير بمكه وحمل الناس على الاخذ
[27:44]بثار الحسين وخلع يزيد بلغ ذلك اهل المدينه خطبت فيهم زينب وصارت
[27:52]تغلبهم على القيام للاخذ بالثار فبلغ ذلك عمر بن سعيد وال يزيد
[27:56]على المدينه فكتب الى يزيد يعلمه الخبر فكتب اليه يزيد كتب الى
[28:04]واليه في المدينه ان فرق بينها وبين هم فرق بينها وبين اهل
[28:07]المدينه حتى لا تحفظهم ولذا تم نفيها من المدينه الى الشام او
[28:14]الى مصر على اختلاف الاقوال ولكن بلا شك انها نفيت من المدينه
[28:19]وكان من اهم الاسباب اه هو تاليب ها الناس للاخذ بثار الحسين
[28:27]سلام الله عليه [موسيقى] ام ام [موسيقى] ام ام [موسيقى] ام
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
6 Bekeken · 25/11/06
3 Bekeken · 25/11/15
