أحدث مقاطع الفيديو
يُقدِم رجل في محل لبيع الفاكهة على شراء الثمار الفاسدة. هذا التصرف يثير استغراب شاب أتى للشراء، فيقوم باتباع الرجل... سنة الإنتاج: 2015م
"رامين" رجل يعيش حياة هادئة مع زوجته "بيتا" وابنته الوحيدة "يكانه" وفي يوم عيد ميلادها السابع يستعد لإقامة حفل لها لكنه تسوء حالته فجأة في عمله ويجد في المنام نفسه أمام وسيط الموت الذي يخبره بأن أجله قد اقترب وبعد توسلاته يمنحه فرصة أخيرة مرتبطة بشرط غامض يغيّر مجرى حياته... سنة الإنتاج: 2009م إخراج: جواد أفشار
يحكي الفيلم قصةَ شابٍّ يواجه مأزقًا صعبًا، إذ يدفعه مرضُ ابنته وعجزُه عن تأمين تكاليف عمليتها الجراحية في المستشفى على أن يطلب الاستخارة ليرى: هل يُقدِم على السرقة أم لا؟ ♦️ الفيلم مستوحى من قصة حقيقية إخراج: مهدي علي ميرزائي إنتاج: فرج الله سلحشور سنة الإنتاج: 2016م
يروي الفيلم قصة المدد الغيبي الذي حصل للشهيد القائد «عبد الحسين برونسي» نقلاً عن نائبه اللواء «السيد كاظم حسيني». تبدأ القصة حين وجدت الكتيبة نفسها في إحدى العمليات محاصرة أمام شبكة ألغام معقدة بلا أمل في العبور. وبينما كان الفشل يهدد العملية، لجأ الشهيد برونسي بقلب مضطر للتوسل بالسيدة الزهراء (س)، لتأتيه الاستجابة بأوامر غيبية دقيقة رسمت له خارطة النجاة وأدت إلى سحق العدو.
في ليلة من ليالي الدفاع المقدس، ظهر وجه "مهرداد" البريء في لقاء على شاشة التلفزيون الإيراني. لكن كلماته لم تكن تشبه كلمات المراهقين؛ فقد كان يتحدث كرجال الله الصالحين. إن رجال الله يعرفهم "أهل الله"؛ ولهذا حين شاهد الإمام الخميني (قدس سره) مقابلته عبر التلفاز في تلك الليلة، تأثر بها وأمر بإحضار هذا الفتى لملاقاته. وحين التقيا، قبّل الإمام ساعد "مهرداد" تقديراً له، بينما قبّل مهرداد يد الإمام إجلالاً ومحبة. ثم طلب مهرداد من الإمام شيئًًا للتبرك، فقرأ الإمام دعاءً على وعاءٍ من قطع السكر وأهداه إياه. إن تلك المقابلة القصيرة ليست درسًا لزمن الحرب فحسب، بل هي في كل العصور درسٌ للجميع، ومنارٌ يضيء الطريق نحو الله.
💌 في محضر أمير المؤمنين (ع) .. 🌙 يُروى أن سماحة آية الله العظمى المرعشي النجفي قام ذات ليلة متوسلًا بقلبٍ ملهوف، راجيًا من الله أن يرزق في عالم الرؤيا بزيارة أحد أولياء الله. 🌱 في تلك الرؤيا النورانية، وجد نفسه في زاوية من مسجد الكوفة، حيث تعطر الفضاء بشذى حضور المولى علي (عليه السلام)، وملأ أريجه أرجاء المدى. كانت ثلة من المحبين تجلس في محضره، وكان المرعشي حائراً مبهوراً يتأمل جلال أمير المؤمنين. ❤️🩹 حينها، نظر المولى نظرة نافذة استقرت في سويداء القلوب، وقال: "ائتوني بشعراء أهل البيت"، فجاء شعراء العرب وأنشدوا ترانيم العشق، ثم أمر (عليه السلام): "ائتوني بشعراء الفارسية أيضاً". فحضر "محتشم الكاشاني" وغيره، وتعالت أصوات قلوبهم بالقصيد. 🕊 بعد ذلك، قال الإمام بلحن يفيض رحمة وودّا: "أين شهريارنا؟" فتقدم "شهريار"، ذلك الشاعر المفتون بحب علي، وقلبه يرتجف مهابةً. فقال له الإمام: "اقرأ شعرك!" .. 🌸 بعد هذه الرؤيا، بدأ آية الله المرعشي -الذي لم يكن يعرف شهريار ولا شعره- بالبحث عنه، حتى وجده، فسأله عن حكاية ذوبانه في عشق مولى المتقين، حينها همس شهريار بقصيدته ذاتها: علي يا "هُما" الرحمة.. أي آية إلهية أنت؟ فقد جلّلت ظلالك كل ما سوى الله أنوارا ... ملاحظات لفهم القصيدة:- • عليّ يا "هُما" الرحمة: "الهُما" هو طائر أسطوري في الثقافة الإيرانية، يُعتقد أن ظله يجلب السعادة، وهنا استخدمه الشاعر لوصف البركة التي يضفيها الإمام علي على الوجود. • لسان الغيب: لقب الشاعر الإيراني الشهير "حافظ الشيرازي"، وقد اقتبس شهريار البيت الأخير منه.
قصة سائق سيارة أجرة شاب، أقلّ الحاج قاسم من المطار إلى وجهته ودعاه لحضور حفل زفافه، فتتحول هذه الدعوة إلى سند وحضور حتى بعد نيله الشهادة...