أحدث مقاطع الفيديو

Panahian • العربیة
13 المشاهدات · منذ 2 سنوات

أنت هذا العام آتٍ، أكيد..

المدّة: 03:34

نص الفلم:
في الحديث: «الذِّكْرُ.. أَوَّلٌ مِنَ‏ الْمَذْكُورِ»، الذكر يبدأ أولاً من المذكور. فحين تذكُر الحسين(ع)، يكون الحسين قد ذَكرَك أولاً، ومن ثم تذكّرتَه أنت. متى قرّرتَ أن: عليَّ أن أزور الأربعينية؟ أكان في مُحرّم؟ في عاشوراء؟ بعد مُحرّم؟.. أم قررتَ قبل ذلك؟ متى؟ حين قلتَ: فلأذهب هذا العام بماذا حدّثتَ نفسَك حينها؟
- كلا، دعني أذهب هذه السنة..
قبل أن تقول هذا لنفسك بلحظة.. ثمة سيد!.. سيّد بصوت عذب.. قد همسَ في أذن قلبك: ألا تريد المجيء هذا العام!..
ولو كنتَ حدّثتَ نفسَك: أنا لا بد أن أذهب.. إنني أذهب كل عام.. بل إنها ليست مسألة قرار، يكون الإمام الحسين(ع) قد همس بأذنك، قبل ذلك بلحظة، قائلاً:
"يا فلان، بالنسبة لك أنتَ آتٍ، أكيد!.. هذه ليست مسألة قرار!"..
إذا لم ينظر إليك سنة فسوف لا تأتي.
يا أبا عبد الله، لكن كيف خطَرْنا نحن ببالك؟! أأمّهاتُنا دعَونَ بحرارة لأولادهن؟.. أآباؤُنا دعوا بحماس؟! هل لطَمْنا مرةً بإخلاص؟.. أتَلوَّعنا مرةً بشدّة؟.. هذا بالنسبة للصالحين. أما بالنسبة للتعساء أمثالي، نعوذ بالله.. يا حسين، قُل ماذا حصل فمرَرتُ أنا ببالك؟!.. فالصالحون والبَكّاؤون عليك، أمرهم مَبتوت به.. لكنك ذكَرتَني أنا! لا بد أنك قلت: يا عباس، إنه يكاد يهلك.. نادِه فليأتِ!.. إنه إن لم يأتِني هلَك لا محالة!.. إنه إن لم يأتِ فلا أملَ ببقائه!.. فجئتَ بي وخلَطتَني بجماعتك؟!..
الذكر يبدأ أولاً من المذكور. فحين تذكُر الحسين(ع)، يكون الحسين قد ذَكرَك أولاً، ثم بعد ذلك تذكُر أنت الحسين..


شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
20 المشاهدات · منذ 2 سنوات

