أحدث مقاطع الفيديو
الانتصار سهل..
المدّة: 06:26
نص الفلم:
أتدري أنك إن لم تؤمن بهذه الرؤية فأنت غير مؤمن بقول الله في القرآن؟! أتدري أيّ قوة ستكتسب إن أنت آمنتَ بها؟! نحن لسنا نواجه عدوّاً.. بل نتحمّل تبعات ضعفنا!
يا رفاق، ألعاب الدنيا تشبه كثيراً الألعاب الالكترونية. أنا طبعاً لم أعد في الآونة الأخيرة في عالم هذه الألعاب. لعله قبل نحو عشر سنوات، حينما كانت هذه الألعاب في ذروتها وكان الأطفال يتلهّون ويتسلون بها، أقتربت مرّة من الحاسوب، وسألته: ماذا تفعل؟
قال: إنها لعبة، أنا أفتش عن طريق لاجتياز هذه المرحلة إلى التالية.
فكان يذهب تارة إلى هذه الجهة وتارة إلى تلك، وثالثة إلى الأعلى.. ويختبر كل علامة يجدها وفي النهاية قد يصل إلى شيء بسيط جداً وهو أمامه ولا يلتفت إليه فيؤدي إلى عدم انتقاله إلى المرحلة التالية!
يا رفاق، هذا هو حالنا! والله إنها ستكون أشبه بالمُزحة حين نخبر أحفادنا، بل وأولادنا بعد الظهور، والذين سيولدون في تلك الفترة أنه: "لقد مضت علينا 1400 سنة تحمّلنا أثناءها، جيلاً بعد جيل، عصرَ الغيبة وما جرى على البشرية فيه من شقاء وتعاسة لكي ننعم اليوم، ولله الحمد..."
فيقولون لنا: لكن لماذا؟ كم سنة انصرمَت؟
نقول: 1400 سنة؟
ـ 1400 سنة! ولماذا؟
والله إن كلامنا هذا سيكون - حينذاك - أشبه بالمزحة! الكثير مما نقوله اليوم، والمصائب التي تصيبنا، وما ننظر إليه اليوم كمشاكل لنا، ستكون كالمزحة! قل معظم هذا الكلام لشباب اليوم، مثلاً: "كان الشاه على عهد النظام البائد شديد الظلم"
وسيقول: ولماذا كان يظلم؟
ـ "كان يأمر شرطته فيداهمون، ويعتقلون"
ـ لكن كم شرطياً كان لديه؟
ـ "نحو بضعة آلاف شرطي"
أعتذر لنبرة استهزائي، فالأمر كله مزحة
ـ بضعة آلاف شرطي، وكم كنتم أنتم؟
ـ كنا 30 مليون نسمة!
ـ عجباً، بضعة آلاف يتلاعبون بكم!
ـ حسنٌ... واللهِ...!
ـ ثم ما الذي جعله يُخفق؟
ـ لا شيء، كل ما هنالك أننا صحونا فجأة وصرخنا: أيها الشاه!" ففرّ هارباً.
ـ لكن لولا صحوتُم وصرختم به أبكر لفَرّ أسرع! لماذا لم تصحوا قبل ذلك؟
ـ واللهي...! ماذا عساي أقول؟.. لا لشيء!.. مهزلة!.. تفاهة!
ـ شيخنا، إنك تستهين جدّاً بالباطل!
ـ يا رجل، والله هذا هو الباطل! ماذا كنتَ تظنُّه؟.. ما الباطل يا ترى؟
ـ سمعنا أن النهوض في سبيل الله صعب!
ـ سمعتَ تُرّهات! كذبوا عليك!.. أين صعوبته؟! أنتم ما الذي يبكيكم على الحسين(ع)؟
ـ آه، يا حسين يا مظلوم! حاصرَه ثلاثون ألفاً...
