أهم مقاطع الفيديو
مسجد الإمام علي (ع) | عالي | 1 - 3 - 2024م
قراءة كتاب البرهان في تفسير القران للسيد هاشم البحراني ج1 ص140 - ص146
تفسير الاية 11-12 -13-14-15 من سورة البقرة
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ
أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
قراءة كتاب البرهان في تفسير القران للسيد هاشم البحراني ج1
ص149 - ص150
قوله تعالى:
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمٰاءِ فِيهِ ظُلُمٰاتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصٰابِعَهُمْ فِي آذٰانِهِمْ مِنَ الصَّوٰاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَ اللّٰهُ مُحِيطٌ بِالْكٰافِرِينَ [19] يَكٰادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصٰارَهُمْ كُلَّمٰا أَضٰاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَ إِذٰا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قٰامُوا وَ لَوْ شٰاءَ اللّٰهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصٰارِهِمْ إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[20]
1- قَالَ الْعَالِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «ثُمَّ ضَرَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَثَلاً آخَرَ لِلْمُنَافِقِينَ،فَقَالَ:مَثَلُ مَا خُوطِبُوا بِهِ مِنْ هَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكَ-يَا مُحَمَّدُ-مُشْتَمِلاً عَلَى بَيَانِ تَوْحِيدِي،وَ إِيضَاحِ حُجَّةِ نُبُوَّتِكَ،وَ الدَّلِيلِ الْبَاهِرِ عَلَى اسْتِحْقَاقِ أَخِيكَ[عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ]لِلْمَوْقِفِ الَّذِي أَوْقَفْتَهُ،وَ الْمَحَلِّ الَّذِي أَحْلَلْتَهُ،وَ الرُّتْبَةِ الَّتِي رَفَعْتَهُ إِلَيْهَا، وَ السِّيَاسَةِ الَّتِي قَلَّدْتَهُ إِيَّاهَا،فَهِيَ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمٰاءِ فِيهِ ظُلُمٰاتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ .
قَالَ:يَا مُحَمَّدُ،كَمَا أَنَّ فِي هَذَا الْمَطَرِ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ،وَ مَنِ ابْتُلِيَ بِهِ خَافَ،فَكَذَلِكَ هَؤُلاَءِ فِي رَدِّهِمْ لِبَيْعَةِ عَلِيٍّ، وَ خَوْفِهِمْ أَنْ تَعْثُرَ أَنْتَ-يَا مُحَمَّدُ-عَلَى نِفَاقِهِمْ كَمَثَلِ مَنْ هُوَ فِي هَذَا الْمَطَرِ وَ الرَّعْدِ وَ الْبَرْقِ،يَخَافُ أَنْ يَخْلَعَ الرَّعْدُ فُؤَادَهُ،أَوْ يَنْزِلَ الْبَرْقُ بِالصَّاعِقَةِ عَلَيْهِ،وَ كَذَلِكَ هَؤُلاَءِ يَخَافُونَ أَنْ تَعْثُرَ عَلَى كُفْرِهِمْ،فَتُوجِبَ قَتْلَهُمْ وَ اسْتِئْصَالَهُمْ.
يَجْعَلُونَ أَصٰابِعَهُمْ فِي آذٰانِهِمْ مِنَ الصَّوٰاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ [كَمَا يَجْعَلُ هَؤُلاَءِ الْمُبْتَلَوْنَ بِهَذَا الرَّعْدِ
وَ الْبَرْقِ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ لِئَلاَّ يَخْلَعَ صَوْتُ الرَّعْدِ أَفْئِدَتَهُمْ،فَكَذَلِكَ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ]إِذَا سَمِعُوا لَعْنَكَ لِمَنْ نَكَثَ الْبَيْعَةَ وَ وَعِيدَكَ لَهُمْ إِذَا عَلِمْتَ أَحْوَالَهُمْ يَجْعَلُونَ أَصٰابِعَهُمْ فِي آذٰانِهِمْ مِنَ الصَّوٰاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ لِئَلاَّ يَسْمَعُوا لَعْنَكَ وَ وَعِيدَكَ فَتُغَيَّرَ أَلْوَانُهُمْ،فَيَسْتَدِلَّ أَصْحَابُكَ أَنَّهُمُ الْمَعْنِيُّونَ بِاللَّعْنِ وَ الْوَعِيدِ،لِمَا قَدْ ظَهَرَ مِنَ التَّغْيِيرِ وَ الاِضْطِرَابِ عَلَيْهِمْ،فَتُقَوَّى التُّهَمَةُ عَلَيْهِمْ،فَلاَ يَأْمَنُونَ هَلاَكَهُمْ بِذَلِكَ عَلَى يَدِكَ وَ فِي حُكْمِكَ.