الداعي الأساسي للاستغفار
المدّة: 05:47

النص:
لماذا يجب أن نناجي ربّنا؟ عندما نركّز أثناء الدعاء.. ونسعى لاكتساب حالة الحزن.. فلأيّ شيء نفعل ذلك؟ لأيّ شيء نريد أن نحزن؟ ليس السبب الأساسيّ للاستغفار يا رفاق هو ذنوبنا، التي تُشاهَد بالعيان. السبب الأساسيّ وراء نَظرتِنا إلى الاستغفار هذه النظرة، وهي أنّه لا بدّ من الاستغفار بإلحاح، والتماس، ولجوء، وتوسّل، ودموع، ليس تلك الخطايا القليلة التي اقترفناها. فالمعاصي التي نعرفها لا حاجة إلى الاستغفار منها بهذا الإلحاح.
عندما نركّز أثناء الدعاء.. ونسعى لاكتساب حالة الحزن.. فلأيّ شيء نفعل ذلك؟ لأيّ شيء نريد أن نحزن؟ السبب الأساسيّ لاستغفارنا، وبكلّ هذا الإلحاح، هو سيئاتنا الخفيّة. هاهنا القضيّة. وكلّ من لا يخاف من سيّئاته الخفيّة سيركبُه الشيطانُ كائناً من يكون، يا رفيقي، وأينما يكون، سواء أكان ولائيّاً أو مُصليّاً.. أو انتمى إلى هذه الجهة أو تلك. فإنِ اطمأَنَّ المرءُ إلى نفسه تحطّم.. رَكبَه الشيطان.
حين ناجى أبو عبد الله الحسين(ع) وهو في مصرعه فقد أحصى هواجِسَ نفسه بين يَدَي ربّه؛ «يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِين» إلهي، أغثني.. لكن ما معنى "إلهي، أغثني؟" يعني لا تزد في جراحي، هاا!! يعني: لا تجعل رأسي يُقطَع!! أهذا المراد من "إلهي، أغثني؟!" "إلهي، أغثني" يعني: لا تكن غير رؤوف؟! ماذا إذن؟ يغيث لأيّ شيء؟ لماذا ما زلتَ هاهنا تناجي الله وتنتحب؟! إنّك لا تتوجّس من أخلاق الله خوفاً، إذ «فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ»، "أنتَ، يا إلهي، رؤوف ولستُ قلقاً من ناحيتك، كما أنّني لستُ قلقاً من جراحي، بل لقد تمّ اختيار هذا القدر لي أصلاً." فلقد كان وجهه (الحسين) يتورّد أكثر كلّما دنَت منه الشهادة، كان على يقين من أنه يُسلِم الروح في أفضل حال. إذن لم يخشَ على حاله أيضاً، فعلامَ قلقُك (يا سيدي) إذن؟ أي عون تتطلّبه من الله الآن؟ خَبّرنا، كي نسأله نحن أيضاً ذلك غداً.
تفسير قوله(ع) هذا هو أنّه لا ينبغي للمرء أبداً أن يطمئِنّ إلى نفسه. أمير المؤمنين(ع) لم يطمئنّ إلى نفسه طرفة عين. على أنّه أمير المؤمنين(ع)! يعسوب الدين! يعسوب المؤمنين! لكن حين أنبأه النبيّ(ص) بنبأ شهادته.. نعم شهادته (التي لو كنّا نحن لرقصنا فرحاً أنْ: الحمد لله، سنستشهد.. هو(ص) قال) نجد أنّه(ع) سأله: «فِي سَلامَةٍ مِنْ دِيْنِي؟»! يا أمير المؤمنين(ع)، إنّك لتقتلنا قتلاً بكلامك هذا! هل حقّاً كان سؤالك هذا سؤالاً حقيقيّاً؟! إنّني سأمضي دهراً من التعاسة بسؤالك هذا! هل أنت جادّ في سؤالك هذا؟! أتمزح؟! هل هاجَت عواطفك؟ لماذا؟ ما سبب سؤالك هذا؟ إنّك لتذكُر جيّداً أنّك وُلِدتَ في جوف الكعبة، كنتَ تسمع الوَحيَ كُلّه، وقال فيك رسول الله(ص): «قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ»، هذا هو أنت، وأنت تعلم أنّ النبيّ(ص) لا يكذب، فما الذي يُقلقك إذن؟ لا تُجَنِّنّا! كما أنّك لستَ تمزح، ما الذي تفتّش عنه إلى الآن في أعماق وجودك؟
