أحدث مقاطع الفيديو

Panahian • العربیة
8 المشاهدات · منذ 2 سنوات

تجربة غرامية...

المدّة: 02:54​​​​​​​

نص الفلم:«حُبُّ اللهِ نارٌ.. لا يَمُرُّ عَلَى شَيْءٍ إِلّا احْتَرَق‏». ولو أردتَ أن تعيش هذه التجربة مرةً فقد هيأ الله لك هذه الفرصة. ما هي؟ إنها حب أبي عبد الله الحسين(ع)!... ومتى يمكننا أن نعيشه؟ لحظةَ يُضرِم هذا الحبُ في قلوبنا نارًا، فإذا بك لا ترى معه شيئًا، حتى نفسَك، بل قد تكون لك حاجة فتقصد مجلس الإمام الحسين(ع)، فإذا بالحاجة - في ذروة المصاب - تتلاشى هي الأخرى، وتتلاشى "أنت" أيضًا!.. أترى كم أنت تحترق من أجل الإمام الحسين(ع)! تعالَ.. هنا تستطيع خوض هذه التجربة. فإن خُضتَها هنا، يمسك الحسين(ع) بيدك ويأخذك إلى العنوان الأصلي.
الحسين(ع) هذا هو عبد الله، إذن الله نفسُه ماذا سيصنع بقلوبنا؟!... وإن سألتَ: هل الله مظلوم كالحسين(ع) كي أحترق من أجله بهذه الطريقة؟ (الجواب:) لا تظن أنك تحترق للحسين(ع) بسبب ظُلامته، إنك تخطئ، بل إنك لا تطيق ظُلامة الحسين(ع) لأنك تحبه.. بل ولا نقول: لأن الحسين(ع) كان إنسانًا صالحًا جدًا. أفهَل تفهَم أنت هذا؟! أنا شخصيًا لا أفهم!.. وكيف أُدرك صلاح الناس؟.. ومتى، إلى الآن، أدركتُ أن الحسين كان صالحًا جدًا؟ فلا فرق بين الإمام الحسين والإمام الحسن(ع). عبثًا تحاول التسويغ.
بل لقد أهداك الله هدية. يقول: أريدك – هكذا - أن تعيش حبًّا، وهو الحرارة التي قذفَها في قلوبنا بسبب قتل الحسين(ع). هذه الحرارة هي تجربة غرامية بسيطة، فلتعِشْها.. وقل، كلما قصدتَ مجلس الحسين(ع): إلهي، أيُمكن أن أحبك أنتَ يومًا ما؟.. أن تُزاحَ عني الحُجُب؟.. أن أحترقَ لك أنت؟.. حقّا هذا ممكن؟ أجل.. أجل..


شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:

الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/​​​​​​​

الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianAR/​...​

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/​​​​​​​

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
14 المشاهدات · منذ 2 سنوات

الله يترقب ما نصنعه نحن!

المدّة: 03:36

نص الفلم:
هناك أمور قد أوضحَها الله تعالى لنا: إذا ارتفع الأذان يجب أن نصلي، إذا ذهبنا إلى الحج يجب أن نُحرِم. فثمة أفعال جعلَها الله فرضًا في مواقف معيّنة، لكن من عادة الله أيضًا أنه لا يفرض بعض الأفعال في مواقف أخرى، بل يتركنا نُدرك وحدَنا ما يجب علينا فعله.
قارنوا شهادة عبد الله الرضيع وتحرُّك أمه الرباب بهاجَر وعطش إسماعيل لبضع دقائق. ما هو نطاق حركة هاجر؟ سعَتْ بين الصفا والمروة سبعَ مرات. وما نطاق حركة الرباب؟ سارت من كربلاء إلى الكوفة ثم الشام! وكيف تم التصرّف مع عطش عبد الله الرضيع؟ هنا، بعد دقائق، تفجّرَ من تحت قدمَي إسماعيل ماءٌ ما أعذبه! فكان لزامًا على الجميع أن يفعلوا شيئًا تجاه هذا الأمر! نعم، "بيتُ الله" يجب أن نطوف به سبعًا، لكن ما "هذا" لنسعى فيه سبع مرات؟!! يقال: أحد أولياء الله ظلّتْ أمه تتردّد هنا مهرولة سبع مرات بسبب عطَش طفلها، وعليكم فعل الشيء ذاته. هنا فرَضَ الله علينا فِعلَ شيء إزاء واقعة؛ طفل أصابه الظمَأ لِلَحظات، وكانوا قد هاجروا في سبيل الله. يُرينا هنا المقاسات، ثم يترك الباقي... يقول: والآن لأرى ما تصنع أنت؟
هذا «الذِبْح العظيم» يتطلب فعل شيء عظيم. إن ما تراه من هياج يَحدُث في نفوس المؤمنين.. فينشطون.. يعلّقون السواد.. يغيّرون حياتَهم حقاً في هذه الأيام العشرة؛ يرتادون المآتم.. يقيمونها.. يفتشون عن القصائد ليردّدوها مجتمعين.. ولأجل مُحَرَّم يلطمون، يضربون بالسلاسل، يقودون اللاطمين.. يغيّرون نمط حياتهم كله، فليس هذا عملهم. إنك إذ ترى المؤمنين ينفعلون لهذا الأمر فجأة فهذا بسبب نقاء سريرتهم.. لا يستطيعون أن يظلوا مكتوفي الأيدي! إنه الله الذي يهُزّ القلوب؛ (يقول): صحيح أنّي لم أفرض عليك وأُمطِركَ بالواجبات.. حَرّكْ أنت نفسك!
لو أننا فعَلنا الفِعل المناسب.. الفعل المثالي، المطلوب تجاه قتل أبي عبد الله الحسين(ع) لنَجا الإنسان.. من جميع الأحزان. هذا «الذِبْح العظيم».. يتطلب فعل شيء عظيم.