ـ يا أخي، الـ30 ألفاً ألّبَتهُم الضجة الإعلامية التي سرعان ما خمدَت وبدأ الجميع يُنكر مشاركته! أوَكانت ليزيد القوة لمواجهة الحسين(ع)؟! بكَم رجلاً قَدِم عبيد الله إلى الكوفة؟ باثني عشر. وبكم رجلاً جاء الحسين(ع)؟ بسبعين! كان الإمام الحسين(ع) سيفتك بعبيد الله دون سلاح
ـ إذن ماذا حصل حتى انقلبت الصورة؟
ـ لا لشيء! تفاهة! أنتم تعلمون.. لماذا أقول لا لشيء؟! أشاعوا أن جيشاً قادم!.. كذبوا! فانخدع الناس لذلك. كان يكفي أن يقولوا: يا عبيد الله، متى ما أتى الجيش نحن جاهزون! الحسين(ع) حتى ذلك الحين كان سيسيطر على كل شيء. في غاية البساطة. حاول الإمام الحسين(ع) كثيراً تهدئتهم: يا قوم تريّثوا.. مهلاً.. مهلاً.. فلم يتريّثوا.. أتدرون كيف حُسِم الأمر؟ لقد استعجل الشمرُ عمرَ بن سعد، وإلا لم يكن ابن سعد ليقتل الحسين(ع).
قال الشمر (بالمضمون): أَنْهِ الفتنة.
فقال: تمهّل، ما هذه العجلة؟!
فقال الشمر: إن لم تُنهها فدع القيادة لي، والري أيضاً لي.
قال: تريَّث، تريَّث.
ـ لا أتريَّث، لنهجم الآن.
ـ حسنٌ، فلنهجم.
هكذا بكل بساطة!! أهيَ حرب؟! لقد دفعه دفعاً!.. لا لشيء!..
لاحظوا أن القرآن يقول: «جَاءَ الْحَقُّ».. «وَزَهَقَ الْبَاطِلُ» أي هلك. ثم يقول: «إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً» أي إن الباطل كان متهالكاً من الأساس! 1400 سنة ونحن نواجه ظواهر متهالكة ولا نكلّف أنفسَنا بإزاحة هذه الظاهرة - أو الجسد - المتهالك عن طريق الإمام(عج) كي يظهر! نحن لسنا نواجه عدوّاً.. بل نتحمّل تبعات ضعفنا! لا لشيء.. بل إن الباطل أساساً كله هباء.
يشهد الله أني أخبركم من صميم قلبي بما أعتقده شخصياً استناداً إلى القرآن. مع إلهٍ كهذا يتحقق كل ما نعزم عليه.
ـ فلِمَ أكثر الأمور لا تتحقق؟
ـ لأننا لم نعزم بعد!.. إننا لم نعزم على الانتصار... لم نؤمن بأن الأمر سهل!
شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:
الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/
الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/
التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/
الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/
النص: السؤال هو أنه لنفرض أن أبا عبد الله الحسين(ع) قد أحيا فطرتنا. ثمّ ماذا؟ إن ازدهرت فطرتنا وإن شاء الله يتمّ ذلك على يد الإمام الحسين(ع) والتي هي أروع حالات ازدهار الفطرة، ما هي الحقيقة النورانية الأولى التي يجب أن نجدها في قلوبنا ثم نبدأ بتنميتها لكي تصلح روحنا ثم نعمّمها على المجتمع لكي يصلح مجتمعنا ونشيعها في العالم لكي يصلح العالم، وما هذه الفضيلة؟ إن تلك الحقيقة النورانية التي كان يهدف إليها أبوعبد الله الحسين والتي هي في متن كربلاء، هي ليست بمفهوم أخلاقي ولا حتى إطاعة ربّ العالمين. كما هي ليست بمفهوم اجتماعي. إن ذلك المفهوم بعد الفطرة لمفهوم أساسي وجذري جدّا و أساسا بعد ما انطلقنا من الفطرة يجب أن نأتي إلى هذه المرحلة، ثم من هنا نبدأ لدراسة باقي المفاهيم. وإن ذلك المفهوم ليس إلا العبوديّة. أنت عبد وبحاجة إلى مولى. مولاك ربّ العالمين. فأينه؟ أنت مملوك ولك مالك أنت مرتزِق ولك صاحب. فمن ازدهرت فطرته يبحث عن مولاه أولا. الإمام الحسين(ع) يرجعنا إلى نفسنا الحقيقية. وبعد ذلك سنجد شوق الله في ذاتنا. أنتَ تحيي فطرتي يا حسين. أنت قد عرّفتني على نفسي حسين. فإن استطعتُ أن أحيي فطرتي كما أهديتَ لي ازدهارها واستطعت أن أسعى لذلك وأعانني الله، فماذا سأفعل للّه عزّ وجل؟ ما هو لقاء الله؟ فلأقرأ الآن عليكم رواية أخرى وأشحنكم شحنا لتذهبوا وت قولوا للحسين: يا حسين أريد أن أزورك. سألوا الإمام الصادق(ع): مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْن؟ ماذا يُعطى؟ فقال الإمام الصادق(ع): كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِه. لأي هدف ثار الإمام الحسين(ع)؟ ولماذا كانت تبكي فاطمة الزهراء(س)؟ ماذا كانت تريد؟ وإلى أين كانت تهدف؟ وهل يقتل مثل الحسين من أجل الحد الأدنى؟ وهل ثار الإمام الحسين(ع) من أجل سدّ فقر عدّة من الفقراء وحسب؟! أمثال هذه النهضات كثيرة في العالم فما أنصفك! لم تكن أمثال ثورة تشي جيفارا وغاندي وغيرهما قليلة. أ فلا تعلم الفارق بين إمامك الحسين(ع) وبين هؤلاء؟ كان الإمام الحسين(ع) بصدد إنجاز أمرين عظيمين؛ أحدهما هو أن يقضي على عبودية الطاغوت؛ يقضي على عبودية الطاغوت برمّتها. والآخر هو أن يمهّد لعبودية اللّه. وكربلاء هي تجلّي أوج عبادة اللّه مع تجلي أوج عبادة الطاغوت. فلننظر إلى هذين الصفّين في كربلاء الذَين قد جعلهما الله متخاصمين وجها لوجه. إحدى رسالات الإمام الحسين(ع) التي نرجو أن قد أدركناها إن شاء الله هي هذه. قال: اعلموا أن من لم يكن عبدا لله فهو عبد غير الله قطعا، وإن كان عبدا لغير الله يصبح مجرما بشعا. فدعوني أريكم نهاية هذا الطريق فاخشَوا من أن تكونوا عبادا لغير الله. أيّها الإخوة! أيّكم يصبح إنسانا إيجابيّا ويرغب في الإيجابيات؛ في الإيجابيّات؛ نفس هذه الإيجابيّات التي تعرف أنّي لست إيجابيّا معها كثيرا. إذ أعتقد أنك لم تُخلق لتحصيل الإيجابيّات بل خلقت لتكون عبدا. فأيّكم يصبح إنسانا صالحا ويتعلّق بهذه الصالحات أو يعتاد عليها، سيرغم الله أنفه يوما في نفس هذه الصالحات. حتى لو كان هذا الصالح ابنك اسماعيل الذي قُدّر له أن يكون نبيّا مع ذلك أمر الله إبراهيم أن ضحِّ به. اذبح ابنك. فالعبودية تختلف عن الصلاح إيها الإخوة. فهل أنتم متسعدّون لتكونوا عبادا أيها الصالحون وأيها الأخيار؛ عبادا. ما يصنع بنا عاشوراء. يأتي عاشوراء ويصنع منّا نحن المتديّنين عبادا. يبدّل المتديّنين إلى عباد. هل تعرفون ماذا صنعت كربلاء؟ جعلت هؤلاء الصالحين الذين نتحدث عنهم بأنهم ليسوا بعباد يرتكبون أعظم جريمة في تاريخ البشر في كربلاء. كأن الإمام الحسين(ع) أراد أن يقول إذا أردت أن ترى نتيجة هذه المحاضرة تعال وشاهدها في كربلاء في ليلة الحادي عشر. فيا ترى كم يستطيع السيئون أن يكونوا شرارا؟! أيها الأخيار حذارِ حذارِ.
سبع سنوات من الخيانة بدافع الحب
المدّة: 04:51
يشيع هذا النمط من الخيانة في مجتمعنا بكثرة فالناس يحبون أطفالهم، وبسبب هذه المحبة يخونونهم! سبع سنوات من الخيانة بدافع الحب. يشيع هذا النمط من الخيانة في مجتمعنا بكثرة.. هو طبيعي جداً.. من السابعة حتى الرابعة عشرة هي فترة تأديب الطفل وهم يتخيّلون أنه ما زال ابن السنة إلى السابعة فيستمرون في تدليله وتغنيجه! فإذا بالولد عند الـ14 يحنّ إلى أيامه الخوالي ويرغب في اتّباع نزواته فيجد الوالدان نفسيهما أمام مشكلة ويحاولان، للتوّ، البدء بتربيته:
ـ على مهلك يا حبيبي، ألم أمنحك الحب؟! ألم أخدمك 14 عاماً؟!