أي مخلوق عظيم هو الإنسان! إنّه أمر أصلاً، فقد أمرونا أن لا نطمئنّ إلى أنفسنا أبداً. يا رفيقي، لا تطمئنّ إلى نفسك، وإلاّ جفَّ ينبوع دَمعك! وإلاّ بات بكاؤك ومناجاتك من أجل بضع خطايا وحسب. وعندها سيقول لك الله: يا هذا، هذه الخطايا ليست ذات أهمّية.. أنتَ.. أنتَ هو المُحطَّم!.. فلتطهّر نفسك أنت! ليس الاستغفار من أجل بضع خطايا. إنّه اللواذ إلى الله هرباً من خفايا سيّئاتنا القادرين على ارتكباها، والتي فينا.. التي فينا.. التي فينا..



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
16 المشاهدات · منذ 2 سنوات

ليلعب الزوجان هذين الدورين
المدّة: 03:39

النص:
يقول تعالى: «لِتَسْكُنُوا إِلَيْها» أي لتنعموا بالهدوء والسكينة إلى جوار أزواجكم، «وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً».. «وَرَحْمَة». يبيّن الله تعالى هنا ثلاثاً من نتائج الزواج المهمّة جدّاً.
على الأزواج أن يلعبوا دورين بالنسبة لزوجاتهم، وعلى الزوجات أيضاً أن يلعبن دورين أمام أزواجهن. لكن بعض الزوجات والأزواج لا يتقنون هذين الدورين معاً. لقد أُشير إلى هذين الدورين هنا في عبارة «مودّةً ورحمة»، إشارةً وليس تصريحاً.
الأول هو: صحيح أن زوجاتكم أعمارهن قريبة من أعماركم، ولهن شخصيات مستقلة، بل وقد تكون لهن القدرة على إدارة شؤونكم أيضاً، وأنّ مداركهن واسعة، فبنات عصرنا يتصفن بحسن العقل والفهم، لكنهن يرغبن أحياناً في لعب دور الطفلة المدللة الغَنِجَة التي تتدلل على أبيها، وعليكم حينها أن تلعبوا دور الأب لهنّ.. عليكم أن تكونوا كباراً. تأتيك تبكي، وتعاتبك، فقل لها: «حبيبتي، لا بأس، حسنٌ، سأشتري لك!..» كن كبيراً، إياك حينها أن تكون طفلاً. فإذا تصابَت هي أمامك، فتكابر أنت أمامها، فأنت في موقع أبيها. إذن الزوجة أحياناً تلعب هذا الدور.
لكن زوجتك، أحياناً أخرى، لا تلعب دور الفتاة التي تتدلل على أبيها، بل دور الأم لابنٍ هو حضرتك! فأنت أيضاً تتحول في بعض الأوقات إلى ولد بحاجة إلى أمه. ليكن في علم الزوجات أن رجالهن هؤلاء لم يتركوا أمهاتهم إلى حديثاً. وإن أولاد هذا الزمان هم.. لا أدري ماذا أسميه، متعلّقون بأمّهاتهم قليلاً. فإن رأيتم الرجل يبالغ في مطالبة زوجته بالمحبة فهذا يعني أنه يميل بعض الشيء إلى الحالة الانثوية. كلا، أنت رجل، كن قويّاً، كن صلباً!
لكن الرجل، في الواقع، ينكسر أحياناً كما لو كان صبيّاً فيكون بحاجة إلى تكابر زوجته. فلتقل له الزوجة: «لا بأس، ستترتب الأمور..» كالأم بالضبط. ولا بد أنكم شاهدتم الدور الذي تنهض به الأم في المنزل؟ على الزوجة القيام بهذا الدور.
إذن فدورا "الطفلة" و"الأم" هما دوران مركّبان تقوم بهما الزوجة الماهرة في بيتها. ودورا "الأب" و"الطفل" هما دوران مركّبان ينهض بهما الزوج تجاه زوجته.



