أهم مقاطع الفيديو

فوتون
1 المشاهدات · منذ 2 سنوات

يا طيبة يا طيبة يا دوا العيانا إشـتـقنا لك والهــــــــــوا نادانـا يا علي يا بـن أبي طالب منـــكمُ مصدر المواهب يا ترى هل يرى لي حاجب عندكم أفضــــــل الغلمانا يا طيبة يا طيبة يا دوا العيانا إشتقنا لك والهـــــــــــــوا نادانا أسيادي الحسن والحسين إلى النبـــــــــــي قـرة عيني يا شــباب الجـــــــــــــــــــنتين جــدكم صاحــــــــب القـرآنا

فوتون
1 المشاهدات · منذ 2 سنوات

سَفْرِي بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَني وَقُوَتي ضَعُفَتْ والموتُ يَطلُبُني وَلي بَقايا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها الله يَعْلَمُها في السِّرِ والعَلَنِ ما أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني وقَدْ تَمادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي تَمُرُّ ساعاتُ أَيّامي بِلا نَدَمٍ ولا بُكاءٍ وَلا خَوْفٍ ولا حَزَنِ دَعْنِي أَسُحُّ دُموعًا لا انْقِطاعَ لَها فَهَلْ عَسَى عَبْرَةٌ مِنْهَا تُخَلِّصُني فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يا أَمَلي فَإِنَّني مُوْثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهَنِ يا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني والحمدُ لله مُمسينَـا وَمُصْبِحِنَا مَا وَضَّأ البَرْقُ في شَّامٍ وفي يَمَنِ ثمَّ الصلاةُ على الْمُختارِ سَيِّدِنا بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ

فوتون
1 المشاهدات · منذ 2 سنوات

مناقب الأسد الغالب مُمزق الكتائب ومُظهر العجائب ليث بن غالب أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب (ع) للعلامة شمس الدين محمد بن الجزرى المتوفى ٨٣٣هـ

فوتون
1 المشاهدات · منذ 2 سنوات

عن كتاب كشف الأسرار والأنوار عن إمام الأبرار من الثابت أن الإمام عليّاً عليه السّلام كان أعلمَ الصحابة، وقد بلغ الكمال العلمي عند الإمام عليّ عليه السّلام إلى درجة حتّى قال عنه الرسول صلّى الله عليه وآله: « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها ». ولم يقل الرسول صلّى الله عليه وآله مثل هذا القول لأحد من الصحابة.

