التالي
6 المشاهدات · 26/04/04
9 المشاهدات · 26/04/03
4 المشاهدات · 23/04/02
5 المشاهدات · 25/04/19
3 المشاهدات · 25/04/26
3 المشاهدات · 25/08/30
3 المشاهدات · 25/10/07
2 المشاهدات · 25/10/11
4 المشاهدات · 25/10/31
وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله | د.احمد الوائلي
0
0
12 المشاهدات·
23/05/26
في
آخر
أظهر المزيد
Transcript
[0:00]بسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تبارك وتعالى وجاهدوا باموالكم وانفسكم في
[0:13]سبيل الله مسألة الجهاد ارتبطت بالاسلام منذ ايامه الاولى وان كان جهادا
[0:34]متفاوتا يخضع للظروف ولكن اصل فكره تولد عادة مع كل دعوة من
[0:48]الدعوات الاصلاحية القتال في سبيل اقرار مبادئ معينة او تجسيدات معينة المشرع
[1:13]في مورد الجهاد له رؤيته الخاصة التي تختلف عن رؤية من عاصره
[1:24]ومن من بعد عصره لان الجهاد في فرع من فروعه معناه الحرب
[1:37]القتال واذا كان كذلك فالقتال يستلزم شفك الدم والدم لا يشفك الا
[1:53]في سبيل ما هو اهم منه لان الله تبارك وتعالى عندما امر
[2:00]بالجهاد امر بالجهاد من اجل تحقيق مقاصد الشارع وتحقيق مقاصد الشارع في
[2:11]واقعها هي عباره عن اصلاح شؤون المجتمع او بالاحرى حفظ الاسس التي
[2:23]يقوم عليها المجتمع السليم ومن اجل هذا الهدف الكبير للانسان ان يهرق
[2:36]دمه والا فالدم عند الله تبارك وتعالى ولهذا نجد الايه الكريمه الثانيه
[2:51]تقول بسم الله الرحمن الرحيم ومن قتل نفسا بغير نفس او في
[2:59]الارض فكانما قتل الناس جميعا كانه يرى ان الانسانية باجمعها موجودة في
[3:10]قطرات الدم عند واحد لانه يمثل طبيعه الانسان ومتى ما هان الاعتداء
[3:20]على الدم هان الاعتداء على الطبيعه باجمعها من اجل ذلك كله لا
[3:31]يمكن ان يسمى جهاد ما لم يحقق مقاصد الشارع وان كان اذا
[3:39]رجعنا الى نظريه الفلاسفه الذين عاصروا الاسلام والذين جاؤوا من بعد ذلك
[3:48]هؤلاء كانوا يرون ان الحرب سنه من السنن البشرية ويرون ان الحرب
[3:58]اثر لتنازع البقاء بينما الاسلام لا يراه كذلك انما يراه يعني لا
[4:09]يعتبره في بنية المجتمع وانما يعتبره امر يمكن ان يقع واذا وقع
[4:19]يكون قد اعد له سلفا وسبقا طريقة التعامل معه لان الانسان قد
[4:27]يتعرض الى حرب لا تتمنوا لقاء العدو ولكن اذا لقيتموه فاصبروا هكذا
[4:35]يقول الحديث الشريف الحرب ليست من الامور الاصيلة في البنية الاسلامية وانما
[4:50]هي امر وارد يعني يمكن ان يرد يمكن ان يقع ان يتنازع
[4:57]لسبب ولاخر واذا كان كذلك فقد حدد لنا الشارع المسار الذي يصح
[5:09]معه القتال التضحية بالدم اذا هو في نظر الاسلام ليس بشيء تتطلبه
[5:22]البنية وانما هو من الامور التي من اجل ذلك كله نرى ان
[5:32]الجهاد كما يعبر عنه بعض فقهائنا يقول هو مدافعه هو بدل الوسع
[5:42]في مدافعة العدو وقطعا المدافعة عن الامور الاساسية في الاسلام او عن
[5:50]الامور التي يقوم عليها المجتمع وهي ما يعبر عنه البعض بانها الحاجات
[6:01]الاساسيه انها المقومات التي ارادها الله عز وجل في كل ما شرع
[6:13]وهي حفظ الدم والمال والعرض هذه الامور الخمسة وعلى العموم لست بصدد
[6:28]استيعاب ما ورد في هذا الامر وانما اردت الاشاره الى ابرز ما
[6:35]يمكن ان مر بنا ونحن نعالج هذا الموضوع فلنرجع الى اصل الجهات
[6:42]او بالاحرى الى اصل الحرب هذه الحرب التي قلت ان بعض الفلاسفه
[6:49]يرى انها سنه من سن البشر ويرى انها اثر لتنازع البقاء الاسلام
[6:58]يراها حركة قتالية من اجل تحقيق مقاصد الشارع فاذا وجد مجتمع من
[7:10]المجتمعات هذه المقاصد فيه محفوظه فلا داعي لوقوع الحرب ابدا مكونات الذهنيه
[7:27]المجتمعيه عند الناس كلا بل هي امر يمكن وعلاجه اذا طرأ كما
[7:35]رسمه الشارع المقدس وبعد هذه اللمحة الوجيزة في صدر هذا البحث من
[7:48]الاية الكريمة وهي قوله تبارك وتعالى جاهدوا وقطعا الجهاد يمكن ان يقع
[8:00]الا بامر الامام او بامر من نصبه الامام يعني بتعبير اخر انه
[8:09]ليس لكل احد ان يحدد معنى الجهاد وياتي لانه يقول انا امرت
[8:18]بالجهاد ينبغي ان يعرف الشروط التي لابد منها للجهاد فاذا لم يعرف
[8:28]تلك الشروط يقول اني مجاهد لابد وان يرجع الى ما رسمه الشارع