ـ لكنك ارتكبتَ خطأً فادحاً إذ خدمتَ طفلك أربعة عشر عاماً! كان عليك خدمته إلى السابعة، أما من السابعة إلى الـ14 فطفلك هو من يجب أن يخدمك! أيّ محبة في غير وقتها هي هذه المحبة!
تقول إدارة مدرسة ابتدائية دينية راقية: من أجل رفع المستوى الدراسي للطلاب، وبعد استقطاب الموهوبين منهم، جعلنا المختبر عند الممر وقلنا لهم: يا أولاد، يمكنكم القيام بالاختبارات العلمية متى ما رغبتم بذلك، كما يمكنكم إنجاز العمل الفلاني أيضاً متى ما شئتم، فإن سئمتُم ذلك فاقصدوا المكتبة وقوموا بالنشاط العلمي الفلاني..! لكن هذا خطأ مائة بالمائة! كم عمر الطفل؟ إنه بعمر الابتدائية. صحيح أنه يمارس نشاطه وفق ميوله وبما يناغم موهبته لكنكم نسيتم قضية هامة جدّاً وهي أن الأهم من الموهبة والميول لدى الطفل في السبعة الثانية من عمره هي قدرته على تحمّل الصعاب وحَملِ نفسِه على النظام والأدب.
صحيح أن الطفل يحمل ميولاً جيدة وهو يتعلّم شيئاً ما لكنكم بذلك تحطّمون شخصيته، وغداً سوف يفتقد القدرة على تحمّل الشدائد وستتدنّى، بالطبع، مواهبُه. لو شهدَت مناهجنا التربوية التعليمية لمرحلة الابتدائية تغييراً لأصبح أكثر طلابنا علماء. عليكم أن تُخضعوا الأطفال، ولاسيما بين الـ7 والـ14، إلى امتحان. والامتحان هو مقاساة المحنة، والابتلاء هو معاناة البلاء. على أننا لا نعني بالبلاء والمحنة تمريغهم بالتراب، وإعطاءهم لوزة باليوم، وصفعهم مرّتين يوميّاً! فما إن نقول ذلك حتى يتبادر المرتاضون الهنود إلى أذهاب البعض. فالصعوبة، بالطبع، ينبغي أن تكون معقولة.
لكن الآباء والأمّهات الذين لا يُخضِعون أولادَهم، بدافعٍ من المحبة، لصعوبات معقولة، وفي العمر المناسب، ليسوا قلة، وسيعانون عشرة أضعاف هذا العناء بعد سن البلوغ لترويض هذا الطفل الذي أصبح الآن مراهقاً، بل "ذئبا" ما شاء الله، دونما جدوى! أنتَ الذي أوصله إلى هذا!
أيها الآباء والأمهات المحترمون، إذا أخذتم أولادكم إلى الابتدائية فرأيتم المعلمين والمعاونين يَحْنُون عليهم كل حنُوّ، ويعاملونهم معاملة الممرضة للمريض، بل يوقِفُون أنفسَهم على خدمتهم أنْ: "يا أولاد، الأمر ما تأمرون"، ورأيتم أولادكم مرتاحين لذلك، فأخرجوهم من هذه المدرسة لأنهم "سيفسدون" وخذوهم إلى مدرسة أخرى. قُل: جلبت ولدي هنا ليتأدّب، والتأدّب هو أن يتصرّف دوماً وفقاً للتعليمات وبشكل منظّم.
لا بد للولد في الرابعة عشرة أن يكون قد استكمل أدبه، إلى درجة أن الإمام الصادق(ع) يوصي: إذا أنجزت ما عليك من تأديب صبيّك حتى الرابعة عشرة فعليك تركُه فهو لم يعد بحاجة إلى تربية. اتركه عند سن الخامسة عشرة. أينما قرأتُ هذا الحديث اعترضوا أن: يا شيخ، نتركه عند الـ15! ما زال في بداية الطريق.