فوتون
1 المشاهدات · منذ 2 سنوات

إلى أبي تراب - قصيدة مدح الإمام علي عليه السلام للدكتور الوائلي رحمه الله غالى يسارٌ واستخفَّ يمينُ = بِكَ يا لِكُهْنِكَ لاَ يَكَادُ يَبِيْنُ تُجْفَى وتُعْبَدُ وَالضَغَائِنُ تَغْتَلِي = والدَهْرُ يَقْسُو تَارَةً وَيَلِيْنُ وَتَظَلُّ أَنْتَ كَمَا عَهِدْتُكَ نَغْمَةً = للآنِ لَمْ يَرْقَ لَهَا تَلْحِيْنُ فَرَأَيْتُ أَنْ أُرْوِيْكَ مَحْضَ رِوَايَةٍ = لِلنَّاسِ لاَ صُوَرٌ وَلاَ تَلْوِيْنُ فَلاَ أَنْتَ أَرْوَعُ إِذْ تَكُوْنُ مُجَرَّدَاً = وَلَقَدْ يَضُرُّ بِرَائِعٍ تَثْمِيْنُ وَلَقَدْ يَضِيْقُ الشَكْلُ عَنْ مَضْمُوْنِهِ = وَيَضِيْعُ دَاخِلَ شَكْلَهُ المَضْمُوْنُ * * * إِنِّيْ أَتَيْتُكَ أَجْتَلِيْكَ وَأَبْتَغِي = وِرْدَاً فَعِنْدَكَ لِلْعُطَاشِ مَعِيْنُ وَأَغُضُّ عَنْ طَرَفِي أَمَامَ شَوَامِخٍ = وَقْعَ الزَمَانُ وَأُسُّهُنَّ مَتِيْنُ وَأَرَاكَ أَكْبَرَ مِنْ حَدِيْثِ خِلاَفَةٍ = يَسْتَامُهَا مَرْوَانُ أَوْ هَارُوْنُ لَكَ بِالنُفُوْسِ إِمَامَةٌ فَيَهُوْنُ لو = عَصَفَتْ بِكَ الشُوْرَى أَوْ التَعْيِيْنُ فَدَعْ المَعَاوِلَ تَزْبَئِرُّ قَسَاوَةً = وَضَرَاوَةً إِنَّ البِنَاءَ مَتِيْنُ * * * أَأَبَا تُرَابَ وِلِلْتُرَابِ تَفَاخُرٌ = إِنْ كَانَ مِنْ أَمْشَاجِهِ لَكَ طِيْنُ وَالنّاسُ مِنْ هَذَا التُرَابِ وَكُلُّهُمْ = فِيْ أَصْلِهِ حَمَأٌ بِهِ مَسْنُوْنُ لَكِنَّ مِنْ هَذَا التُرَابِ حَوَافِرٌ = وَمِنْ التُرَابِ حَوَاجِبٌ وَعُيُوْنُ فَإِذَا اسْتَطَالَ بِكَ التُرَابُ فَعَاذِرٌ = فَلأَنْتَ مِنْ هَذَا التُرَابِ جَبِيْنُ وَلَئِنْ رَجِعْتَ إِلَى التُرَابِ فَلَمْ تَمُتْ = فَالجَذْرُ لَيْسَ يَمُوْتُ وَهُو دَفَيْنُ لَكِنَّهُ يَنْمُو وَيَفْتَرِعُ الثَرَى = وَتَرُفُّ مِنْهُ بَرَاعِمٌ وَغُصُوْنُ * * * فَإِذَا المَبَالِغُ فِي عُلاَكَ مُقَصِّرٌ = وَإِذَا المُبَذِّرُ فِي ثَنَاكَ ظَنِيْنُ وَإِذَا بِكَ العِمْلاَقُ دُوْنَ عيَانِهِ = مَا قَدْ رَوَى التَارِيْخُ وَالتَدْوِيْنُ وَإِذَا الذِي لَكَ بِالنُفُوْسِ مَنْ الصَدَى = نَزْرٌ وَإِنَّكَ بِالأَشَدِّ قَمِيْنُ * * * أَأَبَا الحُسَيْنِ وَتِلْكَ أَرْوَعُ كُنْيَةٍ = وَكِلاَكُمَا بِالرَائِعَاتِ قَمِيْنُ لَكَ فِي خَيَالِ الدَهْرِ أَيُّ رُؤَىً لَهَا = يَرْوِي السَّنَا وَيُتَرْجِمُ النِّسْرِيْنُ هُنَّ السَوَابِقُ شُزَّبَاً وَبِشَوْطِهَا = مَا نَالَ مِنْهَا الوَهْنُ وَالتَوْهِيْنُ وَالشَوْطُ مَمْلَكَةُ الأَصِيْلِ وَإِنَّما = يُؤْذِي الأَصَائِلَ أَنْ يَسُوْدَ هَجِيْنُ فَسَمَا زَمَانٌ أَنْتَ فِي أَبْعَادِهِ = وَعَلا َمَكانٌ أَنْتَ فِيْهِ مَكِيْنُ * * * آلاَؤُكَ البَيْضَاءُ طَوَّقَتْ الدُّنَا = فَلَهَا عَلَى ذِمَمِ الزَمَانِ دُيُوْنُ أُفُقٌ مِنَ الأَبْكَارِ كُلّ نُجُوْمِهِ = مَا فِيْهِ حَتّى بِالتَصَوّرِ عونُ فِي الحَرْبِ أَنْتَ المُسْتَحَمُّ مِن الدِّمَا = وَالسِّلْمِ أَنْتَ التِيْنُ وَالزَيْتُوْنُ وَالصُبْحِ أَنْتَ عَلَى المَنَابِرِ نَغْمَةٌ = وَالْلَيْلِ فِي المِحْرَابِ أَنْتَ أَنِيْنُ تَكْسُوا وَأَنْتَ قَطِيْفَةٌ مَرْقُوْعَةٌ = وَتَمُوْتُ مِنْ جُوْعٍ وَأَنْتَ بَطِيْنُ وَتَرِقُّ حَتَّى قِيْلَ فِيْكَ دُعَابَةٌ = وَتَفْحُّ حَتّى يَفْزَعَ التِنِّيْنُ خُلُقٌ أَقَلُّ نُعُوْتِهِ وِصِفَاتِهِ = أَنَّ الجَلاَلَ بِمِثْلِهِ مَقْرُوْنُ * * * وَلَقَدْ عَشِقْتُكَ وَاحْتَفَتْ بِكَ أَضْلُعُي = جَمْرَاً وَتَاهَ بِجَمْرِهِ الكَانُوْنُ وَفِدَاءَ جَمْرِكَ إِنّ نَفْسِي عِنْدَهَا = تَوْقٌ إِلَى لَذَعَاتِهِ وَسُكُوْنُ * * * وَتَوَهَّمُوْا أَنْ يُغْرِقُوْكَ بِشَتْمِهِمْ = أَتَخَافُ مِنْ غَرَقٍ وَأَنْتَ سَفِيْنُ سَتَظَلُّ تَحْسِبُكَ الكَوَاكِبُ كَوْكَبَاً = وَيَهُزُّ سَمْعَ الدَهْرِ مِنْكَ رَنِيْنُ وَتَعِيْشُ مِنْ بَعْدِ الخُلُوْدِ دَلاَلَةً = فِي أَنّ مَا تَهْوَى السَمَاءُ يَكُوْنُ