[8:37]في هذا المورد من تحديد معنى الجهاد حتى لا يكون هناك تساهل
[8:43]في شفك الدم حتى لا تكون هناك فوضى لان الانسان قد يندفع
[8:51]بدافع وباخر ويلبس ذلك لونا من الوان القداسه فيما يظن او فيما
[9:00]يتصور فعندما امر الشارع المقدس بقوله تبارك وتعالى جاهدوه من التعرف على
[9:11]اوقات الجهاد ومع من يكون الجهاد ومن اجل ماذا يكون الجهاد كل
[9:17]ذلك رعايه وصيانه من ان تشفك بدون مبرر لا بد من مبرر
[9:28]لشفك الدم والاية الكريمة عندما امرت حددت هنا اطلاق معنى الجهاد قيدته
[9:41]جاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله الاموال انما بدأ بها لانها تقع
[9:52]مقدمة للقتال لان كل جيش من الجيوش يحتاج الى ان يعد العدة
[10:03]الكريمة تقول بسم الله الرحمن الرحيم واعدوا لهم ما استطعتم من قوة
[10:09]ومن رباط الخيل وينبغي ان نتنبه هنا الى تعبيرات الشارع المقدس يقول
[10:19]اعدوا لهم ما استطعتم من قوة فالقوة كانت في وقت النبي صلى
[10:27]عليه واله هي عبارة عن الاليات التي تتجسد بها القوة يعني فرش
[10:35]يمتطيه المقاتل للذهاب الى الساحة وسيف يحمله يحمله في كنانته ودرع يلبسه
[10:46]وهكذا ثم هذه الاليات تشبقها اعداد مقدمات تلك المقدمات ذات علاقة ما
[11:03]يحتاج اليه الجندي من تأمين قوت عياله ومن تأمين وضع اهله من
[11:12]بعده اذا يعني بتعبير اخر ينبغي ان يخرج وهو مطمئن غير مشغول
[11:19]البال بان بيته قد ترك فيه مثلا ما يشد حاجته حتى يتوفر
[11:26]له الوقت والجهد التي تدفعه الى القتال وما بعد ذلك يعود الى
[11:33]الاليات كما ذكرنا تعبير الشارع المقدس بانه قوة القوة يومئذ كانت الشيف
[11:43]والرمح والفرش بعد ذلك افرض الى الاليات البسيطة التي تشتغل بالبارود ثم
[11:51]تطورت الى اكثر من هذا كما هي الان في عصرنا اصبحت القوه
[11:58]تت تتجسد في بعض الوسائل الحربيه والمرونه التي موجوده في النص تغطي
[12:05]كل هذه التعبيرات يعني بتعبير اخر العنوان مصاديقه في المدفع فعلا ويجد
[12:14]مصداقه في الدبابة فعلا ويجد مصداقه في الالات الحربية المعاصرة المعروفة الاية
[12:24]الكريمة بالامر بالجهاد في سبيل الله عز وجل او مبدئيا بالاموال يعني
[12:32]اعداد المقدمات وقد يقول قائل الا يسع الله عز وجل ان ينصر
[12:39]الذين امنوا الذين يقاتلون بدون اليات ينصرهم مثلا بان يهزم عدوهم او
[12:49]بان يوقع بهم كذا وكذا صح هذا في الاستطاعة موجود والله عز
[12:54]وجل على كل شيء ولكن الله تبارك وتعالى ربط الاسباب بمسبباتها والاية
[13:01]الكريمة في صدد تشريع ظاهرة تحتاج اليها الانسانية ودرجة عليها والمجتمع درجه
[13:12]عليها الانسان في مسيرته لابد من سلاح يقاتل به يعني بتعبير اخر
[13:17]ان الشاحن ليست ساحه غيبيه وانما ساحه تتعامل مع الواقع والواقع يحتاج
[13:24]الى سلاح سلاح ويريد المقدمات التي يحتاج اليها المقاتل لذلك امرت الاية
[13:34]الكريمة مبدئيا بالجهاد بالاموال من اجل تحقيق ما يمكن ان يستند اليه
[13:45]المجاهد في المراحل الاتيه جاهدوا باموالكم وقطعا الله عز وجل لا يكلف
[13:55]نفسا الا وسعها يعني الانسان الذي لا يمتلك من الاموال غير مامور
[14:02]في مثل هذه الحاله باعداد الاموال انما الخطاب متوجه الى من يملك
[14:06]اموال فالقضية كما يقال شالبة بانتفاء الموضوع من عنده من الاموال او
[14:14]بالاحرى المتمولون الاغنياء هؤلاء يتوجه اليهم التكليف بالمشاهمة بالنفقات في الاعداد للدفاع
[14:28]عن دين الله وتحقيق مقاصد الشارع وقلنا ان مقاصد الشارع هي عبارة
[14:35]عن الاساسية التي يتوقف عليها بناء المجتمع نحن نعرف انه لا يمكن
[14:42]للانسان ان يستقر وتكون له ثروة ويكون مطمئنا وامواله وعرضه واولاده ما
[14:52]لم في مجتمع يضمن له تحقيق هذه الأمور والمحافظة عليها والدفاع عنها
[15:04]اذا الجهاد في صالح الفرد وفي صالح المجتمع اذا دعت اليه الحاجة
[15:12]لان المجتمع اذا لم يحفظ ماله ولا دمه ولا عرضه فليس بمجتمع
[15:19]لابد من نظام يضمن للانسان المناخ الملائم لحياته الكريمات كان الامر بالجهاد
[15:33]مبدئيا بالاموال ثم كأن الاية الكريمة تعقد لونا من الوان كانها تريد
[15:45]ان تقول ان هذا الذي يتمشك بامواله ولا يريد ان يشاهم مما
[15:53]منحه الله عز وجل في سبيل اعلاء كلمه الله هذا سيرى انه