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
18 المشاهدات · منذ 2 سنوات

لماذا نشعر بالوحدة؟


المدّة: 07:52

نص الفلم:
نحن لسنا في عزلة.. فالله موجود.. وهو يحبنا. فإحساسك بالوحدة هو إحساس كاذب، هو ذات الإحساس الذي أحسه النبي آدم(ع) إذ جاءه إبليس قائلاً له: فكر في نفسك.
نحن معاشر البشر مخلوقات من المقرر أن تكوّن هي لأنفسها قيمة، فلسنا كالملائكة التي لها قيمة ثابتة ولا تستطيع زيادتها. حسنٌ، طالما نحن مخلوقات عليها أن تكوّن هي لأنفسها قيمة فمن الطبيعي أن يمنحنا الله حرية، وقد منحنا. ثم لا بد أن يزوّدنا ببضعِ أنواع من الرغبات؛ رغبة في الصالحات، ورغبة أيضاً في السيئات والتوافه والنقائص وما إليها. ولقد زوّدنا الله ببضع رغبات فعلاً، ذلك أنه لو زوّدنا برغبة واحدة لاخترنا دوماً ما تريده هذه الرغبة، وما كان لحرّيتنا من جدوى، فأن يجعلَنا أحراراً ثم يزوّدنا برغبة واحدة، بموهبة واحدة، بحاجة واحدة فمن الواضح أننا سنتخذ هذا الطريق. إذن لا بد من وجود رغبات متعددة في دواخلنا، فإذا كانت لدينا رغبات شتى وكنا أحراراً فلا بد أن يضعنا الله في ظروف امتحان.
ما معنى هذا؟
يعني أن يضعنا على مفترق طريقين كي نختار، طريقين يبدو لنا أن في سلوك كليهما منفعة لنا. فلا بد أن نواجه ظرفاً يحتّم علينا الاختيار، وهو أن نواجه طريقين. ولا بد أن توجد في دواخلنا رغبات مختلفة، وذلك لكي نكتسب قيمة؛ بأن نفيد من حريتنا فنحسن الاختيار. وحينما يجد الإنسان نفسه في مثل هذا الظرف فلا بد لله أن يتوارى قليلاً، وهنا يأتي موضوع الإيمان بالغيب؛ فلو كان الحور العين يقفنَ على مسافة قريبة منا ويُلوِّحن لنا هكذا فمن الواضح أي خيار كنا سنختار، إذن لا بد له تعالى من بعض التخفّي.
فمن أجل أن يكتسب الإنسان قيمة يضطر الله إلى الصمت قليلاً، ولكي تكون لاختياري قيمة، لا يستعجل الله في مجازاتي، فلا يسرع في إثابتي على ما أتيت به من عمل صالح، فإذا بي أجد نفسي وحيداً، وإنه إبليس اللعين التعيس الذي يأتي ليستغل وحدتي هذه، فلقد جعل جدي آدم(ع) يخطئ وهو في الجنة، ولم يتدخّل الله! إذ قال له الله: لا تقرب هذه الشجرة، هي مُحَرّمة عليك، أمامك الأشجار الأخرى فاقطف من أيٍّ شئت. فاستغل إبليس "عزلة" آدم، فما إن وجد آدم نفسَه وحده حتى جاءه إبليس قائلاً: «هَلْ أَدُلُّكَ عَلى‏ شَجَرَةِ الْخُلْدِ»، هل أدلّك على ما يجعلك خالداً في هذه الجنة وعلى «مُلْكٍ لا يَبْلَى» ولا يزول؟ أتريد أن أفعل هذا؟.. فنسي آدم ربه للحظة واحدة!.. نسي رحمته! تنبّهوا.. تصوّرَ أنه وحيداً.. وعليه أن يفكر في نفسه.. فساءت الأمور.. «وَعَصَى آدَمُ رَبَّه».. لقد أخطأ.. ترك الله آدم لبرهة فقط فغاص آدم في أفكاره، راح يفكر بمستقبله.. بمصالحه! غفل آدم للحظة!.. آدم!.. النبي آدم على نبينا وآله وعليه السلام غفل!
لماذا أخطأ آدم(ع)؟ لأنه خاف على مستقبله. ومَن الذي يخاف على مستقبله؟ إنه من لا يشعر بأن هناك لطفاً يرعاه. وما الذي سيحصل لمن يقلق على مستقبله؟ ستسوء حالُه.. ستسوء أخلاقُه.. سيقسو قلبُه..
لماذا لا نصدق بأن الله رحيم، وننسى هذا تدريجياً، ونسيء الظن شيئاً فشيئاً؟ لأن أجواء حياتنا نحن معاشر البشر، وبسبب الامتحان، هي مما يجعلنا نشعر بالوحدة. وبسبب هذا الشعور بالوحدة.. وهو أن نرى أن الله ليس في متناول أيدينا، وكأنه ليس على مقربة منا.. وهو لا يتفاعل معنا بشكل مباشر - بسبب هذا الشعور بالوحدة تبلغ بنا الحال إلى تصور أن لا أحد يحبنا! ولا أحد يهتم بنا! فنتجرّد مما كنا فيه من ذلك الصفاء الطفولي الجميل، الصفاء الطفولي الجميل الذي ذكرتُه مراراً نقلاً عن مثال كان يضربه الشيخ بهجت(ره) وهو أن الطفل لا يقلق أبداً على طعام غده قائلاً: أمي ستطبخ!
تقول له: لكن ماذا لو لم تُطعمك أمك؟
فيرمُقُك بنظرة استغراب قائلاً: "أمي لا تطعمني!.. هل أنت أخرق يا هذا؟! ألا تعرف أمي؟!... إنها أمي!!"
هل نستطيع أن نحيا بهذه الطريقة؟ ألا يمكن أن نعمل لغدنا لكن أن لا نقلق عليه؟ نعمل بسكينة.. وبطيب خاطر.. لماذا ننسى رحمة الله ورأفته؟ على أننا لو فكّرنا - عموماً - لصدّقنا بأن الله رحيم! لماذا ترانا نميل - شيئاً فشيئاً – حتى إلى سوء الظن بالله؟ لأن حياتنا عبارة عن مسرح امتحان ولا بد لنا في الامتحان من بعض الوحدة، فترانا نتخيّل أننا في وحدة تماماً. فإنْ تخيَّلنا ذلك، وانشغلنا – كآدم(ع) – بالتفكير في مستقبلنا، إذ قيل له: «هَلْ أَدُلُّكَ عَلى‏ شَجَرَةِ الْخُلْدِ»، فإنه ثمة أيضاً شيطان لئيم لعين لا يزال يوسوس في صدورنا ليجُرّنا نحو الشجرة المحرمة لنؤَمِّن على مصالحنا المستقبلية! لا تخف.. مصالحك المستقبلية بيد الله. لِمَ نسيت رحمة الله تعالى؟!
نحن لسنا في عزلة.. فالله موجود.. وهو يحبنا، فإحساسك بالوحدة هو إحساس كاذب، هو ذات الإحساس الذي أحسه النبي آدم(ع) إذ جاءه إبليس قائلاً له: فكر في نفسك وجرّه نحو الشجرة المحرّمة. لا تلجأ أبداً إلى الشجرة المحرّمة بسبب شعورك بالوحدة، فالله في منتهى الرحمة.