ثُمَّ قَالَ: وَ اللّٰهُ مُحِيطٌ بِالْكٰافِرِينَ مُقْتَدِرٌ عَلَيْهِمْ،لَوْ شَاءَ أَظْهَرَ لَكَ نِفَاقَ مُنَافِقِيهِمْ،وَ أَبْدَى لَكَ أَسْرَارَهُمْ، وَ أَمَرَكَ بِقَتْلِهِمْ.
ثُمَّ قَالَ: يَكٰادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصٰارَهُمْ وَ هَذَا مَثَلُ قَوْمٍ ابْتُلُوا بِبَرْقٍ فَلَمْ يَغُّضُّوا عَنْهُ أَبْصَارَهُمْ،وَ لَمْ يَسْتُرُوا مِنْهُ وُجُوهَهُمْ لِتَسْلَمَ عُيُونُهُمْ مِنْ تَلَأْلُئِهِ،وَ لَمْ يَنْظُرُوا إِلَى الطَّرِيقِ الَّذِي يُرِيدُونَ أَنْ يَتَخَلَّصُوا فِيهِ بِضَوْءِ الْبَرْقِ،وَ لَكِنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَى نَفْسِ الْبَرْقِ فَكَادَ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ.
فَكَذَلِكَ هَؤُلاَءِ الْمُنَافِقُونَ،يَكَادُ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الْآيَاتِ الْمُحْكَمَةِ،الدَّالَّةِ عَلَى نُبُوَّتِكَ،الْمُوضِحَةِ عَنْ صِدْقِكَ،فِي نَصْبِ أَخِيكَ عَلِيٍّ إِمَاماً،وَ يَكَادُ مَا يُشَاهِدُونَهُ مِنْكَ-يَا مُحَمَّدُ-وَ مِنْ أَخِيكَ عَلِيٍّ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ، الدَّالاَّتِ عَلَى أَنَّ أَمْرَكَ وَ أَمْرَهُ هُوَ الْحَقُّ الَّذِي لاَ رَيْبَ فِيهِ،ثُمَّ هُمْ-مَعَ ذَلِكَ-لاَ يَنْظُرُونَ فِي دَلاَئِلِ مَا يُشَاهِدُونَ مِنْ آيَاتِ الْقُرْآنِ،وَ آيَاتِكَ وَ آيَاتِ أَخِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،يَكَادُ ذَهَابُهُمْ عَنِ الْحَقِّ فِي حُجَجِكَ يُبْطِلُ عَلَيْهِمْ سَائِرَ مَا قَدْ عَمِلُوهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي يَعْرِفُونَهَا،لِأَنَّ مَنْ جَحَدَ حَقّاً وَاحِداً،أَدَّاهُ ذَلِكَ الْجُحُودُ إِلَى أَنْ يَجْحَدَ كُلَّ حَقٍّ، فَصَارَ جَاحِدُهُ فِي بُطْلاَنِ سَائِرِ الْحُقُوقِ عَلَيْهِ،كَالنَّاظِرِ إِلَى جِرْمِ الشَّمْسِ فِي ذَهَابِ نُورِ بَصَرِهِ.