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:

الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
10 المشاهدات · منذ 2 سنوات

المدّة: 03:45

النص:
عن الإمام الصادق(ع): «وَفَدَ إِلَى الحُسَينِ(ع) وَفدٌ فَقَالوا: يَا ابنَ رَسولِ اللهِ»... يا أبا عبد الله، «إِنَّ أَصحابَنا وَفَدوا إِلَى مُعاوِيَة وَوَفَدنا نَحنُ إِلَيك، فَقال(ع): إِذَنْ أُجيزَكُم بِأَكثَرَ مِمَّا يُجيزُهُم‏»؛ أي: بما أنكم أتيتم إليّ سأمنحكم من العطاء أكثر مما يمنحهم معاوية.
«فَقالوا: جُعِلنَا فِداكَ»... ما أتينا لنأخذ منك عطاءً بل «إِنَّمَا جِئْنَا مُرْتَادِينَ لِدِينِنَا» وقُربةً إلى الله. فما إن قالوا ذلك.. «فَطَأْطَأَ(ع) رَأْسَهُ وَنَكَتَ في الأَرض‏»؛ أي خفضَ رأسَه وأخذ يخُطّ في التراب بإصبعه.. غاصَ في أفكاره.. ماذا عساني أقول؟! أتدرون ما الذي قلتم لي؟ «وَأَطرَقَ طَويلًا»، ظل مدة غارقًا في أفكاره... «ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فَقَالَ: قَصيرَةٌ مِن طَويلَة»، أُخبركم بقليل من كلام كثير؛ أي كان عند الإمام الحسين(ع) كلام كثير يقوله إزاء ما قالوا.. لكن قال: سأخبركم بقليل من كثير، بقطرة من بحر. فديتك بنفسي يا حسين(ع) على أسلوبك في الكلام.
ثم يبوح لهم بسر.. فسيروا واسلُكوا بهذا السر نحو الحسين(ع). قال: «مَن أَحَبَّنا لَم يُحِبَّنا لِقَرابَةٍ بَينَنا وَبَينَهُ وَلا لِمَعروفٍ أَسدَيناهُ إِلَيهِ إِنَّما أَحَبَّنا لِلهِ وَرَسولِه»؛ مَن أحبّنا ليس لعطاءٍ ينالُه منا من منافع الدنيا ولا لكونه من أقاربنا، بل أحبّنا مُخلصًا. أَحبَّ الحسين(ع) مرضاةً لله ورسوله، «جاءَ مَعَنا يَومَ القِيامَة كَهَاتَيْنِ» هكذا.. هكذا.. «وَقَرَنَ بَينَ سَبَّابَتَيه»، هكذا يأتي معنا...


لدعم نشاطاتنا أنقر على الرابط التالي:
Panahian.net/donate

يمكنك التبرّع بالطرق المتداولة الأخرى أيضًا.
لمزيد من المعلومات راسلنا:
واتساب: 00989945071440 (للتواصل النصّي فقط)
البريد الالكتروني: [email protected]
صفحاتنا: @PanahianAR

