قصائد
ما نقدر نرد العمر | محمد الخياط وابنه سلمان | Video Clip 2018
ألحان
محمد الخياط
كلمات
عبدالله بوحمد
الهندسة الصوتية
حسين نجم
توزيع
محمد الكاظمي
إنتاج
#الخياط_ميديا
إخراج
ايمن الوائلي
___________________________________
الحسابات الرسمية للميرزا #محمد_الخياط
انستغرام | Instagram
https://instagram.com/mohammad_alkhayyat
ساوند كلاود | soundcloud
https://soundcloud.com/mohammadalkhayat
فيس بوك | Facebook
https://facebook.com/m.alkhayyat
الشاعر
علي السقاي
الهندسة الصوتية والألحان
حسين نجم
التوزيع
محمد عليق
الترجمة
حسن القطري
شكر خاص
حسن عقيل
الإشراف العام
عيسى الصراف
التصوير والإضاءة
أيمن الوائلي
___________________________________
الحسابات الرسمية للميرزا #محمد_الخياط
انستغرام | Instagram
https://instagram.com/mohammad_alkhayyat
ساوند كلاود | soundcloud
https://soundcloud.com/mohammadalkhayat
#دولة_الوفاء #محرم1441
الميرزا #محمد_الخياط
الشاعر #مصطفى_العيساوي
الهندسة الصوتية
حسين نجم
التوزيع
محمد عليق
مخطوطة
صالح المدحوب
تصوير و إضاءة
ايمن الوائلي
___________________________________
الحسابات الرسمية للميرزا #محمد_الخياط
انستغرام | Instagram
https://instagram.com/mohammad_alkhayyat
ساوند كلاود | soundcloud
https://soundcloud.com/mohammadalkhayat
فيس بوك | Facebook
https://facebook.com/m.alkhayyat
وفي كل ساعة | سلمان الخياط و زينب الخياط | 2018
( دعاء الفرج )
___________________________________
الحسابات الرسمية للميرزا #محمد_الخياط
انستغرام | Instagram
https://instagram.com/mohammad_alkhayyat
ساوند كلاود | soundcloud
https://soundcloud.com/mohammadalkhayat
فيس بوك | Facebook
https://facebook.com/m.alkhayyat
كلمات الشاعر
علي عسيلي العاملي
الهندسة الصوتية
محمد الخنيزي
التوزيع
Jose Espada
الإشراف العام
عبدالله الصراف
مونتاج وألوان
مهدي باقر
إخراج
حسين باقر
تنفيذ
#الباقر_ميديا
___________________________________
الحسابات الرسمية للميرزا #محمد_الخياط
انستغرام | Instagram
https://instagram.com/mohammad_alkhayyat
ساوند كلاود | soundcloud
https://soundcloud.com/mohammadalkhayat
فيس بوك | Facebook
https://facebook.com/m.alkhayyat
ناصر الحداد في تجربته الشعرية الأولى يرثي أباه ،
جرح الحنين
ومَن منّا لمْ يشتاق من قبل ولم يتذوق مرارةَ الحنين ، ولكن عندما يَشتاقُ الشاعرُ يُتَرجمُ هذا الشعور إلى نصٍّ يُطرِبُ الأسماع ، حتى وإن كان مؤلم .
كلمات وإلقاء
ناصر غازي الحداد
الهندسة الصوتية
علي البارباري
مخطوطة
حيدر المعاتيق
مونتاج
أحمد الدخيل
إنتاج
ميدان أهل البيت (ع)
الشَّوقُ أثبتُ من قلبي بأحشائي
والنّارُ مَوطِنها الأصليُّ سرّائي
وأبحَرَتْ في عُروضِ الهمِّ أشْرِعتي
وَالرِّيحُ تجْري وعَكْسُ الرِّيحِ مينائي
إن يُحسَبِ الدّمعُ في جُودِ العَطا لدَوى
ذِكري البلادَ وَمِن عَيْنيَّ نَعْمائي
لو عُلِّقَتْ ساعةً في الجوِّ ماطِرةً
لعامتِ الأرضُ في طُوفانِها المائي
تسلَّلَ اليأسُ حتّى سَادَ مَمْلَكَتي
والشَّمسُ قدْ هَجَرَتْ صُبحي وَعَلْيائي
خُذي طُيورَ السّما ذا خافِقِي وَطِرِي
واسْتَخبري النّاسَ عنْ ترياقِ سَوْدائي
اللهُ كمْ كنتُ أهوى والدي ولهُ
شوقاً تراعشُ في جنبيَّ حَوبائي
كيفَ التطيُّبُ منْ جُرحِ الحَنين إذا
سالَتْ أمانِيَّ مِنهُ دونَ إدْمائي
القابِضُ الخاطِفُ الأرواحَ قاطِبةً
وبُعْبعُ الدّارَينِ ذا رَأيي وإدْلائي
ألا هوَ الموتُ لا شكٌّ ولا رِيَبٌ
وخلفَ كلِّ ضَحايا العالمِ النّائي
آمنتُ صِدقاً بلا رُسلٍ تبلِّغُهُ
مما لقَيْتُ فَمِنْ نفْسي وتِلْقائي
زنجيل ميدان أهل البيت ليلة الرابع - الرادود حسين الديهي - عريس يا جسام - عاشوراء 1441
البلاد القديم
ناصر الحداد في تجربته الشعرية الأولى يرثي أباه ،
جرح الحنين
ومَن منّا لمْ يشتاق من قبل ولم يتذوق مرارةَ الحنين ، ولكن عندما يَشتاقُ الشاعرُ يُتَرجمُ هذا الشعور إلى نصٍّ يُطرِبُ الأسماع ، حتى وإن كان مؤلم .
