أهم مقاطع الفيديو
الهيمنة الأمريكية تهدد كرامتنا ومستقبل منطقتنا، ولا بد من رفضها. يحذر سماحة #السيد_هاشم_الحيدري العرب والمسلمين من الصمت والتبعية التي قد تؤدي بنا إلى الذل لأجيال قادمة.
يتحدّث #السيد_هاشم_الحيدري عن منطق الهيمنة الأمريكيّة الّذي يفرض نفسه على الدول من مسافات بعيدة، مسيطراً على السياسة والاقتصاد والنفط في المنطقة. منتقداً قبول معظم الدول العربيّة والإسلاميّة، بل حتّى بعض النخب، بهذا المنطق الاستكباريّ، باستثناء الجمهوريّة الإسلاميّة وبعض الدول القليلة.
يؤكّد سماحة #السيد_هاشم_الحيدري على ضرورة عدم التراجع أو التراخي، فواجبنا أن نكون حيث يريدنا الله، حاضرين في الأحداث، فاعلين في أداء التكليف، شاكرين لله على نعمة وجود الإمام القائد الخامنئيّ -دام ظله-.
الإمام الخميني... قائد استثنائي يشير سماحة #السيد_هاشم_الحيدري إلى أن الإمام الخميني -قدس سره- لم يكن مجرد عالم، بل قائد واجه المنفى والمطاردة دون تراجع. أسقط الشاه، ورفض تسليم الثورة لليبراليين أو الشيوعيين، مُعلنًا عزمه على تأسيس الدولة الإسلامية.
يؤكّد #السيد_هاشم_الحيدري أنّ طريق دولة الإسلام مليء بالتحدّيات كالحصار، والحروب، والاغتيالات، والتشويه، لكن ذلك لم يدفع الإمام الخمينيّ ولا الإمام القائد للتراجع. ويشدّد على أنّ الواجب هو الثبات والصبر والاستمرار في طريق الحقّ.
يشير سماحة #السيد_هاشم_الحيدري إلى أن الإمام الحسين -ع- ما ترك الحج عبثًا... تركه لأنه رأى واجب أعظم: نصرة الحق. فقالها بوضوح: «أنا ذاهبٌ للشهـ ١دة... فهل تأتون معي أم لا؟» الحق ليس انتظار نتيجة، الحق موقف... حتى لو كانت نهايته الشهـ ١دة...
يشير سماحة #السيد_هاشم_الحيدري إلى أن نتنياهو بقصفه لإيران… يُسابق قدره! ويعجّل بنهايته وإن شاء الله تعالى سيكون على يد الجمهورية الإسلامية: زوال إسرائيل.
يخاطب سماحة #السيد_هاشم_الحيدري الأمة والمؤمنين أيها المؤمنون... أيعقل أن تُرفع أيديكم بالصلاة، ودم الحسين يُناديكم وأنتم صامتون؟! لا تسلّموا دينكم لحكّامٍ باعوا العزّة بثمن الذل، وفرشوا أرضكم لسفارات أمريكا
يتحدث سماحة #السيد_هاشم_الحيدري عن من يلطم ويبكي ويمشي في درب الحسين، واصفاً إياه إنما هو يُعلن ولاءه للحق ورفضه للباطل. وإن شعار هذه الثورة،"مثلي لا يبايع مثله"، هو الذي يجدد في الأمة روح الكرامة والمقـ١ومة.
يتحدث سماحة #السيد_هاشم_الحيدري عن ضرورة التصدي كما تصدّت زينب -ع- لتحريف كربلاء، فنحن اليوم مدعوّون لجهـ اد الكلمة، لأن الأعداء يحرّفون حتى فتوى المرجعية وانتصارات الحشد الشعبي رغم قرب عهدها.