Panahian • العربیة
8 المشاهدات · منذ 2 سنوات

المدّة: 04:50​​​​​​​​​

نص الفلم:
من باب الهدف.. هدف الحياة؛ بدءًا من العمل، وصولًا إلى اختيار نمط الحياة، أو الفرع الدراسي، ما الذي نختاره هدفًا لنا؟ إذا تم اختيار الهدف بشكل سليم فسيزوِّد صاحبَه بالطاقة، ويمنحه اللذة، ويبعث فيه الانجذاب والحماس، ويمدّه بالسرعة، والقوة. هذه آثاره الروحية، وكذا هي آثاره الفكرية: فهو يمنحه التركيز، وكذا الالتفات، ويزوّده بالمعرفة؛ يجعل ذهنه حادًّا لمعرفة الطريق، فيعرف الإنسانُ الطريق.
أسوأ أشكال اختيار الهدف.. وغالبًا ما يتم اختيار الهدف بهذه الطريقة، هو أن نعمل على أن لا نكون تعساء! وهذا هو أشد الأهداف التي يختارها الإنسان انفعاليّةً. إنه كارثي!.. ولكثرما تستخدم الأمهات هذا الأسلوب: "أدرس يا بُنَيّ لئلا تكون تعيسًا"!.. حطّمَتْه تمامًا!.. أو يقول له أبوه: "واصل دراستك يا ولدي... لئلا تشقَى في حياتك.. لكي لا تفتقر".. إنه الاختيار الانفعالي للهدف. في الواقع ليس هو اختيارًا للهدف، بل هروب.. ليس هذا هدفًا أصلًا، إنه هروب من قائمة من الأهداف السيئة، بل إن اختيار الأهداف الضخمة قد لا يكون عملًا غير واقعي أو غير عقلاني، بل هو – بالمناسبة - في منتهى العقلانية.
مثلًا.. تعيسةٌ هي الأمة التي تعمل على خلاص نفسها فقط. هدفك الآن يجب أن يكون نشرَ الحجاب في شوارع فرنسا! لو كان هذا هو هدفك لنجحتَ هاهنا أيضًا. ليس ثمة من سبيل أخرى. متى ما قلنا: "لنصنع سيارة تسُدّ احتياجنا المحلّي" فلن نصبح من صُنّاع السيارات أبدًا! أما إذا نوَيتَ صناعة سيارة تنافِس الصناعة العالمية فقد تتمكن حينها من صناعة "محرّك" أو "دراجة هوائية"!..
لا يعملَنَّ منتجو الأفلام المحترمون، من الآن فصاعدًا على إنتاج أيّما فلم أو مسلسل خاص بالإيرانيين الأعزة! أتوسّل إليهم.. إن أرادوا العمل من أجل الدين، والثورة، والإنسانية فلينتجوا أفلامًا للمتلقّين في الخارج وحسب.. أفلامًا بلغتهم.. أفلامًا يفهمونها هم، ونجلس نحن أيضًا لمشاهدتها. حين تقول للطفل أو التلميذ: "احفظ هذه الدروس وتعلّمها جيدًا لتطبّقها بدقة" ستجعله في قمة التعاسة. قل له: "ادرسها وتعلّمها جيدًا، إذ عليك أن تغيّرها جميعًا... بشكل مبدع"... الغاية منذ البداية هي الإبداع.. لا التقليد.. لا الاتّباع.. لا التكرار.. الموت للتكرار.. الموت للتوقف..
ما أسوأ الثقافة التي نحمل! وهي أن ننقد السيئات فحسب! كلا.. بل لا بد أيضًا من الصراخ بوجه التوقف عند الحسنات الطفيفة. لقد جعلتَ الهدف صغيرًا أما الآن فقد كبُر، كبُر فحَسُنَت الحال. ألا نمضي للتمهيد لفرَج إمام العصر(ع)؟ انهَض!... إن اختيار الأهداف الضخمة قد لا يكون عملًا غير واقعي أو غير عقلاني، بل هو – بالمناسبة - في منتهى العقلانية. تعيسةٌ هي الأمة التي تعمل على خلاص نفسها فقط.
ما أسوأ الثقافة التي نحمل! وهي أن ننقد السيئات فحسب! كلا.. بل لا بد أيضًا من الصراخ بوجه التوقف عند الحسنات الطفيفة.



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:

الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/​​​​​​​​​

الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianAR/​...