كلمات وإلقاء
ناصر غازي الحداد
الهندسة الصوتية
علي البارباري
مخطوطة
حيدر المعاتيق
مونتاج
أحمد الدخيل
إنتاج
ميدان أهل البيت (ع)
الشَّوقُ أثبتُ من قلبي بأحشائي
والنّارُ مَوطِنها الأصليُّ سرّائي
وأبحَرَتْ في عُروضِ الهمِّ أشْرِعتي
وَالرِّيحُ تجْري وعَكْسُ الرِّيحِ مينائي
إن يُحسَبِ الدّمعُ في جُودِ العَطا لدَوى
ذِكري البلادَ وَمِن عَيْنيَّ نَعْمائي
لو عُلِّقَتْ ساعةً في الجوِّ ماطِرةً
لعامتِ الأرضُ في طُوفانِها المائي
تسلَّلَ اليأسُ حتّى سَادَ مَمْلَكَتي
والشَّمسُ قدْ هَجَرَتْ صُبحي وَعَلْيائي
خُذي طُيورَ السّما ذا خافِقِي وَطِرِي
واسْتَخبري النّاسَ عنْ ترياقِ سَوْدائي
اللهُ كمْ كنتُ أهوى والدي ولهُ
شوقاً تراعشُ في جنبيَّ حَوبائي
كيفَ التطيُّبُ منْ جُرحِ الحَنين إذا
سالَتْ أمانِيَّ مِنهُ دونَ إدْمائي
القابِضُ الخاطِفُ الأرواحَ قاطِبةً
وبُعْبعُ الدّارَينِ ذا رَأيي وإدْلائي
ألا هوَ الموتُ لا شكٌّ ولا رِيَبٌ
وخلفَ كلِّ ضَحايا العالمِ النّائي
آمنتُ صِدقاً بلا رُسلٍ تبلِّغُهُ
مما لقَيْتُ فَمِنْ نفْسي وتِلْقائي
زنجيل ميدان أهل البيت ليلة الرابع - الرادود حسين الديهي - عريس يا جسام - عاشوراء 1441
البلاد القديم
ناصر الحداد في تجربته الشعرية الأولى يرثي أباه ،
جرح الحنين
ومَن منّا لمْ يشتاق من قبل ولم يتذوق مرارةَ الحنين ، ولكن عندما يَشتاقُ الشاعرُ يُتَرجمُ هذا الشعور إلى نصٍّ يُطرِبُ الأسماع ، حتى وإن كان مؤلم .
كلمات وإلقاء
ناصر غازي الحداد
الهندسة الصوتية
علي البارباري
مخطوطة
حيدر المعاتيق
مونتاج
أحمد الدخيل
إنتاج
ميدان أهل البيت (ع)
الشَّوقُ أثبتُ من قلبي بأحشائي
والنّارُ مَوطِنها الأصليُّ سرّائي
وأبحَرَتْ في عُروضِ الهمِّ أشْرِعتي
وَالرِّيحُ تجْري وعَكْسُ الرِّيحِ مينائي
إن يُحسَبِ الدّمعُ في جُودِ العَطا لدَوى
ذِكري البلادَ وَمِن عَيْنيَّ نَعْمائي
لو عُلِّقَتْ ساعةً في الجوِّ ماطِرةً
لعامتِ الأرضُ في طُوفانِها المائي
تسلَّلَ اليأسُ حتّى سَادَ مَمْلَكَتي
والشَّمسُ قدْ هَجَرَتْ صُبحي وَعَلْيائي
خُذي طُيورَ السّما ذا خافِقِي وَطِرِي
واسْتَخبري النّاسَ عنْ ترياقِ سَوْدائي
اللهُ كمْ كنتُ أهوى والدي ولهُ
شوقاً تراعشُ في جنبيَّ حَوبائي
كيفَ التطيُّبُ منْ جُرحِ الحَنين إذا
سالَتْ أمانِيَّ مِنهُ دونَ إدْمائي
القابِضُ الخاطِفُ الأرواحَ قاطِبةً
وبُعْبعُ الدّارَينِ ذا رَأيي وإدْلائي
ألا هوَ الموتُ لا شكٌّ ولا رِيَبٌ
وخلفَ كلِّ ضَحايا العالمِ النّائي
آمنتُ صِدقاً بلا رُسلٍ تبلِّغُهُ
مما لقَيْتُ فَمِنْ نفْسي وتِلْقائي