ثُمَّ قَالَ: كُلَّمٰا أَضٰاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ إِذَا ظَهَرَ مَا اعْتَقَدُوا أَنَّهُ الْحُجَّةُ،مَشَوْا فِيهِ:ثَبَتُوا عَلَيْهِ،وَ هَؤُلاَءِ كَانُوا إِذَا أَنْتَجَتْ خُيُولُهُمُ الْإِنَاثَ،وَ نِسَاؤُهُمُ الذُّكُورَ،وَ حَمَلَتْ نَخِيلُهُمْ،وَ زَكَتْ زُرُوعُهُمْ،وَ نَمَتْ تِجَارَتُهُمْ،وَ كَثُرَتِ الْأَلْبَانُ فِي ضُرُوعِهِمْ،قَالُوا:يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ هَذَا بِبَرَكَةِ بَيْعَتِنَا لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،إِنَّهُ مَبْخُوتٌ ،مُدَالٌ فَبِذَاكَ يَنْبَغِي أَنْ نُعْطِيَهُ ظَاهِرَ الطَّاعَةِ،لِنَعِيشَ فِي دَوْلَتِهِ.
وَ إِذٰا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قٰامُوا أَيْ إِذَا أَنْتَجَتْ خُيُولُهُمُ الذُّكُورَ،وَ نِسَاؤُهُمُ الْإِنَاثَ،وَ لَمْ يَرْبَحُوا فِي تِجَارَتِهِمْ،وَ لاَ حَمَلَتْ نَخِيلُهُمْ،وَ لاَ زَكَتْ زُرُوعُهُمْ،وَقَفُوا وَ قَالُوا:هَذَا بِشُؤْمِ هَذِهِ الْبَيْعَةِ الَّتِي بَايَعْنَاهَا عَلِيّاً،وَ التَّصْدِيقِ الَّذِي صَدَّقْنَا مُحَمَّداً،وَ هُوَ نَظِيرُ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:يَا مُحَمَّدُ، إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هٰذِهِ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هٰذِهِ مِنْ عِنْدِكَ .قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ بِحُكْمِهِ النَّافِذِ وَ قَضَائِهِ،لَيْسَ ذَلِكَ لِشُؤْمِي وَ لاَ لِيُمْنِي.
قراءة كتاب البرهان في تفسير القران للسيد هاشم البحراني ج1 ص438 - ص441 سورة البقرة الاية 198 -199
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ
سورة البقرة الاية 198
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
سورة البقرة الاية 199
http://ar.lib.eshia.ir/71664/1/431
تدور قصة المسلسل حول عائلة طهرانية عريقة تسمى "عائلة صبوري" تعمل بزراعة الورود والزهور، وتتكون هذه العائلة من ثلاثة أخوة وأخت حيث تتمحور أحداث المسلسل حول أحد الأخوة وهو ضابط بالشرطة كان قد تزوج فتاة قروية ولكن أُجبر على تركها بضغط من عائلته ليبدأ فيما بعد رحلة البحث عنها بعد مرور فترة من الزمن.
----------------------------------------
المذنبون - الحلقة 7
للإشتراك في القناة: https://www.youtube.com/Select....edSeriesOfficial?sub
----------------------------------------
الممثلين :
برويز برستويي، هدية طهراني، محسن كيايي، مهدي باكدل، بدرام شريفي، حبيب رضايي، هنكامه قاضياني، مسعود رايكان، رؤيا تيموريان
إخراج : مصطفى كيايي
سيناريو : محسن كيايي، علي كوجكي
عُرض أول مرة عام 2019 م
النوع : اجتماعي، عائلي
----------------------------------------
فيديوهات مشابهة :
https://www.youtube.com/playli....st?list=PLZcSn8nfgaX
https://www.youtube.com/playli....st?list=PLZcSn8nfgaX
----------------------------------------
#المذنبون
#The_Accomplice
#series
In order to respect the rights of the publishers, we have fully licensed this video and have the right to publish it on YouTube.
#البحرين #الشيعة #النجف_الأشرف #كربلاء_المقدسة #سامراء_المقدسة #الكاظمية_المقدسة #قم_المقدسة #مشهد_مقدس #المعامير #بني_جمرة #الدراز #جرداب #مدينة_عيسى #المنامة #السهلة #السنابس #جدحفص #الصالحية #العكر #النويدرات #سترة #الخارجية #سند #مدينة_حمد #المرخ
#القدم #سماهيج #كرانة #جنوسان #جدعلي #توبلي #الشاخورة #سقية #البرهامة #البلاد_القديم #الديه #الدير #كرزكان #المالكية #باربار #النعيم #الماحوز #الجفير #الغريفة #كرباباد #مدينة_سلمان