التالي
4 المشاهدات · 23/07/19
4 المشاهدات · 23/07/21
5 المشاهدات · 23/07/28
5 المشاهدات · 23/07/31
6 المشاهدات · 24/07/10
3 المشاهدات · 25/01/13
08 الإمام الحسين في عهد الرسول وما قبل الدولة العلوية - أعلام الهداية - كتاب صوتي #كتاب_مسموع
0
0
4 المشاهدات·
25/06/30
في
آخر
نقدم إلى المكتبة العربية المسموعة هذا الكتاب ولمتابعة إصداراتنا اشترك في القناة، وليصلك كل جديد فعل الجرس.
أظهر المزيد
Transcript
[0:00]الامام الحسين عليه السلام من الولاده الى الامام الامام الحسين عليه السلام
[0:13]في عهد رسول الله صلى الله عليه واله في حياه النبي صلى
[0:21]الله عليه واله والرساله الاسلاميه مساحه واسعه لبيت علي وفاطمه وابنائهما ومعاني
[0:29]ودلالات عميقه حيث انه البيت الذي سيحتضن الرساله ويتحمل عبء الخلافه ومسؤوليه
[0:40]صيانه الدين والامه كان لابد لهذا البيت ان ينال القسط الاوفى والحظ
[0:48]الاوفر من فيض حب النبي صلى الله عليه واله ورعايته وابوته فلم
[0:56]يدخر النبي صلى الله عليه واله وسعا ان يروي شجرته المباركه في
[1:07]بيت علي عليه السلام ويتعهدها صباح مساء مبينا ان مصير الامه مرهون
[1:14]بسلامه هذا البيت وطاعه اهله كما يتجلى ذلك في قوله صلى الله
[1:25]عليه واله ان عليا رايه الهدى بعدي وامام اوليائي ونور من اطاعني
[1:31]وحيث اشرقت الدنيا بولاده الحسين عليه السلام اخذ مكانته الساميه في قلب
[1:43]النبي صلى الله عليه واله وموضعه الرفيع في حياه الرساله وبعين الخبير
[1:49]البصير والمعصوم المسدد من السماء وجد النبي صلى الله عليه واله في
[1:55]الوليد الجديد وريثا للرساله بعد حين دائرا في الامه بعد زيغ وسكون
[2:04]مصلحا في الدين بعد انحراف واندثار محييا للسنه بعد تضييع وانكار فراح
[2:14]النبي صلى الله عليه واله يهيئه ويعده لحمل الرساله الكبرى مستعينا في
[2:26]ذلك بعواطفه وساعات يومه وبهديه وعلمه اذ عما قليل سيطلع بمهام الامامه
[2:36]في الرساله الخاتمه بامر الله تعالى فها هو صلى الله عليه واله
[2:44]يقول الحسن والحسين ابناي من احبهما احبني ومن احبني احبه الله ومن
[2:56]احبه الله ادخله الجنه ومن ابغضهما ابغضني ومن ابغضني ابغضه الله ومن
[3:06]ابغضه الله ادخله النار وهل الحب الا مقدمه الطاعه وقبول الولايه بل
[3:14]هما بعينيهما في المال لقد كان النبي صلى الله عليه واله يتالم
[3:24]لبكائه ويتفقده في يقظته ونومه ويوصي امه الطاهر فاطمه صلوات الله عليها
[3:31]ان تغمر وليده المبارك بكل مشاعر الحنان والرفق حتى اذا درج الحسين
[3:38]عليه السلام صبيا يتحرك شرع النبي صلى الله عليه واله يلفت نظر
[3:49]الناس اليه ويهيئ الاجواء لان تقبل الامه وصايه ابن النبي صلى الله
[3:54]عليه واله عليها فكم تان ان النبي صلى الله عليه واله في
[4:03]سجوده والحسين يعلو ظهره صلوات الله عليه ليظهر للامه حبه له وكذا
[4:10]مكانته وكم سارع النبي ليقطع خطبته ليلقف ابنه القادم نحوه متعث فيرفعه
[4:18]معه على المنبر كل ذلك ليدل على منزلته ودوره الخطير في مستقبل
[4:28]للامه وحين قدم وفد نصارى نجران يحاجج النبي صلى الله عليه واله
[4:36]في دعوته الى الاسلام وعقيده التوحيد الخالص وامتنع عن قبولها رغم وضوح
[4:44]الحق امر الله تعالى بالمباهله فخرج النبي صلى الله عليه واله اليهم
[4:54]ومعه خير اهل الارض تقوا وصلاحا واعزهم على الله مكانه ومنزله علي
[5:05]وفاطمه والحسن والحسين عليهم السلام ليباهل بهم اهل الكفر والشرك وانحراف المعتقد
[5:14]ومدللا بذلك في نفس الوقت على انهم اهل بيت النبوه وبهم تقوم
[5:22]الرساله الاسلاميه فعطاؤهم من اجل العقيده لا ينضب وما كان من النصارى
