أحدث مقاطع الفيديو
الحشد الجماهيري والعلمائي الكبير " فداك يا رسول الله" الرافض للإساءة للنبي محمد (صلى الله عليه وآله) - مأتم السنابس / البحرين - الخميس 3 ذو القعدة 1433 هـ الموافق 20 سبتمبر 2012 م
خطبة الجمعة لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم - جامع الإمام الصادق (ع) - البحرين / الدراز - الجمعة 2 رجب 1435 هـ الموافق 2 مايو 2014 م
من كلمة سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم في ملتقى "قوافل الناسكين" 2012.9.29م..
أوّلُ ما يُسألُ الإرشاد (عنه) هو تصحيح حج المكلّف، وهناك من يحج للمرة العشرين ومن يحج لأول مرة، مطلوب من وظيفة الإرشاد أن لا يرجع أحدٌ وعليه أن يعيد حجّه أو أن يتحمّل كفّارة أو ما إلى ذلك. هذه الوظيفة في عُنُقِ كلّ مرشد.
وهناك أمران: أنت تغطي بإرشادك الابتدائي مساحةً من تساؤلات المكلّف، ولكن تبقى تساؤلات المكلّف أوسع من كلّ ما تطرحه، وليس كل المكلّفين على جرأة واحدة كافية لطرح السؤال، فكثيرٌ من الناس يحتاجون إلى رفع الحاجز والدفع بهم إلى المبادرة بالسؤال.
فأرى أن من وظيفةِ المُرشدين أن يُثيروا روح التساؤل لدى المكلّفين، ويدفعوا بهم دفعاً للمُبادرةِ بالسؤال، حتى لا يأتوا بعملٍ من الأعمال وهم على تردّدٍ فيه، وأن يطلُبوا في أضيقِ الأوقات وأحرجها -- حتى على المرشد - الجواب على السؤال الذي في نفسِهِم ممّا يتعلّق بعملِهم الآني، وليس بالعمل بعد يوم أو بعد يومين ممّا يسعه أن يلتقي بالمرشد قبل فوات الأوان.
هذا مطلوبٌ من المرشدين، وأن يزرعوا هذه الروح، روح المبادرة بالسؤال عندَ كلّ موقفٍ يشعُرُ فيه المكلّفُ الفاقدُ للحكمِ الشرعي بالحاجة إلى السؤال.
مونتاج دعاء التوبة