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/​​​​​​​​​

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
13 المشاهدات · منذ 2 سنوات

من هو ناصر صاحب الزمان(عج)؟

المدّة: 04:09

نص الفلم:
«لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا... لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ» بشكل خفي «بِالْغَيْب‏»! المسؤولون الذين إذا غاب الرقيب عليهم يسرقون.. أو يقصّرون، لن يكون أيٌّ منهم ناصراً لصاحب الزمان(عج)! ليسوا أنصاراً، بل ولن يكونوا! من هو ناصر صاحب الزمان(ع) إذاً؟ إنه الذائب في صاحب الزمان دون أي رقيب! أتنصُر في الخفاء؟ أم لا، إن تركوك اهتمَمتَ بنفسك وحسب! «لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْب‏»! مَن الذي ينصر خِفيَة؟..
كل مَن يتمنّع، خِفيةً، على وليّ الله، فيقول: "لا بأس الآن!" يقول الله له: " ترقّبْ غضبي! أتُقصّر مع وليّي؟! سأدمّرك!.. سأحطّمك!.. وليّي يطلب النصرة وأنت تقصّر معه؟!"
- لكنّي لم أقل شيئاً!
- "وماذا كنتَ لتقول أكثر من هذا؟! لقد بعثتُ الأنبياء جميعاً لأرى مَن ينصره، وتقول: لا بأس الآن!"
تظنّون أي بلية يُنزِل اللهُ بهذا؟ أَقرأ لكم؟.. عن الإمام الصادق(ع): «وَمَنْ لَمْ يَمْشِ فِي حَاجَةِ وَلِيِّ اللهِ ابْتُلِيَ بِأَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجَةِ عَدُوِّ اللهِ عَزَّ وَجَلّ»، أي سأضطرّه إلى خدمة عدُوّي مجاناً! كلّ مَن قصَّرَ مع الإمام (الخميني) في زمانه سقط سقطة مُوجِعة في الأعوام الثلاثين التي أعقبته! وكان مصيره أن ماتَ والصهاينة فرحين به! الله: "إنه الخميني! ليس من السهل أن أهيّئ لك رجلاً كهذا! وإذا بك تتملّص بعد أن هيّأته لك!" أسوأ ما يمكن للمرء كتمانه هو قوله في وليّ الله: "دعه وشأنه! ليس الأمر..."
- عجباً، عجباً، ماذا قلت؟ ماذا؟ ألا تعلم أن لله كبرياءَه؟!
الله قوي عزيز. الله: لا أريد نصرتك أبداً، ولِمَ تريد النصرة؟ لا حاجة لنصرتك أصلاً! اذهب وأَرِح بالك: «أرِح نفسَك ولا ترهقها عناءً» (شعر).
حين تكون وحيداً، في عزلة.. حين تكون في موضع لا يراك أحد هناك، ستكون ناصرَه؟ أم ستقول: لا أحد هنا، اِنسَ الأمر الآن! "(ليعلم) مَن ينصُر رُسُله بالغيب"! مَن هو ناصر صاحب الزمان(ع)؟ إنه الذائب في صاحب الزمان دون أي رقيب! أتنصُر في الخفاء؟.. أم لا!..



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:

الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianArbic/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
17 المشاهدات · منذ 2 سنوات

عُزلة في أحضان الله..!


المدّة: 04:17

النص الفلم:
الإنسان في الدنيا وحيد.. إنه فيها غريب، لكن هذا لا يعني أنه لا "الله" له، بل يعني أنه ليس له إلا الله.
نحن معاشر البشر مخلوقاتٌ وحيدة عموماً وإحساس الوحدة هذا يعكّر صَفوَ الإنسان، إحساس الوحدة هذا يبعث في الإنسان سوء الظن بمحيطه، وبعالَمه، ويدفعه إلى التفكير بجدّية في أنه ما من سنَدٍ يحميه. فحين يستشعر امرؤٌ العزلة - نوعاً ما - عن الجميع، واليأس من الكل فسيسيء الظنّ بالبيئة التي تكتنفه وبالعالم الذي يعيش فيه. فإن قلتَ له وحالُه هذه: "توجَّه إلى الله، فهو بك رؤوفٌ رحيم" فمن العسير جدّاً عليه الاقتناع بهذا، في حين أنه ينبغي لغُربتنا في الدنيا أن تسوقنا نحو بارئ الخلائق لنبدّد عزلتنا بصُحبته عزّ وجلّ، وأنّ هذه الغربة هي فرصة لكي لا ننشغل ببعضنا البعض، بل ننشغل مع الله، لكنّ البشر يحتارون في مثل هذا الموقف؛ فبينما يتعيّن علينا، إذا أحسسنا الوَحدة في الدنيا، أن نتّصل بربنا، ونرى أنه تعالى الحلّ الوحيد الذي يُخرِجنا من عُزلتنا، فإننا، على العكس، حين نقع ضحية الوحدة ونعاني من العزلة يتملّكُنا القنوط فنقول: "ما من أحد يحبّنا!"
إذا ما وجَدنا أنفسَنا وحيدين في خضم معترك الحياة فماذا نصنع كي لا تُخرجنا وحدتُنا عن الصراط السَوِيّ؟ كي لا تدفعنا عزلتنا إلى إنكار رحمة ربنا؟ كي لا تقودنا وحدتنا إلى الإحساس بغياب السند والحامي؟ ماذا نصنع؟ علينا أن نتمّرس على الوحدة. ولقد أوصونا، من أجل التمرّس على الوحدة، بصلاة الليل.. انهض من فراشك وحيداً.. وقل: «إِلَهِي مَنْ لِي غَيْرُك».. وكأنّ هذه الوحدة المُتّخَذة عن طواعية، والمُخطَّط لها تُمرِّن الإنسان على أن لا يفرّط بربه متى ما شعر بالعزلة. هي أشبه بمناورة غايتها التصديق بحقيقة "أن الله معي،" و"أنه لا يتركني وحيداً،" و"أنّه رؤوفٌ رحيمٌ بي". إنها تتضمن مناورة تلقينية مكثفة يخرج الإنسان بعدها رابط الجأش فلا يعود ينظر إلى أنماط العزلة في حياته بسلبية على الإطلاق.
فلنرتب لأنفسنا أجواء عزلة في أحضان رحمة الله عزّ وجلّ لنملأ فراغ وحدتنا بوجود ربّنا، ولا نيأسَنّ منه تعالى ونحن وحيدين نقاسي معاناة العزلة، فالحكمة من الوحدة هي أن نخاطب ربنا: «إِلَهِي مَنْ لِي غَيْرُك».. فإن تحوّل المرء بسبب وحدته إلى شخص سيّئ الطباع فهو لأنه لم يملأ فراغ وحدته بوجود ربّه.