[5:30]اذ راوا وجوها مشرقه وطافحه بنور التوحيد والعصمه الا ان تراجعوا عن
[5:38]المباهله وقبلوا بان يعطوا الجزيه عيد وهم صاغرون لقد كانت هذه الفتره
[5:49]القصيره التي عاشها الحسين عليه السلام مع جده صلى الله عليه واله
[5:54]من اهم الفترات واروعها في تاريخ الاسلام كله فقد وطد الرسول صلى
[6:06]الله عليه واله فيها اركان دولته المباركه واقامها على اساس العلم والايمان
[6:12]وهزم جيوش الشرك وهدم قواعد الالحاد واخذت الانتصارات الرائعه تترى على الرسول
[6:21]صلى الله عليه واله واصحابه الاوفياء حيث اخذ الناس يدخلون في دين
[6:30]الله افواجا وفي غمره هذه الانتصارات فوجئت الامه بالمصاب الجلل حين توفي
[6:42]رسول الله صلى الله عليه واله فخيم الاسى العميق على المسلمين وبخاصه
[6:49]على اهل بيته عليهم السلام الذين اضنتهم الماساه ولسعتهم حراره المصيبه بغياب
[6:59]شخص النبي صلى الله عليه واله ميغاث النبي صلى الله عليه واله
[7:11]لسبطيه عليهما السلام ولما علمت سيده نساء العالمين ان لقاء ابيها لربه
[7:22]عز وجل قريب اتت بابنيها الحسن والحسين عليهما السلام فقالت يا رسول
[7:32]الله هذان ابناك فورثهما شيئا فقال صلى الله عليه واله اما الحسن
[7:39]فان له هيبتي وسؤددي واما الحسين فان له شجاعتي وجودي وصيه النبي
[7:50]صلى الله عليه واله بالسبطين عليهما السلام ووصى النبي صلى الله عليه
[8:00]واله الامام عليا برعايه سبطيه وكان ذلك قبل موته بثلاثه ايام فقد
[8:09]قال له سلام الله عليك ابا الريحانتين اوصيك بريحانتي من الدنيا فعن
[8:18]قليل لينهد ركناك والله خليفه عليك فلما قبض رسول الله صلى الله
[8:29]عليه واله قال علي هذا احد ركني الذي قال لي رسول الله
[8:32]فلما ماتت فاطمه عليها السلام قال علي هذا الركن الثاني الذي قال
[8:42]لي رسول الله لوعه النبي صلى الله عليه واله على الحسين عليه
[8:52]السلام حضر الامام الحسين عليه السلام عند جده الرسول صلى الله عليه
[9:03]واله حينما كان يعاني الام المرض ويقترب من لحظات الاحتضار فلما راه
[9:10]ضمه الى صدره وجعل يقول ما لي وليزيد لاك ثم غشي عليه
[9:22]طويلا فلما افاق اخذ يوسع الحسين تقبيلا وعيناه تفيضان بالدموع وهو يقول
[9:31]اما ان لي ولقاتلك موقفا بين يدي الله عز وجل وفي اللحظات
[9:40]الاخيره من عمره الشريف صلى الله عليه واله القى السبطان عليهما السلام
[9:47]بانفسهما عليه وهما يذ ذرفان الدموع والنبي صلى الله عليه واله يوسعهما
[9:55]تقبيلا فلما اراد ابوهما امير المؤمنين عليه السلام ان ينحيهما عنه ابى
[10:08]رسول الله صلى الله عليه واله وقال له دعهما يتزودا مني واتزود
[10:14]منهما فستصيبهما بعدي اثره ثم التف فت صلى الله عليه واله الى
[10:27]عواده فقال لهم قد خلفت فيكم كتاب الله وعترتي اهل بيتي فالمضيع
[10:34]لكتاب الله كالمضيع لسنتي والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي انهما لن يفترقا حتى
[10:45]يردا علي الحوض [موسيقى] الامام الحسين عليه السلام في عهد الخلفاء الحسين
[11:00]عليه السلام في عهد ابي بكر لقد كان اهل البيت عليهم السلام
[11:13]بما فيهم الحسن والحسين عليهما السلام مفجوعين بوفاه الرسول صلى الله عليه
[11:22]واله والم الماساه يهيمن على قلوبهم وهم مشغولون بجهاز اعظم نبي عرفه
[11:32]التاريخ الانساني اذ توجهت اليهم صدمه اخرى ضاعفت الامهم وبدت امالهم التي
[11:39]غرسها رسول الله صلى الله عليه واله في نفوسهم ونفوس الامه انها
[11:51]صدمه مصادره الخلافه وتنحيه الامام علي عليه السلام عن مسرح القياده ومصادره
[12:00]المنصب الذي نصبه فيه رسول الله صلى الله عليه واله بامر الله