[15:59]اذا لم يساهم فسيفقد امواله ويفقد نفسه ما من شك ان الانسان
[16:08]تتكون في ذهنه مقدمات تنتهي الى نتيجة اني لابد لي من وجود
[16:17]المجتمع المنظم حتى اعيش العيشة التي اريدها فاذا وجد المجتمع المنظم استطعت
[16:30]ان احفظ دمي ومالي وعرضي وتكون النتيجة انذاك المجتمع الذي يكفل للانسان
[16:39]الحياة الكريمة في هذه المقدمات المنطوية والتي تمر بالذهن كلمح البصر يعرف
[16:48]الانسان منها ان التضحية بالاموال من اجل ما هو اهم من الاموال
[16:53]ومن هنا رأينا ان من خطب بهذه الآية في صدر الاسلام من
[17:02]الصحابة رضوان الله عليهم الواحد من يجود بلقمة عيشه ويجود بما عنده
[17:15]كان رخيصا أو غاليا به في سبيل تحقيق مقاصد الشارع بادروا باموالهم
[17:26]فوضعوا اموالهم بين يدي الرسول وقالوا للرسول خذ من اموالنا ما تريد
[17:35]تدافع عنا وتقاتل عنا وتقاتل عن دين الله عز وجل الذي يكفن
[17:42]لنا يكفل لنا الحياة السعيدة ذلك بدات الايه الكريمه بالامر بالجهاد بالاموال
[17:53]يعني اردت في سبيل شرح هذا الامر ان ابين للبعض بانه انما
[18:01]بدا بالامال لا لان الاموال اهم كما يذهب البعض او كما يرى
[18:05]البعض ان الاموال اهم من الانفش ومن اجل ذلك يتقاتل الناس من
[18:13]اجل حتى ولو ادى القتال الى ذهاب الانفش لا بالواقع اي نظريه
[18:17]خاطئه الاموال انما تطلب وسيله ولا تطلب غايه ليست هي باهم من
[18:26]النفس النفس اهم من اجل حفظ نفسه من هنا اول ما امر
[18:35]الاسلام امر بالجهاد في سبيل الله بالاموال ثم بعد ذلك امر بالجهاد
[18:46]بالانفس يعني من بعد اعداد المقدمات التي تتطلب التضحية بالاموال امر بالتضحية
[18:57]اذا تطلبت ساحة الكرامة والشرف والدفاع عن مقاصد الشارع اذا تطلبت الدفاع
[19:08]يهون معها التضحية بالنفس ينبغي ان نتنبه الى نقطة بان الحرب التي
[19:19]هي من لوازم الجهاد الله عز وجل ويأمر بان تعالج الامور بالطريق
[19:35]غير المسلح مبدئيا وانما عن طريق العقل يترك استعمال السلاح حالة لا
[19:46]يشع معها او لا يمكن معها اصلاح الامر الا بالسلاح والا فليس
[19:52]استعمال السلاح او استعمال القتال بالامر الهين حتى يامر الله عز وجل
[20:00]به وانما يامر به من بعد الفراغ من كل المقدم اللي نعبر
[20:08]عنها مقدمات سلمية ممكن ان تعالج الموقف فاذا لم يتسنى له ان
[20:14]يعالج الموقف معالجة سلمية لابد وان يعود لابد وان يعود الى السلاح
[20:23]الوسيله التي تعتبر وسيله حاسمه في الموقف والا مبدئيا الله عز وجل
[20:31]يامرنا بان الامور بالطريق الحسن بسم الله الرحمن الرحيم ولا تستوي الحسنة
[20:41]ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه
[20:48]ولي حميم يعني هناك من الوسائل التي يمكن ان يعالج بها الانسان
[20:56]كل موقف من المواقف وهي وسائل سلمية لا تتطلب سفك الدم يتوفر
[21:04]الانسان على القيام بها مبدئيا يعالج الامر بالعقل وبالحكمة وبالتأني وبالصابر وبالتضحية
[21:14]القليلة احيانا التي لا تؤدي الى الكرامة أو الشرف فإذا استنفذ هذه
[21:22]الوسائل ولم يتيسر له أن يعالج الموقف يعود بعد ذلك كما يقول
[21:28]المثل آخر الكي بسم الله الرحمن الرحيم ولا تستوي الحسنة ولا السيئة
[21:37]ادفع بالتي هي أحسن فاذا ذهبت الوسائل ادراج الرياح ولم يتسنى لها
[21:45]ان تعالج الموقف ووصل الامر الى درجة بحيث اصبح يدور بين ان
[21:52]يفقد الانسان مقوم من المقومات التي امر الله بحفظها او ان يفقد
[21:58]نفسه فلابد من التضحيه بما في يعني بالنفس في سبيله ما هو
[22:05]اهم وقطعا اي قاعده مختلف ابعاد الممارسات والسلوك الانساني يعني اذا تجاحم
[22:19]المهم الاهم ولا مندوح عن احدهما فلابد من تقديم الاهم على المهم
[22:27]قاعده تكاد تكون من الامور التي يتسالم عليها العلماء ولعل هذا المعنى
[22:36]لمحه او لمحه شاعر من شعرائنا قال ولما صرح الشر وامسى وهو
[22:48]ولم يبقى سوى العدوان دناهم كما دانوا وبالشر نجاه حين لا ينجيك
[22:59]احسانه الحلم عند الشر للذلة اذعانوا الاية الكريمة امرت بالجهاد مبدئيا بالاموال
[23:13]باعداد المقدمات ثم بالنفس ولكن في سبيل من جاهدوا باموالكم وانفسكم في
[23:23]سبيل ماذا؟ قالت في سبيل وطريق الله تبارك وتعالى هو الطريق المؤدي