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
10 المشاهدات · منذ 2 سنوات

لماذا خُلِقتُ؟

المدّة: 04:53

نص الفلم:
أيّ إنسان أي إنسان وفي أيّ ثقافة يتبلور عند سنيّ البلوغ له هذا السؤال؛ لماذا خُلِقتُ؟ أريد أن أحدد هدفًا لماذا خُلِقت؟ يُلهونه عبر الهيجانات الكاذبة بالملهيات، باللعب ما هو هدف حياتنا؟ ملاقاة الله! هذا هدفنا الطبيعي لقد أشار الله إلى هذا الموضوع حوالي سبعين مرّة تارة يقول: (إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) وتارة يقول: (إِلَيْهِ الْمَصِيرُ) أتاني أحد الشباب سائلا إذا عشنا في الجنّة دهراً مثلا مليار سنة أفلا نسأم بعد ذلك شيخنا؟! إلى متى نغطس في الأنهار مع الحورِ والخمور و... صحيح قوله ويَصدُق! هو يمهّد من حيث لا يشعر لاستلام أرقى الأجوبة العرفانية لماذا خلقك الله؟ هل لشيء سواه؟ هل يحكم بذلك عقلك؟ وهل يليق بك هدف آخر؟ الشابّ سألني ماذا نفعل إن سئمنا في الجنة؟ فأجبته.. صدقتَ فإن الجنّةَ مملة للإنسان إن دَعَوك إلى مكان جيد وأسكنوك في فندق، ألا تَمَلّ فيه؟ تمل أكيداً الفندق مهما كان فخما، هو محل استراحة ليس إلادأما الوصل بالمحبوب سواء أكنت في زيارة أو في شهر العسل، فهو الذي يحلّي الفندق لك الجنة فندق للقاء الربّ هذا الذي يجعل الإنسان لا يسأم من الحورِ والخمور والنهر واللبن قال: أها في ميسورنا أن نحدد مستوى هذا اللقاء في ميسورنا أن نصعّد مستوى جودة هذا اللقاء في ميسورنا أن نجعل هذا اللقاء بأحسن ما يكون في ميسورنا أن نشتاق إلى هذا اللقاء قال(ع): «مَن ذَكَرَ اللّهَ وَلَمْ يَشْتَقْ إلى لِقائهِ فَقدِ اسْتَهْزأ بنَفْسِهِ» فلو كنتُ صديقًا حميمًا له لقلت له: ولِّ يا مسخرة مع صلاتك هذه! إذ في عالم الصداقة بإمكان المرء أن يتكلم على رسله أما من على المنبر فلا يمكن إن فكّرتَ ستنال هذا الهدف إن فكّرتَ ستعشق هذا الهدف إن ذكرت هذا الهدف اشتقتَ إليه ثم قلت له: ألا تريد أن تسأل كيف إذا سئم الإنسان من ربّه فإن تبادر هذا السؤال لك فاضحك على نفسك قليلا وهل ينفد الله؟ أفإن عرفتَ الله مرّة، هل يُصبح لك تكراريًّا؟ إن التقيت بالله مرّة أخرى بعد مليارات السنين في الجنّة، ستقول: كأني لم أره من قبل! لم أكن أعرفه أصلاً! لقد مرّت من حياتك في الجنّة مليارات السنين وستستمرّ إلى الأبد هذا معنى أن الله لا حدّ له لا حدّ له لا يعني أن لا حدّ لعظمته فحسب، بل هو ممتع إلى ما لا حدّ له وعنده الجديد للإنسان إلى ما لا نهاية وما لا نهاية له من الأنس وعشق غير محدود وحب لا نهاية له لا يمكن أن يكون غير هذا! أنا لا أرضى إن كان غير ذلك! أنا لا أرضى بهذا الرّب! (لا أُحِبُّ الْآفِلين‏) هذا ما علّمنا به خليل الرحمن إبراهيم؛ فقل أنت أيضا: (لا أُحِبُّ الْآفِلين‏) اختَر هدفًا لا يغرُب!
لماذا خلقكَ الله؟ هل لشيء سواه؟ هل يحكم بذلك عقلك؟ وهل يليق بك هدفٌ آخر؟



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:

الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
9 المشاهدات · منذ 2 سنوات

حيّوا النجوم

المدّة: 03:01

نص الفلم:
تتحدث النجوم معاً حولكم إذ كلّ هوايتهم هي أنهم يطوفون حبّا لكم فتسأل إحداهن الأخرى هل هو موجود؟ أجل.. أرأيتيه؟
ـ نعم. لقد خرج ووقف في حديقة البيت ودخل فرأيتُه إن النجوم يطوفون من أجلكم أليس كذلك؟ أرأيت بعض الناس كم قد تلوّث بمرض الغصّة والكآبة
فما إن يلتقي بصاحبه يبدأ ببث شكواه
ـ ما الخبر؟
ـ والله! ماذا أقول؟! فمن كثرة الابتلاءات لا أدري ما أقول! فأين ما تذهب يؤذيك أحد.. لا أدري
ـ تبّا لأسلوب كلامك يا عديم الأدب! ألا تشعر بأنك في محضر ربّ العالمين؟! إن اكتأب قلبُك ذرّةً فهذا يعني أنك أصبحت إنسانا سيئاً ويعني أنك قد ابتعدتَ
ويعني صرتَ تزدادُ بعداً يعني أخذت تُفسِد عباداتك يعني كادت خيراتُك أن تزول يعني أخذت تُحرق رأسمالك! يسأل الله لماذا قد اكتأب عبدي هذا؟
ما باله؟! أوهل يقول: لا ربّ لي؟!
ـ لا يا إلهي لم يكفر هذا الرجل. بل قد صاق قلبُه بشكل عفوي ضاق بلا وجه! أفهل أراد أن يعلن للناس أن لا ربّ لي؟
ـ لا يا ربّ وأنّى يجرأ على ذلك. دعني أنصحه ولكنّ هذا الكلام إساءة إلى ساحة الله!
طبعا اعذروني من هذا الخطاب، فأنا قد عنيت ذلك الرجل، أما أنتم فلستم مثله أبدا
أنتم ممن يُسأل عن حاله؟ فتقول: والله قد أشرقت الشمس اليوم وقد احترّ الجوّ قليلا في أيام الربيع
ـ ها قد غربت الشمس، فما الخبر؟
ـ والله لا أدري ماذا أقول؟.. ها هي النجوم سیبزغن الآن وكلّهن يغمزن لي فلتحيّوا جميعَهن بأيديكم وهن مليارات النجوم فسلّموا عليهن
قل لهن: حسنا.. أرجوكن.. واصلن طوافكن.. عندي شغل.. فأنا لست عاطلا دائما لكي أعتني بكن
الاغتمام يعني الكفر الاغتمام يعني الكفران الاغتمام يعني فقدان الله، وفقدان العقل! لا تدعوا النشاط والحيويّة يفارقان قلوبكم لحظة واحدة
وإن هذه الهموم تعتريكم بطبيعة الحال ها! يعني يجب عليكم يوميّا أن تزيلوا الهموم من قلوبكم
وتزيلوا الخوف من قلوبكم
وتزيلوا الحسرات من قلوبكم
فلا يمكن مع هذه الهموم أن يحظى الإنسان بالبهجة المعنوية




شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
19 المشاهدات · منذ 2 سنوات

إن كنت متورّطا ولديك مشكلة، فلا تَزُر الأربعين!

المدّة: 06:14

نص الفلم:
لابدّ من التأمل في هذه الامتحانات الهادئة الخالية من الصخب
لنرى ماذا يتوقّع الله
إن بعض الامتحانات هائلة وصَخِبَةٌ جدّا وكاشفة عن التكليف
بينما بعضها خالية من الصَخَب فينخدع الإنسان ويضيّع الفُرَص
امتحان مهم ولكن بلا صَخَب
كثيرا ما يكون الامتحان لنيل أقصى درجات القرب، ظريفا وهادئا جدّاً
قال الناس: ماذا نصنع الآن؟
وماذا سيحصل؟..
فلا ينبغي أن ندع الإمام الحسين وحيدا..
إذ نحن الذين دعوناه..
فلنصبر الآن إلى أن يقدم الإمام الحسين(ع)..
ثم عرفوا أن الإمام الحسين(ع) ـ كما يبدو ـ لن يقدم
أي منعوه وقد تصدّى له الحرّ بجيشه وسدّ عليه الطريق
ويبدو أنّ عبيد الله يُعِدّ جيشا
فقالوا: ماذا نفعل؟..
كانوا يفكّر أمثال سليمان بن صُرَد
وإذا بالأحداث إلى أين انتهت؟
جاءوا بالرؤوس المطهّرة إلى المدينة
فنثروا التراب على رؤوسهم
قالوا: ما كنّا نعلم أن الأمر سينتهي إلى فاجعة كهذه
ثمّ ثار آلاف الناس وأنجزوا ثورة التوّابين
وكلّهم كان يعلم بأنهم سيُقتلون
وفعلا قُتلوا جميعا
ولم يحققوا أي نتيجة في التاريخ
ولم ينالوا قيمة عاشوراء وكربلاء بأيّ وجه أبدا
ماذا؟!.. هل كنت تتوقع أن يكسر الإمام الحسين(ع) بنفسه حصار الحر
ثمّ يأتي الكوفة ويطرق باب بيوتكم واحدا واحدا
أن: هيّا تعال
وانصرني
فقد عزموا على ذبحي
وإن لم تأتِ فسيحدث كذا وكذا
فأي توضيح تبغيه من الإمام الحسين(ع) حتى تنهض وتقدم
صدّقوا بأن الأربعين أحد الامتحانات الهادئة
فأي توضيح تبغيه من الإمام الحسين(ع) حتى تنهض وتقدم
إن بعض الامتحانات هادئة جدّا
فينخدع الإنسان ويضيّع الفرص
صدّقوا بأن الأربعين أحد الامتحانات الهادئة
صخب الأربعين كثير
ولكنه هادئ من حيث أن تسأل نفسك:
هل يجب عليّ أن أذهب وأبذل من أجل الأربعين
لا أدري!
ماذا أقول؟
في خضمّ هذه التحليلات يضيّع البعض هذه الفرصة العظيمة
وفي هذه التحليلات نفسها قد ضيّع البعض فرصة نصرة الحسين(ع)
بینما کان رجل حاضرا في مجلس الإمام الحسين(ع) ليلة عاشوراء
فأخبروه أن عبيد الله بن زياد اللعين قد اعتقل ولدك
واعتقالات ذاك الزمان كانت بمثابة الإعدام
فكان لابدّ أن يذهبوا وينجّوه بطريقة ما
فنظر إليه الإمام الحسين(ع) وقال له: قم واذهب
«فَاعمَل في فَكاكِ ابنِكَ»، فلا أريد أن تبقى هنا مع ورطتك هذه
ثمّ جاء بشيء من المال والطعام وقال: خذها واصرفها لفكاك ولدك
كلّ مَكروبٍ بِعُسرَة فلا يَزُر الأربعين
لو كنت في فسطاط الحسين(ع) ليلة عاشوراء لقال: اذهب واهتمّ بكربتك
حتى في ليلة العاشر لو كنت!
ماذا فعل الرّجل؟
ألقى نظرة إلى علي الأكبر
ثم ألقى نظرة إلى الحسين(ع)
فقال: سيستشهد ولدك هنا غدا، ثم أذهب أنا لشأن ولدي؟!
إنّ ولدي فداء لولدك!
فأقبل هو يلتمس الحسين
سيدي عليك بالله لا تطردني من خيمتك بهذه الذريعة
فلا أريد أن أذهب وراء همومي، أريد أن أكون لك
فأخذ يلتمس إلى أن قال الحسين(ع): لا بأس، كن وابقَ أنت أيضا
ألا ليست الامتحانات مصحوبة بالصخب وكاشفة عن التكليف دائما!
تمرّ بعض الفرص وتمضي كالبرق الخاطف
وإن بعض الفرص لا تستفزّك
أن انتبه
وانهض
وتحرّك
فإنها لا تأخذ بتلابيبك إلى هذا الحدّ
يقول: عندي بعض الشغل والأربعين آت فلا أدري أأترك شغلي وأذهب أم لا؟
أقول: أنا لا أدري وما عساي أن أقول
أنا الذي أقول: لا أدري
فلو سألت الإمام الحسين(ع) لقال: اذهب لشأنك أكيدا
وباشر بعملك حبيبي
كم كان ينبغي أن تبذل للأربعين؟
و مع هذا تنتظر ظهور سيدك ومولاك لتنقذ العالم تحت رايته؟!
أنت لم تبذل شيئا من أجل عظمة مجلس أبي عبد الله الحسين
في كربلاء وفي موعد الأربعين
ثم تنتظر ظهور الإمام لتبذل روحك؟!
هكذا نحن ننظر إلى الأربعين
امتحان بلا صخب وضجيج



شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:


الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/

الفيسبوك: https://www.facebook.com/panahianAR/

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
11 المشاهدات · منذ 2 سنوات

المدّة: 04:13​​​​​​​​​

نص الفلم:
التقط أحدُهم ذات مرّة بضعة فراخ لطائر قائلًا: كم هي جميلة هذه الفراخ، فلآخذها إلى النبي(ص). فشاهدتْه أمُّها فراحت تدور فوق رأسه. قال: آخذُها للنبي(ص)، فها هي أمها قادمة أيضًا. جاء ووضعها أمام النبي(ص) فقال رسول الله(ص): «ضَعهُنَّ عَنْك»، إذ رأى أمَّها.. فألقَت أمُها بنفسها على الفراخ. فقال النبي(ص): «أَتَعجَبونَ لِرَحِمِ أُمّ الأَفراخِ فِراخَها؟» خاطرَت لأجل فراخِها، أتحبُّ فراخَها؟
أجاب الجميع: نعم
قال(ص): «لَلهُ أَرحَمُ بِعِبادِهِ مِن أُمّ الأَفراخِ بِفِراخِها».
وذات مرة أضاعَت أمٌّ ولَدَها الرضيع فوجدته وهي تضج وسط القتال فتناولتْه وبدأتْ ترضعه. فأشار إليها النبي(ص) وسألَ إن كانت تحبّ ولدَها، فقال الجميع: أجل، واضح، لقد أهلكتْ نفسَها من أجله.
قال(ص): «أَتَرَونَ هذِهِ طارِحَةً وَلَدَها في النار؟»
قالوا: وكيف هذا يا رسول الله؟! أكيد لا تطرحه.
فقال(ص): «اللهُ أَرحَمُ بِعِبادِهِ مِن هَذِهِ بِوَلَدِها».
- يا رجل، ألستَ تلتذ في مجلس الإمام الحسين(ع)؟
- بلى.
- فلماذا يعطونك أجرًا إذن؟ لماذا يعطون ثوابًا؟ عذرًا، لأَصُغ سؤالي أفضل: لماذا يعطونك أعلى ثواب؟ من أجل ماذا؟ ألم ترتَح؟ ألم تستمتع؟ أليس فيه لذة وعاطفة؟ أوَليس أعلى اللذات لذة العاطفة؟ فلماذا يعطونك أجرًا إذن؟ أُخبرك لماذا يعطيك ربك ثوابًا؟ لأنه كالأم!.. إنْ فرحَ ولدُها تفرح...
الولَد يُقبَل في الامتحانات العامة فتشتري الأم الحلوى وتقدمها له! يقول: أمي، لِمَ تُهلكين أنت نفسَكِ؟ أنا الذي نجحتُ لنفسي! تقول: لكني أمُّك... أراكَ سالمًا مسرورًا مستمتعًا.. فأذوب فيك. وإن الله أكثر حنانًا من الأم!.. اِستمتِعْ، وتلقَّ من الله أجرًا!...
استيقظتَ في السحر، فلِمَ يعطيك الله أجرًا؟
- يا شيخ، لأنه صعب.
- ثِقْ أن الأجر ليس لصعوبته، بل للبهجة التي تجتاحك، والطاقة التي تملؤُك، والصحة التي تتفجّر فيك.. فالله كالأم.. إذا رأت ابنَها ناجحًا تمتلئ حيوية وتفرح.. تقول: "آهٍ لو ألتهمُك.. فديتُك.."، إنها أُم!...