ـ كلا يا عزيزي، يقول الإمام الصادق(ع): لو قمتَ بما عليك لكان آخره. يمكنك إعطاءه المشورة بين الرابعة عشرة والحادية والعشرين.
عن أبي عبد الله(ع) قال: «أَمْهِلْ صَبِيَّكَ حَتَّى يَأْتِيَ لَهُ سِتُّ سِنِينَ، ثُمَّ ضُمَّهُ إِلَيْكَ سَبْعَ سِنِينَ فَأَدِّبْهُ بِأَدَبِكَ فَإِنْ قَبِلَ وَصَلَحَ وَإِلاّ فَخَلِّ عَنْه» الكافي، ج6، ص47
من الواضح أن المحبة في غير محلها مضرّة.
شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:
الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/
الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/
التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/
الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/
المدّة: 04:35
نص الفلم:
ما هدفك من التديّن؟ نستطيع ذِكرَ أشياء أخرى على أنّها هدف للتديّن، وهي أشياء صحيحة بالمناسبة، لكنّها... ليست جميلة.. ليست جذّابة .. ليست مَرضِيّة، هذا أوّلًا، وثانيًا، وثالثًا.. ورابعًا: ... ليست دقيقة! الدقيق أن نقول: ... أريد أن أستمتع أكثر.
- ولماذا تريد أن تستمتع أكثر؟.. سواءً في الدنيا أم في الآخرة، لماذا؟
- لأنّ الله خلَقَني للمُتعة.. فمن المؤكَّد أنّه لم يخلُقْني للمتاعب.. إنّه رحيم.. أَيخلُقُني.. ويُذيقُني أيضًا اللذّة، ويعرّفني بها، ويجعَلني طالبًا لها، ثمّ يقول: لا تلمس شيئًا!! أردتُ إزعاجك..! هل الله هكذا؟! معرفتُه بالله مُختَلَّة هذا الذي يظنّ أنّنا لم نُخلَق للالتِذاذ.
أَرأيتَ بعض الآباء، كأنّهم بُخلاء بعض الشيء.. أعوذ بالله أن أُهين الأبَ، أو أصحابَ العمل، أو المديرين.. مثلًا ما إن يشاهد طفله يلعب حتّى ينهَره: أما عندك واجبات مدرسيّة يا ولَد؟!
- عجبًا! لا تطيق رؤيتنا نلعب دقيقتين!.. في هذا الوقت تقول هذا؟!
ويظنّ البعضُ أنّ الله هكذا... أنّه يحبّ أن يرانا نعاني!...
ما هدفك من التديّن؟ لا تقل: كي لا أدخل النار.. لا تقل: مُجبَر.. هذا كلام.. بعضه صائب، إلى حدٍّ ما، نعم، ولا تقل: أريد تأدية حقّ الله. حسنٌ، ماذا سيحصل إن أدّيتَه؟ أتلتَذّ منه أم لا؟
- كلا لا ألتَذّ، وما شأني بلذّته؟
- أترى...
لا إله إلا الله، يدفعون المرء إلى التفوّه بكلام..! يدفع المرء للقول: انظر يا "طفل!" إنّك... إنّك صغير على هذا الكلام! إنّك تفقد صوابك لِلَذّة تافهة، وإذا بك الآن تقول التُرّهات!.. : من أجل كذا...
لقد خُلِقَ الإنسانُ ليستمتع..
- ما هدفك من التديّن؟
- هدفي المتعة.
- وهل المتعة بالتديّن؟!
- نعم، بالتأكيد.. وهنا يبدأ القسم الثاني من الموضوع..
- نعم، بالتأكيد.. لا يستطيع شخص آخر أن يبيّن للإنسان الطريق لذلك.
- "كلّا، الله يبيّن لك كيف تبقى صالحًا"!!
- لكنّ الله ليس تافِهًا! أيخلُقُني الله للّذّة ثمّ لا يُذيقُنيها، ويوجّهني إلى طريق آخر!! قائلًا: خلقتُك للّذة، لكن لا تلمَسْ شيئًا، تَنَحَّ جانبًا!! أيُّ فكرةٍ خاطئةٍ تحْمِلُها عن الله؟! كم هو قاسٍ هذا الربّ!! نقول: "بسم الله الرحمن الرحيم".. حسنٌ... الله الرحيم هذا خلقَني لأَلتَذّ.. ألا إنّه لا يمكن إنكار هذا، أفَلَيسَ من القسوة أن يقول لي: تَنَحَّ جانبًا؟!