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
23 المشاهدات · منذ 2 سنوات

المدّة: 03:54​​​​​​​​​

نص الفلم:
تحبّ إمام زمانك؟ اِمنَحه السلطة إذن.. والله ستتحسّر يوم القيامة، لا تترك لحظةَ فراغ إلّا واعملْ فيها شيئًا لقوّة الدين، وإلّا أنا أخشى أن تكون من الذين قالوا لأمير المؤمنين(ع): نحبّك، فأجابهم(ع): تكذبون!! لا مجامَلة...
كن غيورًا.. الغيرة التي يحملها الصهاينة لحزبهم الصهيوني.. أرجوكم.. أتوسّل إليكم.. أفكارهم وأورادهم جميعًا، "كلّها وردًا واحدًا"! أنحن هكذا الآن؟! لسنا هكذا.. تحبّ إمام زمانك؟ كم تحبّه؟ أأنت مُحِقّ؟ تعشقه؟ لا بدّ من ذلك، صحيح؟ إذن يجب أن تراهم(ع) في ذروة السلطان! في ذروة السلطان... «مَتَى‏ تَرانا وَنَراك وَقَد نَشَرتَ لِواءَ النَّصرِ، تُرَى أَتَرَانَا نَحُفُّ بِكَ‏ وَأَنْتَ تَؤُمُّ الْمَلَأَ؟» أي: متى تنظر إلينا ونحن الحلقة الأولى التي تحيط بك، وأنت إمام البشر؟
ما معنى هذا؟ تخيّلوا المشهد.. نحن نحيط بالإمام(ع) كحمايته الأساسيّين، وهو ينظر إلينا، ويؤُمّ الناس... كأنّه فلم يُعرَض أمامنا.. أترانا... أيمكن أن ترانا حين نحفّ بك... في الوقت الذي أنك إمام البشر؟ وأنت في ذروة السلطان «مَتَى‏ تَرانا وَنَراك وَقَد نَشَرتَ لِواءَ النَّصرِ، تُرَى» متى ترانا أنت ونراك نحن.. وأنت تحمل لواء السلطة والنصر يرفرف عاليًا وأنت في قمّة سلطانك؟
أنا أريدك سلطانًا.. يابن الحسن.. // متى يكون هذا؟ هذا هو الحبّ.. حبّ صاحب الزمان(ع) لا ينفَكّ عن حبّ سلطانه. تحبّ إمام زمانك؟ اِمنَحه السلطة إذن.. ليفعل كلّ واحد ما يستطيعه؛ أَعِدّ مدوَّنة، اِعمَل موقعًا إلكترونيًّا... أو استعمل أدوات الأنترنيت الجديدة في شبكات التواصل، اقتحمها واحدة واحدة، ابدأ.. اِصنع سلطة.. في ميدان الإعلام، اصنع سلطة.. لا تكن ميتًا.
حبّ صاحب الزمان(ع) لا ينفَكّ عن حبّ سلطانه، تحبّ إمام زمانك؟ اِمنَحه السلطة إذن.. أنا أريدك سلطانًا.. يابن الحسن..



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/​​​​​​​​​

الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianAR/​...

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/​​​​​​​​​

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
18 المشاهدات · منذ 2 سنوات

فَلس من سُمعة!
المدّة: 04:27

النص:
قال لي أحدهم: لا تقل "فَلساً" فلا أحد الآن يعرف الفَلس. حقّاً؟ ربما.. إذ لا وجود اليوم للفَلس، الفلس عملة صغيرة جدّاً. يا رفاق.. بعض الناس... مجرّد "فلس"! يكبّلهم فَلسٌ من سُمعة!! فلسٌ من سُمعة.. من مجاملة. إنّ الله ينظر أحياناً إلى أعماق قلبك فيرى أنك مُهتَمّ، ولو مثقال ذرّة، بما يقول الناس عنك، فيقول لملائكته: هذا لا يساوي شيئاً! انبذوه! فلا يَعُدّه أصلاً من الآدميّين! ومهما توجّهتَ إلى الله متوسّلاً: إلهي، ربّي، لماذا تُعرِض عني؟ والله مجرّد جرم صغير، مستقرّ في زاوية من أعماق قلبي، جرّاء غفلة، تجاوز عنّي!
فيقول تعالى: لكنه ما يزال هناك! أنت لا تستطيع نزعَه على أية حال!
ـ ما عساي أصنع؟ ذرّة، في زاوية في أعماق قلبي، هكذا، ماذا أصنع لها؟
ـ فلتنتحب لأنظر ما بإمكاني فعلُه لك لاحقاً!
أي إذا شاهد الله في زاوية من أعماق نفسك فلساً... أقصد ذرّة من حبّك لامتداح سِفلة أهل الدنيا لك فسوف لا ينظر إليك أبداً، يقول: "ماذا عساي أصنع له؟ مَن يكون يا ترى؟ ذَرهُ وشأنه.." واجبي أن أُخبر بذلك.. بل لقد أخبرونا ومن واجبي أن أُخبر، فمَن أكون أنا يا ترى؟!
يُحكى أن عقرباً لسَعَت أحدَهم فجاؤوا به لأمير المؤمنين(ع) وقد اشتدّ أنينه وراح يشكو له(ع) أنه سيموت. فقال(ع) له: لا تخف، لا تموت، سيمرّ عليك شهران (أو ثلاثة) وتُشفى. وفي أواخر مرضه، وكان ما يزال متألّماً، لاقاه أمير المؤمنين(ع) ثانية، فقال الرجل: أنا في ألم عظيم وعذاب شديد. فأخبرَه(ع) أن بدنه سيتغلب على المرض وسيشفى عما قريب. ثم قال(ع): أفلا أخبرك بالحكمة وراء إصابتك هذه؟
فإنّ للحوادث حِكَماً على أية حال، وأنْ يوجَد مَن يُخبرك بحِكَمها فهو جيّد، جيّد جدّاً!، بل ضروري أحياناً، أما باقي الطريق فعلينا سلوكها بالفكر والإيمان، وبالخوف والاشتياق.
أجاب: لِمَ لا؟
قال(ع): أتذكُر يوم كنتَ جالساً مع أصحاب لك فطعنوا في سلمان الفارسي؟ طعنوا فيه بسبب حبه لي أنا علي بن أبي طالب، ولأنه من شيعتي! ألا وإنك رجل محترم، وقد همَمْتَ بالدفاع عنه، لكنك لم تفعل! ولو دافعتَ عنه لما كانت حياتُك ستُهَدَّد، ولما كانوا ليتعرّضوا لك، بل ولما كان مالُك ليضيع فتخسر، لكن قيّدَتْكَ المجاملات..! قُلتَ: ستتعكّر صداقتُنا! سيقولون لي: أوه، كم تُهوِّل الأمور؟.. الخ. لأجل ذرّةٍ من اعتبار! قلتَ: لا داعي.. لماذا؟! فـ"الثورية" تلك الأيام كانت في دفاعك عن سلمان صاحب عليّ بن أبي طالب(ع)! كم كان صالحاً هذا الرجل! فلقد عاقبه الله مباشرةً فلسعَتْه عقرب ظل يتلوّى لها الشهرين والثلاثة. يا رفاق.. بعض الناس يكبّلهم فَلسٌ من سُمعة!! فلسٌ من سُمعة..

«دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِهِ.. وَوَقَعَ عَلَى الآخَرِ فِي طَرِيقِهِ مِنْ حَائِطٍ عَقْرَبٌ فَلَسَعَتْهُ وَسَقَطَا جَمِيعاً فَكَأَنَّهُمَا لِمَا بِهِمَا يَتَضَرَّعَانِ وَيَبْكِيَانِ، فَقِيلَ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالَ: دَعُوهُمَا فَإِنَّهُ لَمْ يَحِنْ حِينُهُمَا، وَلَمْ تَتِمَّ مِحْنَتُهُمَا.. فَبَقِيَا عَلِيلَيْنِ ألِيمَيْنِ فِي عَذَابٍ شَدِيدٍ شَهْرَيْنِ. ثُمَّ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) بَعَثَ إِلَيْهِمَا.. فَقَالَ لَهُمَا: كَيْفَ حَالُكُمَا؟ قَالا: نَحْنُ بِأَلَمٍ عَظِيمٍ، وَفِي عَذَابٍ شَدِيدٍ. قَالَ لَهُمَا: اسْتَغْفِرَا اللَّهَ مِنْ [كُلِّ‏] ذَنْبٍ أَدَّاكُمَا إِلَى هَذَا.. أَمَّا أَنْتَ يَا فُلانُ.. فَتَذْكُرُ يَوْمَ غَمَزَ عَلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ(ره) فُلانٌ وَطَعَنَ عَلَيْهِ لِمُوَالاتِهِ لَنَا، فَلَمْ يَمْنَعْكَ مِنَ الرَّدِّ وَالِاسْتِخْفَافِ بِهِ خَوْفٌ عَلَى نَفْسِكَ وَلا عَلَى أَهْلِكَ وَلا عَلَى وُلْدِكَ وَمَالِكَ، أَكْثَرَ مِنْ أَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَهُ، فَلِذَلِكَ أَصَابَكَ..»
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري(ع)، ص587ـ588.