فوتون
1 المشاهدات · منذ 2 سنوات

100 حكمة ونصيحة للدنيا والآخرة لأمير المؤمنين عليه السلام

فوتون
1 المشاهدات · منذ 2 سنوات

علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (33 - 61 هـ) المعروف بـعلي الأكبر، من شهداء واقعة الطف، وهو ابن الإمام الحسين عليه السلام من ليلى بنت أبي مرة. استشهد يوم عاشوراء بعد أن قاتل قتالاً شديداً، وذُكر أنه أوّل شهيد من بني هاشم، ودفن إلى جوار أبيه في حرم الإمام الحسين في كربلاء. وقد وصفه الإمام الحسين(ع) بأشبه الناس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسول الله (ص). روي أن الإمام الحسين عليه السلام ألقى بنفسه على علي الأكبر عليه السلام عند المصرع.

فوتون
1 المشاهدات · منذ 1 عام

من خبر ضرار عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه ولقد أرخى الليل سدوله، وهو قائم في محرابه قابض على لحيته يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين ويقول: يا دنيا يا دنيا إليك عني، أبي تعرضت أم إلي تشوقت؟ لا حان حينك، هيهات غري غيري، لا حاجة لي فيك، قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها، فعيشك قصير، وخطرك يسير، وأملك حقير، آه من قلة الزاد، وطول الطريق، وبعد السفر، وعظم المورد، وخشونة المضجع.