ما هدفك من التديّن؟ نستطيع ذِكرَ أشياءَ أخرى على أنّها هدف للتديّن، وهي أشياء صحيحة بالمناسبة، لكنّها... ليست دقيقة! الدقيق أن نقول: أريد أن أَستَمتِع أكثر..
شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:
الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/
الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianAR/...
التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/
الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/
مقتطفات من محاضرات الأستاذ بناهيان
النص:
لقد حظيتم بأعظم نعمة، ألا وهي نعمة أبي عبد الله الحسين(ع)، فلا تستقلّوا هذه
النعمة!
أدمن الطواف في هذا المحرّم حول خيام أبي عبد الله الحسين(ع)، وقل:إلهي! ليت شعري كيف أشكرك على هذا النعمة؟!
كيف أشكرك على هذه النعمة فإني أبكي على الحسين(ع) كالثكلى! أتفجّع له!أحبّه!
فكيف أشكرك؟!
فاشكر الله طوال هذه العشرة من المحرّم! واسجد له سجدة الشكر مرّة واحدة على الأقل.
وقل: أشكرك يا إلهي إذ قد أعطيتني الحسين(ع).
لعلّكم قد صببتم لِترات من الدموع على الحسين(ع) طوال حياتكم، وإذا تثمّن القطرة الواحدة منها بالجنّة!
القطرة الواحدة! فليكن وجودك كلّه شكرا على نعمة أبي عبد الله الحسين(ع) فإنها ليست بنعمة قليلة!
لا تستقلّ نعمة حبّ أبي عبد الله الحسين(ع).
هيّا نحيي هذه السنّة المنسيّة في عاشوراء!
المدّة: 03:50
نص الفلم:
عن الإمام الباقر عليه السلام
«مَنْ زَارَ الْحُسَیْنَ یَوْمَ عَاشُورَاءَ مِنَ المُحَرّم»
فكأنما حج واعتمر وغزا
وثوابه ثواب من أدّاها مع رسول الله(ص)
من كان يستمع إلى حديث الإمام الباقر(ع)
بعد ما سمع بثواب زيارة الإمام الحسين(ع) العظيم يوم عاشوراء
قال: فما لمن لم يتمكّن من الذهاب إلى كربلاء؟
فقال: «إِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ..
بَرَزَ إِلَى الصَّحْرَاء..
أَوْ صَعِدَ سَطْحاً مُرْتَفِعاً فِي دَارِهِ
وَ أَوْمَأَ إِلَيْهِ بِالسَّلَام
هذه ليست كلمات أحد عوام الناس!
كان الوضع الراهن في هذه السنة إثر كورونا من الألطاف الإلهية
إنه ليس بوضع مطلوب بالطبع
لقد منعوا إقامة العزاء في الأماكن المغلقة
ونِعمَ ما حصل!
أنا كنت أحضر في هذه العاصمة في مجالس ضخمة جدّا كل عام
ولكني كنت أمرّ من الشوارع فلا أجد خبرا يذكر، فيغتمّ الإنسان إذ ليس هذا شأن عاشوراء
الكلّ متقوقع في أماكن مغلقة
من السنن التي كانت متعارفة سابقا
وقد سجّلت عن سلفنا القدماء
ولكن باتت مهمّشة ولابدّ من إحيائها
هي إقامة العزاء في الصحراء
فلنذهب إلى حیث الهواء الطلق
إذا جلس في الهواء الطلق ألف أو أكثر
مع مراعاة هذا التباعد
وأقاموا العزاء
فإن فيه آثارا روحية عجيبة
فيه أثر معنويّ خاصّ جدّا
ممّا يدفعني إلى التأكيد على أن فيه مشاعرا عجيبة
هو أن في بالي تجارب وذكريات عن أيام الدفاع المقدّس وإقامة العزاء في الصحراء
إن في إقامة العزاء على التراب أجواءً روحية أخرى
لقد أصبح اليوم أطفال الحسين(ع) جليسي التراب
فاذهبوا مع أزواجم وأطفالكم إلى الصحراء واجلسوا على التراب
أما أنتم فاصطحبوا بساطا
إنكم لن تكونوا بين الأعداء، فاطلبوا من قوات الحشد يحرسوكم أن لا يهاجمكم أحد
إنكم في غاية الأمان بحمد الله
تذهبون وتقيمون العزاء ثم ترجعون إلى بيوتكم
أما أطفال الحسين فأرغموا على الإقامة في الفلوات
كم هذا المشهد يذكّرنا بكربلاء أفضل؟
من لم يتمكن من الذهاب إلى كربلاء فليذهب إلى الصحراء!
شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:
الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/
الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianArbic/
التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/
الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/
لماذا فشلَتْ دولة أمير المؤمنين(ع)؟!...
لماذا نصرَ الناسُ دولة معاوية ولم ينصروا دولة علي(ع)؟!
إجابةً تختلف عمّا سمعتَه إلى الآن..
لدعم نشاطاتنا أنقر على الرابط التالي:
Panahian.net/donate
يمكنك التبرّع بالطرق المتداولة الأخرى أيضًا.
لمزيد من المعلومات راسلنا:
واتساب: 00989945071440 (للتواصل النصّي فقط)
البريد الالكتروني: [email protected]
صفحاتنا: @PanahianAR
المدّة: 03:20
نص الفلم:
من أسباب الفساد، بحسب الأحاديث، الفراغ؛ الفراغ هو أن تسمح لوقتك بالمرور هكذا عبثًا، أن تسمح لوقتك بالمرور هكذا عبثًا. أيها الأبوان المحترمان.. أرجوكما، لا تذَرا أولادكما من طلاب الثانوية عاطلين، إنْ أراد العمل فليس من الضروري أن يتقاضى راتبًا، إنه الفراغ الذي يُفسد الإنسان، من لا يعمل يفنَى.
يقول: ليس لولدي عمل!
- ليس له عمل؟! العمل المجاني يملأ كل مكان. لماذا تدع الوقت يضيع؟! لا بد للمرء أن يعمل، بل لا معنى للفراغ!
لا شيء يجلب الفساد أيام الثانوية كالفراغ. البنات في الثانوية عاطلات، وأولاد الثانوية كذلك. يخصّصون وقتًا قليلًا للدراسة أما في الباقي فعاطلون. يقال له: أنت طالب! بل هو إنسان كامل! تجاوزَ الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة، جسمه قد يتيح له إنجاز أعمال أفضل من أبويه، لكن أسمَوه "ابن الثانوية" وأَقنعوه أن: اِبقَ عاطلًا! عن الإمام الصادق(ع) [ما مضمونه]: فراغ الفتى يجرُّه حتمًا إلى «العبث»، ثم تتذمّر: لماذا الذنوب مستشرية في الناس؟! فلنفكر في حلٍّ لنظام التربية والتعليم إذ اعترفنا فيه رسميًا بالبطالة. مَن قال: لا بد من وضع هذا النظام الدراسي لقِوًى عاملة نشطة؟! إنها مفاسد متأصِّلة؛ مئة فضائية تبُث أفلامًا فاسدة في المجتمع لا تفعل فعلَ النُظُم الاجتماعية التي وضعناها نحن في إفساد الناس! وأكثرها لم نضعها نحن، وصلَتْنا من النظام البائد.
ظنَنّا أن أسْلَمَة المناهج يعني أن نقرأ بضع آيات قرآنية ودعاء «اللهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّك..». الأسلَمَة هي أن تغيِّر البُنَى! لماذا تضيّع وقتك بالبطالة؟! الكل عليه أن يعمل دائمًا، ليس لقاء نقود، بل لتظلَّ حيًّا.. أَفَتتقاضَى مالًا إنْ ذهبتَ لممارسة الرياضة؟! بل تدفع مالًا للنادي أيضًا، كثيرًا ما نضطر لدفع المال لنُنجِز عملًا مفيدًا، لماذا؟ لأن المرءَ يتجرّد من الإنسانية إذا بقي عاطلًا!