[23:37]الى المجتمع الامثل الذي رسمه لنا الله دينه رسمه لنا فيما شرع
[23:46]اذا يامرنا المشرع الاسلامي بان نجاهد او بالاحرى نقاتل من ناحية ان
[23:59]نجبر انسان قوميا او ان نقاتل من اجل اشواق هذه الاشواق لتصريف
[24:10]بضاعتنا مثلا او ان نقاتل من اجل يكره شخص على ترك دينه
[24:19]او ان نقاتل من اجل اهداف من هذا النوع أمور لا يأمر
[24:26]الله عز وجل بالجهاد من اجلها لأنه كفل للانسان المناخ الكريم في
[24:40]عقيدته اذا كان مواطنا صالحا ولهذا نحن نرى ان المسلمين اذا دخلوا
[24:48]الى بلد بجيوشهم يعرضون الا على اهل ذلك البلد فاذا كانوا اهل
[24:56]دين يعني كان يكون مثلا من حملت الاديان السماويه يعني سواء كان
[25:04]مسيحيا او غير مسيحي ان يعتنق الاسلام يقول انا ابقى على ديني
[25:11]لا يجبره الاسلام لا يقاتله وانما يريد منه ان يكون مواطنا صالحا
[25:17]يعني يشترط عليه شروط معينة هذه الشروط تحقق أن يكون مندمجا في
[25:25]جسم الأمة، في جسم المجتمع، ولا يكون ناشزا على المجتمع في مثل
[25:30]هالحالة، يأخذ منه شيء رمزي هو رمز للإطاعة في الواقع مو كما
[25:39]يتصورها البعض وسيله من وسائل الاذلال ابدا انما هي شاره لخضوع الفرد
[25:46]يعني الان احنا نستدل نست في تعاملنا على ان الانسان المتقيد بالقانون
[25:54]سلوكه سلوك حضاري مع العلم ان القانون قد يفرض عليه مثلا تخلي
[26:00]عن بعض رغباته تخلي عن شيء من عن شيء من حريته احيانا
[26:07]في سبيل ما هو اهم الخضوع لما امر به القانون نحن نعبر
[26:12]عنه بانه سلوك حضاري كذلك في مثل هذا المورد الاسلام عندما يامر
[26:17]باخذ الجزيه اللي تلاقى حساسيه في نفوس البعض يقول ما هذا اللون
[26:24]من التصرف شنو معنى الجزيه الانسان الى كرامته من قال ان اخذ
[26:30]الجزيه ينافي الكرامه انما عمل من الاعمال التي تكشف عن السلوك الحضاري
[26:38]عند هذا الفرد والا فالجزية ما كانت وسيلة يوم من الايام للادلال
[26:44]وهي عبارة عن امر رمزي التكاليف التي يفرضها الشارع المقدس على حمله
[26:50]الاسلام اضعاف مضاعفه يفرض عليهم ضرائب ماليه يفرض عليهم التزامات اجتماعيه التزامات
[26:59]في حاله السلم وفي حاله الحرب وبالنسبه الى غير المسلمين هذا اللون
[27:07]من الفرض هو عباره عن رمز لسلوك ين عن انهم اندمجوا في
[27:14]جسم الامة واطاعوا اوامر الدين الذي يسود منطقتهم وهم احرار في البقاء
[27:23]على عقيدتهم والبقاء على شروط الفقهاء على العموم جهاد الواقع المقصود منه
[27:38]تحقيق مقاصد الشارع ومن أهم تحقيق مقاصد الشارع ان يكون المجتمع مجتمعا
[27:56]التي هي عرضه للانفجار والتي تاتي من سلوك فئة او من سلوك
[28:01]افراد الامر بالجهاد هي عبارة عن اعداد الارضية الصالحة لان يعيش الفرد
[28:16]فيها يعني اعداد المجتمع الذي يعيش فيه الفرد امن مطمئن والا لا
[28:21]هدف للاسلام في سفك الدماء ابدا كما يقول البعض ان الاسلام حمل
[28:28]الشيف بيد وحمل كتابه بيد واخضع الناس الناس للايمان بكتابه بالشيف ابدا
[28:40]انما توجه للمعاند فقط للذي يابى ان يخضع للنظام يعني احنا اذا
[28:46]قلنا ان الانسان ينبغي ان يسلم ما معناه ان يسلم يعني يعني
[28:51]اخر انا اذا صرت مسلم اسلامي هذا ماذا يصنع يعني راح يوطد
[28:57]عرش الله عز وجل يعني اذا لم اكن مسلم سيهتز العرش او
[29:03]اذا لم اكن مسلم ست الدنيا ابدا ابدا ابدا انما يريد المسلم
[29:13]الملتزم بمقاصد الشارع ومن جمله مقاصد الشارع ان يكون الفرد اعتدائي على
[29:19]المجتمع اذا هو عندما يامر بقتال يامر من لا يخضع للضوابط التي
[29:26]ارادها الخضوع للضوابط لمصلحه المجتمع يعني الان انا كما لك اني انا
[29:34]وحده يخالفني في عقيدته يعني سواء كان مش انسان مسيحيا او كان
[29:39]يهوديا مثلا يمكن ان يبقى على دينه بشرط ان يخضع الى ما
[29:46]يخضع له شائر المواطنين من الالتزام بالنظام وبالقانون طيب فاذا كان كذلك
[29:52]قد يقول قائل اذا لماذا يقاتل هؤلاء الذين لا دين لهم او
[29:58]بتعبير اخر عباد الأصنام ليش يقاتلهم لماذا هذا يقاتله لأنه فارغ ما
[30:05]عنده محتوى هذا خطر على المجتمع يعتبره الفرد إذا خلا من المحتوى
[30:11]من يعني دعني اضرب لك بعض الامثله قطعا الان الحروب التي عاصرنا
[30:24]والتي رايناها وفيها اليات فتكت بالبشريه يعني قنبله واحده تجساح لها نصف