شاهد الفلم في صفحاتنا التالية:

الموقع: http://arabic.bayanmanavi.ir/​​​​​​​​​

الفيسبوك: https://www.facebook.com/PanahianAR/​...

التلغرام: https://telegram.me/PanahianAR/​​​​​​​​​

الانستقرام: https://www.instagram.com/PanahianAR/

Panahian • العربیة
18 المشاهدات · منذ 2 سنوات

المدّة: 04:22




النص:
ما معنى التوبة؟
افرِضْ أنّك أذنَبت.. ارتكبتَ خطيئة.. والآن تبعاتُها تنهال.. على رؤوسنا.. مفهوم؟.. ولو أراد الله مَنْعَ هذه التبعات لأَرْبَكَ نظام الكَون كلّه أتدرون ما معنى إرباك نظام الكون كلّه؟ كأنْ يُقال مثلًا: خلال الـ24 ساعة، وبالصدفة، ستختَلّ جاذبيّة الأرض فجأةً، عندها لن تستطيع أيّ مركبة السير على الطريق، لأنّ الناس لا تعلم متى سيضطرب نظام الكون. اضطراب نظامِ نُقطةٍ في هذا الكون يعني فناء الكون كلّه! قطعة واحدة من هذه الأُحجية (البازل) إن رفعتَها تنهار الأحجيّة كلّها! بالضبط كالدومينو تنهار في آنٍ واحد.
فما معنى التوبة؟ أي: ارتكبنا عملًا، ولا بدّ من تَبِعات
- يقول (الله): سأمنع تبعاتِه!
- لكنّك، يا إلهي، تُربك نظام الكون!
- يقول: أنا الله، سأمنعُها بحيث لا يضطرب نظام الكون كلّه!
إنّها معجزة. "انشقاق القمر" أي انقسامُه نصفين ثمّ التصاقهما هي معجزة على أيّة حال، معجزة انشقاق القمر المنقولة عن رسول الله(ص) هي حتمًا إرتباك في نظام الكون. لا بدّ أن تضطرب الكائنات والمنظومة الشمسيّة جميعًا، لكن المعجزة تُقال إذا انشَقّ القمر ثمّ التصق ولم يحصل أي تغيير، لم يتحرّك من الكون شعرة. انشقاق القمر جَرى مرّة واحدة أمّا التوبة فكلّ مرّة! باستمرار يقبل الله التوبة.. أي باستمرار يفعل المعجزة!
لاحظوا: شخصٌ يلتقط قدَحَ ماء ويريد شُربَه وهو مُشتَّت الذهن لشدّة عطشه، فإذا به يشرب ماءً مسمومًا.
- فيقال: وا ويلاه، لِمَ شربتَ من هذا القدح؟ إنّها مادّة حامضيّة سامّة لتنظيف شيءٍ ما.
- أحقًّا ما تقولون؟!!
كيف سيراجع هذا الشخص الطبيب؟ أوّلًا حالتُه الآن سيّئة جدًّا. إنْ ساءت حالُه وعَلِم أنّه شربَ سَمًّا أو حامضًا قويًّا فسيكون جاهزًا تمامًا لغسيل المعدة، بل سيتوسّل بالطبيب ليفعل ذلك. أظُنّ أنّه سيصفَرّ لونه وسيشابه - ولو ذرّة - مناجاة أمير المؤمنين(ع) أثناء استغفاره ربّه! كيف يمتقع لونُه(ع) بين يدي الله؟! يقول: «ظَلَمتُ نَفسي».
- يا دكتور، جلَبتُ الوَيلَ لنفسي شربتُ سَمًّا أو، لا أدري ما هو..
يقول الأطبّاء: لا يمكن صُنع شيءٍ له، "إنّك ميتٌ خلال خمس ساعات!"
يتوسّل بالطبيب؛ يا دكتور، افعل شيئًا!
يقول الطبيب: حسنٌ، سأستعمل أساليب خارقة، سأضع يدي على صدرك وأُزيل أثَرَه.. لا تقلق!
بأيّ تضرُّع سينظرُ إلى الطبيب؟! قبولُ الله للتوبة هذا معناه! لا أنْ يقول: لم يكن سَمًّا، ولا مجال هناك لعمليّة جراحيّة. إنّه سَمّ، ويقتل.
ما معنى التوبة؟ أي: ارتكبنا عملًا، ولا بدّ من تَبِعات
- يقول (الله): سأمنع تَبِعاته!
- لكنّك، يا إلهي، تُربك نظام الكون!
- يقول: أنا الله، سأمنعها بحيث لا يضطرب نظام الكون كلّه!
إنّها معجزة






لدعم نشاطاتنا أنقر على الرابط التالي:
Panahian.net/donate








يمكنك التبرّع بالطرق المتداولة الأخرى أيضًا.
لمزيد من المعلومات راسلنا:
واتساب: 00989945071440 (للتواصل النصّي فقط)
البريد الالكتروني: [email protected]
صفحاتنا: @PanahianAR




Showing 12433 out of 12434