تجلسُ في منزلك فارغًا، يتّصل بك أحدُهم؛ أخي، أختي، لديك في بيتك حاجةٌ أقْضيها؟ باب خزانة مطبخك كانت مخلوعة تلك المرة، فلآتي الآن وأصلحها لك. اذهب وأصلحها، فليست بك عاهة! على المرء أن يكون "إنسانًا"، لا يجوز لأحد أن يجلس فارغًا لحظة، بإمكانه أن يقرأ، أن يشتغل بالبناء، أو.. ما أدراني! أيُّ ثقافة هزيلة أن نطَّرِح أثمن ما نملك وهي فُرَصنا ثم نتشبّث بأموالنا!.. لماذا تضيّع وقتك بالبطالة؟! الكل عليه أن يعمل دائمًا، ليس لقاء نقود، بل لتظلَّ حيًّا..
شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:
الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/
الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianAR/...
التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/
الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/
فإن الله لم يخلق فرصة أعظم من أبي عبد الله الحسين(ع) في هذا العالم! اِنَّ الْحُسین مِصباحُ الْهُدی وَ سَفینَهُ الْنِّجاه...
نص : لا نكن غير مبالين بأبي عبد الله الحسين(ع)، فإن الله ليس كذلك! فلنكن حساسّين تجاه أبي عبد الله الحسين(ع). إن الله لن يهمل قضية الحسين(ع) فلا تهملها أنت أيضا! لا تمرّوا بالإمام الحسين(ع) مرور الكرام، إذ لن يمرّ أحد في صحراء المحشر ببساطة!
ليس بوسعنا أن نحصل على عمل مقبول بهذه البساطة. إنه من الصعوبة بمكان بحيث من أجل إنجاز عمل مقبول واحد، لابدّ لنا من السعي إلى آخر العمر. حتى ورد أنّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ اللَّهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ بِهِمَا الْجَنَّةَ. إن أدرك الإنسان أنه غير قادر على الحصول على حسنة مقبولة بسهولة، ولا يستطيع أن يتقرّب ببساطة، عند ذلك فقد عظّم الله.
أنا أستبعد أن متوسطي الحال من الأخيار يستطيعون أن يصدّقوا هذا الكلام وهو أن الإمام في أواخر عمره كان يبكي ويصبّ الدموع حتى يحتاج إلى المنشفة. ثم يقول انظروا كيف لا أستطيع أن أنجز شيئا مهما اجتهدت! فاعملوا شيئا ما دمتم في عمر الشباب.
يا إمامنا فإنك عندما تتحدّث هكذا ييأس الإنسان تماما. وأنا أرجوكم أن ايأسوا لأن الإمام لم يكن يجامل. طبعا لا ييأس أحد بمجرّد طلبي أنا، ولكنه يحتاج إلى فكر عميق.
هناك مقطع خانق جدا في دعاء أبي عبد الله الحسين(ع) في يوم عرفة يهلك الإنسان؛ حيث ينادي الإمام إِلَهِي مَنْ كَانَتْ مَحَاسِنُهُ مَسَاوِيَ فَكَيْفَ لَا يَكُونُ مَسَاوِيهِ مَسَاوِي؟! فييأس الإنسان من نفسه تماما. اليأس المذموم هو اليأس عن رحمة الله. أما اليأس عن النفس فهو أمر ضروري، إذ لولاه يحل محلّه العجب والأنانية والإساءة إلى الله.
لندرك هذه الحقائق قليلا. ثم لندرك أن الله لا يردّ دمعة العين على إبى عبد الله الحسين(ع) ولا إظهار المودّة للإمام الحسين(ع) ولا زيارة أبي عبد الله الحسين(ع)! تبقى أنت والحسين!
إِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَیْنَ زُوَّارُ الْحُسَیْنِ؟ فيقوم جماعة من الناس فيسألهم الله مَا أَرَدْتُمْ بِزِیَارَةِ قَبْرِ الْحُسَیْنِ(ع)؟ ماذا كانت نيّتكم؟ فَیَقُولُونَ یَا رَبِّ أَتَیْنَاهُ حُبّاً لِرَسُولِ اللهِ وَ حُبّاً لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ رَحْمَةً لَهُ مِمَّا ارْتُکِبَ مِنْهُ؛ بسبب قلوبنا التي احترقت على الحسين(ع).
كيف يعاملهم الله؟ فَیُقَالُ لَهُمْ هل قد فعلتم ذلك بهذا السبب؟ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِیٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ فَالْحَقُوا بِهِمْ فَأَنْتُمْ مَعَهُمْ فِی دَرَجَتِهِمْ لا أترجم هذه العبارة.