[30:34]مليون في لحظه مثلا هذه ما رماها ان كان يؤمن بالله ويؤمن
[30:41]بال الانسانيه وان كان هو يدعي بانني انا احمل الهويه الفلانيه انا
[30:50]مثلا انتمي الى الدين لكن هذا مجرد ادعاء لفظي لو كان ينتمي
[30:55]الى دين لو كان ينتمي الى دين لمنعه الدين لان الدين ليس
[31:03]بشعار يحمله الانسان الدين عباره عن خضوع وتجسيد لهذا الخضوع في سلوك
[31:10]انسانيه دعني اقرب لك المعنى مر النبي صلى الله عليه واله برجل
[31:21]واثناء الصلاه ما كان يتقيد بالهدوء والسكينه وامثالها من الامور التي يريدها
[31:32]الله يمد يده يحرك يديه مثلا ما تبدع على علائم الخشوع والخضوع
[31:43]عليه لما عليه له خشع هذا لخشعت جوارحه المفروض ان الخشوع ينعكس
[31:54]على جوارحه كذلك المفروض الانسان مضمونه ينعكس على سلوكه انا اذا ادعيت
[32:04]اني انتمي الى دين ينبغي ان يكون عندي التزام ما عندنا دين
[32:08]من الاديان يأمر ما يمكن ان يكون الدين في جوهره بالاعتداء على
[32:17]الانسان لان الاديان انما جاءت لاصلاح الانسان هناك مصادره ما ممكن ان
[32:23]نقول ان هناك دين يريد شفك الدم فاذا يعني بدون مبرر فاذا
[32:29]وجدت من هذا القبيل لابد وان يكون هناك تحريف يعني قد يقول
[32:34]قائل اننا اذا قرأنا التلمود قد نرى في التلمود اشياء تريد ابادة
[32:42]الانسانية اطعن ما ان نذعن ونؤمن بان هذه من الشماء لابد وان
[32:51]تكون من العبث الذي حدث في الارض يعني بتعبير اخر من صنع
[32:56]الانسان لان يعز يأمر بالعدل والاحسان الله تبارك وتعالى يأمر بكل ما
[33:06]هو خير للانسان ولا يريد ان يتحول يعتدي وحش يعب من الدماء
[33:17]ويشفك الدماء اذا انما يقاتل الاسلام انما بالجهاد ويقاتل من هو ليس
[33:28]ب متدين او من يحمل افرض عقيده فاسده كعباده الاصنام مثلا او
[33:36]الالحاد لان ما يخلو من عقيده يعني هؤلاء اللي يقولون يمكن ان
[33:42]استغني الانسان عن عقيده هم على خطا بعض الناس يقول ما الداعي
[33:48]الى الالتزام بالعقيده ممكن ان يسلك الانسان سلوك حضاري بدون عقيده يعني
[33:53]اخر القوانين ممكن ان تكفينا النظم المعاصره او غير المعاصره السابقه ممكن
[33:59]ان تكفينا توجد المجتمع هذا الدعاء لا يثبت الدعاء واهي لان راينا
[34:07]نمط من هؤلاء مع دعواهم بانهم متحضرون وانهم اهل خلفية حضارية رأينا
[34:17]عندهم انماط من السلوك رأينا ينظمه ينظمه الدين لان كل الضوابط الاجتماعيه
[34:32]نص علماء الاجتماع على انها لان ها الضوابط الحضاريه اللي نعتبرها ضوابط
[34:41]كلها عجزت عن بناء الانسان بينما الانسان تبنيه العقيده يعني بتعبير اخر
[34:50]ان نخلق عنده الرادع الداخلي هذا الرادع الداخلي هو الذي ياخذ اثره
[34:57]في تنظيم سلوكه والا وسيله من وسائل الضبط الاجتماعي مثلا المؤسسات العقابيه
[35:06]من وسائل الضبط الاجتماعي المؤسسات الاجرائية شريطة او جيش او وسيلة من
[35:11]وسائل الضبط الاجتماعي الجيرة كون الانسان بين جيران يعرفونه فينعكس ذلك على
[35:18]سلوكه سبقا من وسائل الضبط الاجتماعي التقاليد تمثلات الجمعيه كلها هي وسائل
[35:24]ضابط ولكن كلها فشلت في خلق الانسان الذي يمكن ان يطمئن اليه
[35:30]بان عنده رقيب من داخله الا الدين يتحكم بشلوكه ظاهرا وباطنا يعني
[35:39]اذا كان الفرد في حاله افلاته من انحخاب القانون ينفلت ويشيء لكن
[35:46]في حاله كون متدين بسم الله الرحمن الرحيم ولقد خلقنا الانسان ونعلم
[35:57]ما توسوس به نفسه ونحن اقرب الي من حبل الوريد يعني رادع
[36:04]داخلي يخلق له رقيبا في داخله في قرارته يتابعه اينما يذهب على
[36:21]الهدف الذي من اجله انزل الله عز وجل الشرايع وامر بحفظ الانسان
[36:28]في كل ما له كل مقومات حياته انما امر الاسلام بقتاله لانه
[36:36]يعتبره خطرا على المجتمع والا فالكافر لا يمكن ان يقدم او ان
[36:44]خر في وجود الله عز وجل او في الوجودات التي تكفل الله
[36:51]عز وجل ببقائها وانما هو لانه خطر على المجتمع امر بقت حتى
[36:57]يدفعه عن المجتمع ومن هنا تنبثق نظريه يجب ان تتنبه لها حتى
[37:04]العقاب الذي امر الله عز وجل به كل انواع يعني النظريه العقابيه
[37:11]عند فقهاء الاسلام المختصين بالفقه الجنائي يذهبون الى ان العقاب ليس بانتقام
[37:20]من الفرد يعني بتعبير اخر ان يامر بقطع يد الشارق فلا يقطع