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
6 المشاهدات · منذ 2 سنوات

حلاوة محبّة الله


المدّة: 06:13

النص الفلم:
كيف نصدق بأنّ الله رحيم؟ فلنطلب.. فلنذُق.. فلتبدأ علاقتنا مع الله. حلاوة محبّة الله. لكي تتفاعلوا مع رحمة الله وتستشعروا مذاقَها وتذوقوا لذّتها، أتدرون ماذا ينبغي أن تفعلوا؟ لا بد أن تروا عظمة الله تعالى. يجب أن تشاهدوا عزّة الله، أي كونه عزيزاً. ينبغي أن تدركوا هيبته.. لا تحقّروا الله! فالله إذا صَغُر لم تعُد محبّتُه ذات جدوى وإن زاولها! حتى الأطفال لا يذوبون في والديهم حبّاً إلا إذا عَظّموهما. الأطفال يرون والديهم كبيرين عظيمين بكل معنى الكلمة ثم يستمتعون بمحبة هذه الأم أو هذا الأب الذي "في يده حل كل مشكلة"!
يقول الشيخ بهجت(ره): الطفل لا يقلق أبداً بشأن طعام غَدِه. فلو أمكنك أن تسأله ـ إذا استطاع جوابك ـ أن: "لماذا لا تفكّر بطعام غدك؟"
لقال: "لأن أمي تطعمني، أبي يوفّر الطعام!"
ـ ومن أين يأتي أبوك بالطعام؟
ـ عجباً! ماذا تقول؟! "إنّه على كلّ شيء قدير!"
ـ يا هذا، لكن أباك ليس هكذا!
ـ كلا.. إنّه أبي..
لذا تراه يتوجّه، بكل بساطة، إلى أمّه قائلاً: أنا جائع! فإن قالت: "ما عندي طعام" لم يفهم معنى "ما عندي" لذا يكررها ثانية: "ماما، أنا جائع.. فأنتِ قوّتي العظمى!"
لماذا لا نرى رحمة الله، أو لا نذوقها؟ لأنّ "ربّنا" ليس عظيماً في أنظارنا. من أين لنا أن نؤمن بعظمة الله؟ بأن نرمي بطرفنا إلى قمّة "دماوند" مثلاً فنقول: "كم هي عظيمة! آه، وكم أنت أعظم يا إلهي إذ شيّدتَ مثل هذه القمم العالية!" ولنتأمّل في نجوم السماء ـ في جو صافٍ خال من الغبار ـ كم هي عظيمة! لا في جو المدينة الملوث، بل في موضع تملأ النجوم السماء، «يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ». فلنشاهد عظمة الله في الطبيعة. فالإله الذي لا هيبة له لا طعم لمحبّته ورحمته.
النساء يقلن أحياناً إذا أردن مصارحة بعضهنّ البعض في السر: "الزوج الذي لا أُبّهة له (لا الأبّهة التي تأتي بالظلم والجبروت) لا تعود في محبّته جدوى أيضاً". والأب الذي لا هيبة له في البيت لا يكون من حبه لبناته وأولاده طائل، وسيشكو أولاده الحرمان العاطفي.
ـ يا هذا، أبوك إنسان عطوف جدّاً!
ـ لكنه ذليل، فمهما منحَنا من الحب فسيكون باهتاً!
ثم إنك إذا تصفّحت آيات القرآن يا عزيزي فسترى أن معظمها غير عاطفي. فهي تحاول، في الغالب، إقناعك بكون هذا الإله عزيزاً؛ «لَوْ أَنْزَلْنَا هذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللهِ». كان بإمكان الله هنا أن يتحدث بشاعرية وعاطفية أكبر باستخدام ألفاظ أكثر تعبيراً عن الشاعرية في الظاهر، كأن يقول: "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لنبتَت فيه الزنابق ولجرَت منه ينابيع الماء العذب!" لكنه تعالى وضع هذه الشاعرية جانباً وتحدّث بجدية وصلابة كبيرة: «لَوْ أَنْزَلْنَا هذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللهِ». لماذا يفعل الله هذا؟ لأن عليك، أنت، أن تكون عاقلاً. فلتقرأ القرآن، وليعمَل على تصديع جبلِ قلبِك، وسيتدفّق منه ينبوع الماء. أوَيمكن أن يتصدّع الجبل دون أن يجري نبع الماء؟! فإنه إذا هدم هذا السد، تحوّلَ القلب إلى نهر، بل بحر.
عليك، في هذه العلاقة، أن تدرك رحمة الله كي تهبَ هذه الرحمة لروحك الحياة، وتجدّدها. دع ربّك ـ وهو الكبير ـ يعاملك بكبرياء. دعه يأمرك وينهاك: "هذا حرام!".. قتلتَني يا إلهي بعظمتك! "أنا اُدخِل إلى النار.. ولدَيّ عذاب أليم!" فكلّما زاد اعتدادُ الله بنفسه لمستَ أنت رحمتَه أكثر. صدّقني.. ادخل هذا الوادي.. إنها علاقة. إنها بداية علاقة عذبة...!




شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
24 المشاهدات · منذ 2 سنوات

إننا لفي عصر الجاهلية الحديثة!

المدّة: 04:36​​​​​​​​​

نص الفلم:
أنا لا أدري حقّا بأي لسان أقول؟ منذ أيام أتكلم في قناة أفق حول عصر الجاهليّة طبعا لو سمح كثيرون ممن يغوصون في الجاهليّة حقًّا! في جاهليّة محضة! لماذا أننا متحجّرون بهذه الشدّة؟ لماذا لا نحاول أن نفهم ونتدبّر ونفسّر آيات القرآن؟! إن أطاقوا أن أبيّن عصر الجاهلية جيّدًا سترون أن كثيرًا من المؤمنين في زماننا أضلّ من أعراب الجاهليّة إننا لفي جاهليّة حديثة ولكن بغطاءٍ إسلاميٍ أو عناوين أخرى فلأدعْها جعلنا الوثنيّة شيئا مهولًا بحيث كأنه انقرض ولم يبق له أثر في العالم يا عمّ من الوثنيّ يا ترى؟ الوثنيّ يعتقد أن الصنم مؤثر في العالم بواسطة الله! هذا ما يزعمه فسميّ مشركًا لماذا قلت أن الصنم مؤثر؟ يقول: إن هذا الحجر مؤثر
ـ أسكت كيف جرؤت أن تزعم ذلك؟!
يقول: يا عمّ إنه مؤثر بواسطة الله وعبر الربط به. إنه من رموز الله!
فنقول: ويحك...!
هذا هو الوثني!
حسنًا فإذا قال أحد: أميركا مؤثرة في العالم مستقلّةً من الأضلّ هذا أم الوثنيّ؟ لماذا أننا متحجّرون بهذه الشدّة؟ أوهل لأميركا وجود مؤثّر في العالم؟! لقد اعترف بوجود مؤثر للحجر، فلعنه التأريخ لم يقل سوى أن الحجر رمز له وجود مؤثر بواسطة الله فلكمناه على فمه! متى قال الله إني جعلت الحجر مؤثّرًا؟ أما الآن فلم يعودوا يذكرون الله وإنما يقولون: أميركا هي كيان بحد ذاتها فيصبحون ممّن (عَبَدَ الطَّاغُوتَ) هذا ما يسميه القرآن عبادة الطاغوت صرت عبدًا! هكذا القرآن يجعل الإنسان عبدًا بسهولة القرآن وبكل سهولة يجعل آلهةً للإنسان (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) لقد جعلتم مقدّسيكم أربابًا وقد جاء في الرواية أن في ما قاله القرآن لا يقصد الله أنك تعتقد بألوهيتهم حقًّا فإن الله يعلم أنك لا تعترف بهم كآلهة ولكنك قلت لهم: "سمعًا" من دون إذن الله فصرت عبدًا له وأصبح ربّك يا عمّ لم نقل أنهم أرباب!
ـ حسبك ما قلته لتكون عبده.
تفضّل!
إننا لفي جاهليّة حديثة ولكن بغطاءٍ إسلاميٍ أو عناوين أخرى فلأدعْها لا أريد أن أدفع الحديث إلى الحواشي، وإنما أريد أن أذكر مثالًا للوقوف عند عمق الموضوع فإن الأبعاد الاجتماعية قد تعين على فهم المعنى سيأتي يوم، يقال عن كلّ من لا يخاف الله أنه ليس على ما يرام غير متوازن نفسيًّا سيأتي يوم هكذا يحكي فيه الناس



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:

الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/​​​​​​​​​

الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianAR/​...

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/​​​​​​​​​

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/




Showing 12446 out of 12447