فوتون
1 المشاهدات · منذ 1 عام

وَاللَّه مَا دُنْيَاكُمْ عِندِي إِلَّا كَسَفَرٍ عَلَى مَنْهَلٍ حَلَوْا إِذْ صَاحَ بِهِم سَائِقُهُمْ فَارْتَحَلُوا، وَلَا لَذَّاذَتَهَا فِي عَيْنِي إِلَّا كَحَمِيمٍ أَشْرَبُهُ غَسَّاقًا وَعَلْقَمَ أَتَجَرَّعُهُ زَعَاقًا، وَسُمّ أَفْعَى أَسْقَاهُ دَهَاقًا، وَقَلَادَةٌ مِن نَارٍ أَوْهَقَهَا خَنَاقًا وَلَقَدْ رَقَعْتُ مَدَرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِن رَاقِعِهَا، وَقَالَ لِي: اقْذِفْ بِهَا قَذْفَ الأَتَنِّ، لَا يَرْتَضِيَهَا لِيُرَاقِعَهَا، فَقُلْتُ لَهُ: أَعْزِبْ عَنِّي فَعِندَ الصَّبَاحِ يُحْمَدُ القَوْمُ السَّرَى * وَتَنجَلِي عَنَّا عَلَالاتُ الكُرَى، وَلَوْ شِئْتُ لَتَسَرَّبَلْتُ بِالْعَبْقَرِيِّ الْمَنْقُوشِ مِن دِيبَاجِكُمْ، وَلَأَكَلْتُ لِبَابَ هَذَا الْبَرِّ بِصُدُورِ دَجَاجِكُمْ، وَلَشَرِبْتُ الْمَاءَ الزُّلَالَ بِرَقِيقِ زُجَاجِكُمْ، وَلَكِنِّي أُصَدِّقُ اللَّهَ جَلَّ عَظْمَتُهُ حَيْثُ يَقُولُ: "مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ" فَكَيْفَ أَسْتَطِيعُ الصَّبْرَ عَلَى نَارٍ لَوْ قَذَفْتُ بِشَرَرَةٍ إِلَى الْأَرْضِ لَأَحْرَقَتْ نَبَتَهَا، وَلَوْ اعْتَصَمَتْ نَفْسٌ بِقَلَّةٍ لَأَنْضَجَهَا وَهَجُ النَّارِ فِي قَلَّتِهَا وَإِنَّمَا خَيْرٌ لَعَلِّي أَنْ أَكُونَ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مُقَرَّبًا أَوْ يَكُونَ فِي لَظَى خَسِئًا مُبَعَّدًا، مَسْخُوطًا عَلَيْهِ بِجُرْمِهِ مُكَذَّبًا، وَاللَّه لَأَن أَبِيتَ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ مَرْقَدًا وَتَحْتِي أَطْمَارٌ عَلَى سَفَاهَةٍ مَمْدَدًا، أَوْ أَجْرَ فِي أَغْلَالِي مُصَفَّدًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَنْ أَلْقَى فِي الْقِيَامَةِ مُحَمَّدًا خَائِنًا فِي ذِي يَتِيمَةٍ أَظْلَمُهُ بِفَلْسِهِ مُتَعَمِّدًا، وَلَمْ أَظْلِمْ الْيَتِيمَ وَغَيْرَ الْيَتِيمِ لِنَفْسٍ تَسْرَعُ إِلَى الْبَلَى قُفُولَهَا، وَيَمْتَدُّ فِي أَطْبَاقِ الثَّرَى حُلُولَهَا، وَإِنْ عَاشَتْ رَوَيْدًا فَبِذِي الْعَرْشِ نُزُولُهَا. مَعَاشِرَ شِيَعَتِي احْذَرُوا فَقَدْ عَضَّتْكُمُ الدُّنْيَا بِأَنِيَابِهَا، تَخْتَطِفُ مِنكُمْ نَفْسًا بَعْدَ نَفْسٍ كَذِئَابِهَا، وَهَذِهِ مَطَايَا الرَّحِيلِ قَدْ أَنِيخَتْ لِرُكَّابِهَا، أَلَا إِنَّ الْحَدِيثَ ذُو شُجُونٍ، فَلَا يَقُولَنَّ قَائِلُكُمْ إِنَّ كَلَامَ عَلِيٍّ مُتَنَاقِضٌ، لِأَنَّ الْكَلَامَ عَارِضٌ. وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَطَّانِ الْمَدَائِنِ تَبِعَ بَعْدَ الْحَنِيفِيَّةِ عَلُوجَهُ، وَلَبِسَ مِنْ نَالةِ دَهْقَانِهِ مَنْسُوجَةً، وَتَضَمَّخَ بِمِسْكِ هَذِهِ النَّوَافِجِ صَبَاحَهُ، وَتَبَخَّرَ بِعُودِ الْهِنْدِ رَوَاحَهُ، وَحَوْلَهُ رِيحَانٌ حَدِيقَةٌ يَشُمُّ تَفَّاحَهُ، وَقَدْ مُدِّلَهُ مَفْرُوشَاتُ الرُّومِ عَلَى سُرُرِهِ، تَعِسًا لَهُ بَعْدَ مَا نَاهَزَ السَّبْعِينَ مِنْ عُمُرِهِ، وَحَوْلَهُ شَيْخٌ يَدُبُّ عَلَى أَرْضِهِ مِنْ هَرَمِهِ، وَذَا يَتِيمَةٌ تَضَوَّرُ مِنْ ضَرَّهَا وَمِنْ قَرْمِهِ، فَمَا وَاسَاهُمْ بِفَاضِلَاتٍ مِنْ عَلْقَمَةٍ، لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ لَأَخْضُمَنَّهُ خَضْمَ الْبَرِّ، وَلَأُقِيمَنَّ عَلَيْهِ حَدَّ الْمُرْتَدِّ، وَلَأَضْرِبَنَّهُ الثَّمَانِينَ بَعْدَ حَدٍّ، وَلَأَسُدَّنَّ مِنْ جَهْلِهِ كُلَّ مَسَدٍ، تَعِسًا لَهُ أَفَلَا شَعْرٌ أَفَلَا صُوفٌ أَفَلَا وَبَرٌ أَفَلَا رَغِيفٌ قُفَارَ اللَّيْلِ إِفْطَارٌ مُقَدَّمٌ؟ أَفَلَا عِبْرَةٌ عَلَى خَدٍّ فِي ظُلْمَةِ لَيَالٍ تَنْحَدِرُ؟ وَلَوْ كَانَ مُؤْمِنًا لَاتَّسَقَتْ لَهُ الْحُجَّةُ إِذَا ضَيَّعَ مَا لَا يَمْلِكُ. وَاللَّه لَوْ سَقَطَتِ الْمُكَافَأَةُ عَنْ الْأُمَمِ وَتُرِكَتْ فِي مَضَاجِعِهَا بِالْيَاتٍ فِي الرُّمَمِ لَاسْتَحْيَيْتُ مِنْ مُقْتٍ رَقِيبٍ يَكْشِفُ فَاضِحَاتٍ مِنَ الْأَوْزَارِ تَنْسَخُ، فَصَبْرًا عَلَى دُنْيَا تَمُرُّ بِأَلْوَائِهَا كَلَيْلَةٍ بِأَحْلَامِهَا تَنْسَلِخُ، كَمْ بَيْنَ نَفْسٍ فِي خِيَامِهَا نَاعِمَةٍ وَبَيْنَ أَثِيمٍ فِي جَحِيمٍ يَصْطَرِخُ، فَلَا تَعْجَبُوا مِنْ هَذَا. ... وَاللَّه لَوْ أُعْطِيْتُ الْأَقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلَاكِهَا وَاسْتَرَقَّ لِي قَطَّانَهَا مُذْعِنَةً بِأَمْلَاكِهَا عَلَى أَنْ أَعْصِيَ اللَّهَ فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبَهَا شَعِيرَةً فَأَلُوكَهَا مَا قَبِلْتُ وَلَا أَرَدْتُ، وَلَدُنْيَاكُمْ أَهْوَنُ عِندِي مِنْ وَرَقَةٍ فِي جَرَادَةٍ تَقْضُمُهَا، وَأَقْذَرُ عِندِي مِنْ عَرَاقَةِ خَنْزِيرٍ يُقْذَفُ بِهَا أَجْذَمَهَا، وَأَمُرُّ عَلَى فُؤَادِي مِنْ حَنْظَلَةٍ يَلُوكُهَا ذُو سُقْمٍ فَيَبْشُمُهَا، فَكَيْفَ أَقْبَلُ مَلَفُّوفَاتٍ عَكَمْتُمُوهَا فِي طَيِّهَا؟ وَمُعَجُونَةٌ كَأَنَّهَا عُجِنَتْ بِرِيقِ حَيَّةٍ أَوْ قَيْئِهَا؟ اللَّهُمَّ إِنِّي نَفَرْتُ عَنْهَا نَفَارَ الْمَهْرَةِ مِنْ كِيَّهَا "أَرِيهِ السُّهَا وَيُرِينِي الْقَمَرَ" أَمْ أَمْتَنِعُ مِنْ وَبْرَةٍ مِنْ قَلُوصِهَا سَاقِطَةً وَأَبْتَلِعُ إِبِلًا فِي مَبَرَكِهَا رَابِطَةً؟! أَدِيبِ الْعَقَارِبِ مِنْ وِكْرِهَا أَلْتَقِطُ؟ أَمْ قَوَاتِلَ الرَّقْشِ فِي مَبِيْتِي أَرْتَبِطُ؟ فَدَعُونِي أَكْتَفِي مِنْ دُنْيَاكُمْ بِمَلْحِي وَأَقْرَاصِي، فَبِتَقْوَى اللَّهِ أَرْجُو خَلَاصِي، مَا لِي وَلَعَذَابٍ يَفْنَى، وَلَذَّةٌ تَنْحَتُهَا الْمَعَاصِي؟ سَأَلْقَى وَشِيَعَتِي رَبَّنَا بِعُيُونٍ سَاهِرَةٍ وَبُطُونٍ خَمَاصٍ "لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيُمَحِّقَ الْكَافِرِينَ" وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِن سَيِّئَاتِ الْأَعْمَالِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.

فوتون
1 المشاهدات · منذ 12 الشهور

أنشودة علي أميري .. علي حبيب قلبي علي أجمل لحن فوق شفاهي .. علي أميري




Showing 15903 out of 15904