[37:28]يد الشارق انتقاما ولا يقطع يد الشارق مثلا اي اشتع للحق لانه
[37:39]شرق بيده فينبغي ان يعاقب هذا العضو الذي شرق ولا ولا ولا
[37:44]الى غير ذلك من النظريات المتعدده في العقاب وانما بايقاع العقاب عليه
[37:54]لتأهيله لاعادته الى حظيرة الانسانية هدف العقاب تأهيل الانسان فهذا ان يده
[38:05]ستقطع سبقا وسلفا يمتنع هذا ينعكس عليه يمتنع فيتحول بالتدريج اول الامر
[38:13]قد يكون عن طريق الاجبار يخشى ثم بعد ذلك يتذوق الاستقامة ويؤهل
[38:20]ليعود فردا صالحا في داخل المجتمع اذا الجهاد ما جاء للانتقام والدين
[38:28]الاسلامي ما جاء دينا اعتدائيا دمائك او قام على الشيف او قام
[38:35]على النهب والسلب كما يدعي البعض ممن دفعتهم المصالح الى مثل هذا
[38:43]القول بل الاسلام ان امر بالجهاد امر بالجهاد حتى يحقق المجتمع الذي
[38:55]يضمن للانسان حريته وكرامته وامنه الذي يضمن ان يكون انسانا امنا على
[39:07]مقدساته من اجل ذلك امر بالجهات والغريب رايت بعض الباحثين المسلمين وهم
[39:21]من النمط الواقع غير العادي هؤلاء جل من لا يخطئ يعني مرت
[39:29]خطرات لا اعرف كيف انساقوا لها يعني مثلا احد الباحثين يقول لان
[39:40]الاسلام امر بالجهاد ولان الجهاد يقتل فيه والاسلام يريد اعداد وقود للواقعة
[39:51]التفت الى تعبيراته يريد اعداد للواقع اعداد الرجال كأنه وقود حتى يوقدوا
[39:58]الحرب فتعدد الزواجات إنما جاء حتى يكون الساحة فيها نشل كثير وهذا
[40:09]النسل يشد ما يفقده المسلمون في ساحات القتال ذهب الجهاد يقول الآن
[40:17]ولما ذهب الجهاد بقي التشريع الذي هو اباحة تعدد الزوجات وهذه الاباحة
[40:26]ادت الى انحلال الاسرة ووقوع المشاكل ووقعت اكثر من مشكله ومشكله في
[40:34]موضوع تعدد الزواجات وانا استغرب من باحث مسلم مثلا تمر عليها اللحظات
[40:42]هذه ليخطئ بها هذا الخطا لانه اولا كما ذكرت لك الاسلام عندما
[40:51]امر بالجهاد ما اراد من الجهاد ان يشفيك الدم وانما ما هو
[41:01]اهم والا فالدم ليس بالسهل على الله عز وجل ان يشفك فهو
[41:08]ما امر بالجهاد لاجل القتال ولذلك اذا تحققت المطالب بعد المجاهد المسلم
[41:16]يلقي سلاحه الحاكم المسلم بعد ما يمر بالقتال اذا تحققت المطالب دخل
[41:21]الى بلد واهل البلد صالحوه واذا صالحوه وبقي النظام استطاع الاسلام ان
[41:28]يحفظ النظام يسير المجتمع بالشكل الذي يريد خلاص لا داعي للامر بالقتال
[41:34]لا يامر بالقتال فمو اعد الرجال اللي ان يقتلوا تعبير غريب هذا
[41:40]اي من هالناحيه من ناحيه المساله اولا احنا عندنا الاحكام غير معلله
[41:47]يعني ما عندنا حكم شرعي نقول ان علته كذا اكو حكمه هذه
[41:55]وهذه بشرط ان تكون منضبطه يلا نرتب عليها اثار فهذا نجاع اكو
[42:01]بين علماء المسلمين ان الاحكام تعلل او لا تعلل ومن هنا انبثقت
[42:06]نظريه المصالح ونظر اخرى ات فقهاء المسلمين فهل الاحكام معلله او غير
[42:12]معلله احنا علينا ان نمتثل نؤمن بحكمه الخالق واذا امنا بحكمه الله
[42:18]عز وجل اذا امرنا بامر علينا ان نمتثل الامر اما ما هي
[42:22]العله لانه الانسان هل يستطيع ان يتنبه الى الاسرار والى العلل ما
[42:32]ارد اقول اكو قصور في العقل الانساني صح العقل الى قابليات الى
[42:41]مساحه يغطيها لكن قطعا العقل ما يدرك كل شيء بالعكس هو الى
[42:47]حجم ما في شك لكن مو اريد بقيمه العقل لا العقل ال
[42:52]قيمته ولكن الى العقل مثل سائر القوى الموجوده عند الانسان يعني انا
[42:58]مثل ما ارى على امتداد كيلومتر مثلا وا مع على امتداد كذا
[43:04]كيلو كذلك انا عقلي الى حدود معينه يقف عندها ما ادرك الاسرار
[43:11]من وراء الاشياء الله عز وجل اذا امر نعم ادرك بالمداهة الذي
[43:19]امرني حكيم لاني رأيت حكمته في كل شيء في كل شيء الله
[43:23]عز وجل حكيم ما يمكن ان يكون غير حكيم فيما امر فاذا
[43:28]كان كذلك انا بحكمه الله عز وجل اندفع الامتثال الامر اما ان
[43:36]هذا الامر بحكمه او ما بحكمه اقدرها انا ويدور الحكم مدار هذه
[43:41]الحكمه او هذه العله وجود وعدم هذا غلط هذا ما الا ان
[43:47]الشارع نصلي على العله فرق اكو اذا الشارع نصلي على العله يصح
[43:54]ان اقول ان عله هذا الحكم المساله الفلانيه ويدور مدار الحكم وجود
[43:59]وعدم لكن ان اجي اقول اباحة تعدد الزواجات لان الاسلام اراد ان
[44:09]يسد الفراغات لتنشأ من القتل في شاحات الحرب حتى المسلمين اكو عندهم
[44:15]مقود للحرب وهو الدكتور ايام الإسلام أو يوم الإسلام موجود على ما
[44:22]أتذكر في الصحيفة الواحد وثلاثين الطبعة الأولى من كتابه إذا الله عندما
[44:32]امر بتعدد الزواجات او بالاحرى اباح تعدد الزواجات اباح لاغراض اباح لاغراض
[44:39]لاهداف احنا اشانا استعمال الماده شيء اخر احنا نسيء استغلال هذه والا
[44:47]في واقع الامر الله عز وجل ما يريد يغذي الشعار الجنسي عند
[44:51]الانسان لا وانما اكو حالات مثلا زوجه يعتز بها الانسان وهي عقيم
[45:01]وليس من السهل ان يفك هالرباط هاي رباط الاسرة فيطلقها مثلا يبقيها
[45:07]ويطلع ان يتزوج امرأة ثانية حتى يكون عنده عقب مثلا مبرر من
[45:12]مبررات تعدد مثلا وهبت الانسان زهره حياته زهره حياتها وخدمته وخدمت اسرته
[45:22]ولكنها اصيبت بمرض يشعه مع هذا المرض ان يتركها ليس من المروءه
[45:30]ان يتركها يضطر في مثل هالحاله هذه مثلا ان يعدد ان يتزوج
[45:36]هسه قد يقول لي قائل ان المعددين ليسوا من هذا النوع مجرد
[45:40]عنده ويركض وياخذ امراه يتزوج صح هذا موجود هذا عندنا شو استغلال
[45:46]للرخصه لكن مو معناه انه نربط الاسلام بهذا اللون من الفوضى لا
[45:52]الاسلام انما اباح لأسباب، إحنا أشأنا استعمال هذه الأسباب إحنا أشأنا، إحنا
[46:03]نعرف ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار الى مشاوء ايضا لكن هو التعدد
[46:12]نوع من انواع الدواء الذي يحتاج اليه الانسان احيانا انسان يحتاج الى
[46:17]ان يستعمل الدواء احيانا مع ان الدواء غير محبب للنفس في التعدد
[46:23]من هذا النوع اما ان يقال ان الجهاد راح وبقي التشريع والتشريع
[46:31]ادى الى فوضى في الاسره وادى الى القضاء على الاسره لا مو
[46:37]هكذا لا لا عز وجل ما شرع شيئا اراد من ورائه الصلاح
[46:44]فانتهى الى الفساد انما ينتهي الى الفساد بسوء استغلالنا بسوء فعلنا اعود
[46:52]الى الموضوع اذا سبيل الله عز وجل لا في سبيل الرغائب المؤقته
[47:03]ولا الاهداف المنحطه وانما الجهاد دفاع عن تحقيق مقاصد الشارع ومقاصد الشارع
[47:13]هو ما يضمن الكرامه وما يضمن وجود المجتمع الفاضل الذي رسم له
[47:20]الاسلام وخطط له من ذلك كان الجهاد والا لا نتصور من شخص
[47:31]كرسول الله صلى الله عليه واله الذي حمل قلبا يشع الدنيا بالرحمه
[47:37]وبالعاطم على الدماء والدماء تشفك بين يديه وينظر الى الانسان والانسان يقتل
[47:45]من اجل تلبيه غريزه من غرائزه او هدف من الاهداف يمكن ان
[47:52]اعتبرها اهداف ليست بالكريمه كلا انما اباح الله عز وجل شفك الدم
[48:00]لما هو اثمن واغلى من الدم واللي اثمن واغلى من الدم قطعا
[48:08]حفظ الامه الفرد الفرد يذوب نعم والامه باقيه يعني دعني اضرب لك
[48:17]مثلا الان الشمعه الشمعه احنا نوقد هي تحرق باجزاء لكن يبقى اللشان
[48:25]واللهب الضوء موجود الضوء هو الهدف ان الطريق يحرق باجزاء ما في
[48:34]شك الامه حياتها اهم من حياه الفرد يذهب الافراد وتبقى الامه كرامه
[48:43]الامه وحياة الانسان المثلى التي استهدف الشارع بقائها يهون من اجلها ان
[48:54]يشفك الدم ولذلك دا الانسان بالتضحيه تحقيقا لمقاصد الشارع في ساحه الجهاد
[49:06]التي امر الله عز وجل بها والا فالجهاد احيانا قد يلتهم الجهاد
[49:15]احيانا قد يأخذ من الانسان ما يوازي نفسه وبالتالي يأخذ نفسه وفعلا
[49:23]هذا ما رأيناه عند في سبيل الله راينا الحسين صلوات الله عليه
[49:31]وهو سيد شباب اهل الجنه ابن رسول الله لما حمل شعار كما
[49:40]نص على ذلك في وصيته لاخيه محمد بن الحنفيه رضوان الله عليه
[49:48]كتب له اما بعد فاني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا ظالما
[49:54]ولا مفسدا وانما خرجت لطلب الاصلاح في امه جد رسول الله وان
[50:03]اسير فيهم بسيره الحق فمن قتلني او بالاحرى قبلني بالحق فالله اولى
[50:10]بقبول الحق ومن رد علي هذا اصبر حتى يحكم الله وهو خير
[50:17]الحاكمين حدد اهدافه التي من اجلها تحرك ومن اجلها الى الجهات الى
[50:24]الساحه ووقف فراى الساحه تريد منه الوقود تريد منه العطاء في سبيل
[50:32]بقاء ما هو هو عبارة عن حفظ رسالة الرسول لانه رأى الزحف
[50:43]الجاهلي يعود على ايدي جماعة يستهدفون القضاء على الانجازات التي حققها الاسلام
[50:53]حريه الانسان ومن كرامته ومن حفظ نفسه وعرضه وامواله فوقف الحسين سلام
[51:02]الله عليه يرى المجتمع سوف تلتهمه قيم تلتهمه كما كان يعيش فيها
[51:09]سابقة فرأى لابد من التضحية حتى يتسنى له ان يستنقذ تلك الانجازات
[51:17]التي ضحى من اجلها رسول الله صلى عليه واله باسرته وباهل بيته
[51:23]وب اصحابه وبكل من نصر دينه ضحى رسول الله صلى الله عليه
[51:29]واله من اجل غرس تلك القيم واذا بهذه القيم تتعرض وت تتعرض
[51:35]للقضاء عليها فوقف ابو الشهداء وقف يرى ان الامر يدور بين ان
[51:45]يسكت وت الجاهليه او ان يتحرك فيرسي بذلك يرسي بذلك الاسس التي
[51:57]تقف بوجه هذا المد فاثر ان يسعى على الوغى برجل ولا يعطي
[52:06]المقاده عن يده وقف يرقب الساحه وهي تريد منه ان يقدم اعز
[52:13]ما لديه من وقود هناك اعز من الاولاد والانفس اما الاموال فقد
[52:23]رحى بها في سبيل الله حمل الحسين سلام الله عليه من الاموال
[52:28]الكثير غذى به اصحابه الذين خرجوا معه للقتال مونهم به وبعد ذلك
[52:38]من بعد التضحية بالاموال بدأ يضحي بالانفس مبدئيا باهل بيته ولانه اراد
[52:49]ان يبرهن باننا جادون في التضحية وباننا ان نجعل من غيرنا دريئة
[53:00]لنا بل نبدأ بانفسنا للبرهنة على اننا مندفعون في شبيل ديننا اضحيه
[53:15]اعظم واهم من ولد بار من ولد هو عباره عن خلاصه لتعاليم
[53:21]الاسلام لا يتجزا وفلذ من افلاذ كبد رسول الله صلى الله عليه
[53:28]واله فبدا التضحيه بعلي الاكبر وكان من اعجز او كان صلوات الله
[53:38]عليه يقول كنا اذا اشتقنا الى رؤيه رسول الله نظرنا الى وجه
[53:45]علي الاكبر الحشين من كتفه يوم العاشر من المحرم ووقف يبرهن على
[53:55]عظم التضحيه امسك هذا العزيز ليقدمه خربانا من القرابين نبي الله ابراهيم
[54:10]عليه السلام ارادت تضحيه باشماعيل ففداه الله بذبح عظيم والانبياء عندما نظروا
[54:24]الى مجتمعاتهم وقد انحرفت وارادوا معالجه ذلك الانحراف بالتضحيه ما يملكون باغلى
[54:36]ما يملكون وقف الحسين سلام الله عليه شالكنا هذا الطريق ومن ذا
[54:42]اولى من الحسين ومن اولى من الحسين بس هذا الطريق وهو الامتداد
[54:49]الطبيعي لرسول الله صلى الله عليه واله الذي يقول عنه النبي حسين
[54:54]مني وانا من وانا من حسين فبدا بعلي الاكبر قدمه امشكه من
[55:07]كتفيه وقال اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برج اليهم اشبه الناش
[55:13]بنبيك خلقا وخلقا ومنطقا وكنا اذا اشتقنا الى رؤيه نبيك نظرنا الى
[55:21]وجهه فنزل الى ساحه الحرب وعين الحشين تلاحقه وهو مشروع بما يرى
[55:29]عند ولده من بطوله ومن مبادره للجهاد في سبيل الله الى ان
[55:36]سقط على العرض انقض عليه الحسين كما ينقض الصقر فريسته وجده وقد
[55:44]غطاه الدم اخذ راسه يمسح الدم والتراب عن وجهه واغر غرقت عيناه
[55:53]بالدموع وقال بني علي بعد كالعفاه اما انت فقد استرحت من هم
[56:04]الدنيا وغمها وابقيت اباك لهمها وما اسرع اللحاق بك ومحر دا يا
[56:20]قاتل الله الردا منه هلال لدجان وغره فرقدي يا نجعه الحي هانشم
[56:37]والندى وحم ذمارين العلاء والسؤدد بني فلتذهب الدنيا على الدنيا العفا ما
[56:53]يوم من زمان ارغدي قعد عند وشاف مغمض العين بدم شا بحمت
[57:08]الرب الخدين متواصل طب والراس نص حن ظهرا على اوليد وتحسر بوي
[57:28]من سمع يمك من شبحك لعند الموت عينك للعشرين ما وصلن سنينا
[57:50]يا كوكبا ما كان اق صر عمره وكذا تكون كواكب الاشحار اللهم
[58:06]انا نسالك بالحسين الوجيه وجده وابيه وامه واخيه والتشعه من بنيه ارحمنا
[58:17]برحمتك يا الله ارعنا بعين عنايتك اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
[58:27]تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ولاماتنا واموات المؤمنين نهدي ثواب الفاتحه
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
6 المشاهدات · 26/04/04
9 المشاهدات · 26/04/03
4 المشاهدات · 23/04/02
5 المشاهدات · 25/04/19
3 المشاهدات · 25/04/26
3 المشاهدات · 25/08/30
3 المشاهدات · 25/10/07
2 المشاهدات · 25/10/11
4 المشاهدات · 25/10/31