[12:06]تعالى وكانت هذه الصدمه العنيفه بدايه مسلسل القلق والاضطهاد الذي فرضه الخط
[12:18]الحاكم بعد رسول الله صلى الله عليه واله على اهل بيت الرسول
[12:28]لتحقيق العزل التام والابعاد الكامل لهم عن موقع القياده بعد رسول الله
[12:34]صلى الله عليه واله [موسيقى] لوعه شهاده الزهراء عليها السلام كان لوفاه
[12:49]الرسول صلى الله عليه واله وقع مؤلم في روح الامام الحسين الطاهره
[12:56]وهو لم يكن بعد قد انهى ربيعه الثامن وما هي الا مده
[13:05]قصيره واذا بالحسين عليه السلام يفجع باستشهاد امه فاطمه بنت رسول بتلك
[13:14]الصوره الماساويه بعد ان ظلت تعاني من الظلم والقهر والم اغتصاب حقها
[13:22]طوال الايام التي عاشتها بعد ابيها صلى الله عليه واله فكانت تنعكس
[13:29]معاناتها في روحه اللطيفه اذ كان كلما نظر الى امه بعد وفاه
[13:40]ابيها شاهدها باك كيه محزونه القلب منكسره الخاطر وقد روي انها عليها
[13:51]السلام ما زالت بعد ابيها معصبه الراس ناحله الجسم منهده الركن باكيه
[14:01]العين محترقه القلب يغشى عليها ساعه بعد ساعه وتقول لولديها اين ابوكما
[14:13]الذي كان يكرمكما ويحملكما مره بعد مره اين ابوكما الذي كان اشد
[14:23]الناس شفقه عليكما فلا يدعكما تمشيان على الارض ولا اراه يفتح هذا
[14:29]الباب ابدا ولا يحملكما على عاتقه كما لم يزل يفعل بكما وهي
[14:38]تقصد رسول الله صلى الله عليه واله وروي ان الزهراء عليها السلام
[14:48]بعد وفاه ابيها كانت تصطحب الحسنين معها الى البقيع حيث تظل تبكي
[14:55]الى المساء فياتيها امير المؤمنين عليه السلام فيعود بهم الى البيت ونقل
[15:02]الرواه عن اسماء بنت عميس قصه استشهادها مفصلا قد جاء فيها ان
[15:14]الحسن والحسين عليهما السلام دخلا البيت بعيد وفاه امهما فقالا يا اسماء
[15:22]ما ينيم امنا في هذه الساعه قالت يا ابني رسول الله ليست
[15:31]امكما نائمه بل فارقت روحها الدنيا فوقع عليها الحسن يقبلها مره ويقول
[15:40]يا اماه كلميني قبل ان تفارق روحي بدني واقبل الحسين يقبل رجلها
[15:53]ويقول يا اماه انا ابنك الحسين كلميني قبل ان يتصدع قلبي فاموت
[15:59]قالت لهما اسماء يا ابني رسول الله انطلقا الى ابيكما علي فاخبر
[16:11]براوت امكما فخرجا حتى اذا كانا قرب المسجد رفعا اصواتهما بالبكاء فابتدرهما
[16:21]جميع الصحابه فقالوا ما يبكيكما يا ابني رسول الله لا ابكى الله
[16:31]عينيكما وجاء في نص اخر انه بعد ان فرغ امير المؤمنين عليه
[16:37]السلام من تغسيل للزهراء عليها السلام نادى يا ام كلثوم يا زينب
[16:50]يا سكينه يا فضه يا حسن يا حسين هلموا تزودوا من امكم
[16:55]فهذا الفراق واللقاء الجنه فاقبل الحسن والحسين عليهما السلام وهما يناديان وحسره
[17:05]لا تنطفئ ابدا من فقد جدنا المصطفى وامنا فاطمه الزهراء فقال امير
[17:19]المؤمنين علي عليه السلام اني اشهد الله انها قد حنت وانت يديها
[17:25]وضمتهما الى صدرها مليا واذا بهاتف من السماء ينادي يا ابا الحسن
[17:39]ارفعهما فلقد ابكيا والله ملائكه السماوات وذكرت اكثر الروايات ان الحسن والحسين
[17:47]حضرا مراسم الصلاه على جنازه امهما عليها السلام وتولى غسلها وتكفينها امير
[17:56]المؤمنين عليه السلام واخرجها من بيتها ومعه الحسن والحسين في الليل وصلوا
[18:06]عليها لقد فجع الحسين عليه السلام وخلال فتره قصيره بحادثتين عظيمتين مؤلمتين
[18:15]الاولى وفاه جده رسول الله صلى الله عليه واله والثانيه استشهاد والدته
[18:27]فاطمه بنت رسول الله صلى الله عليه واله بعدما جرى عليها من
[18:34]انواع الجفاء والظلم واذا اضفنا الى ذلك ماساه غصب حقوق ابيه امير
[18:41]المؤمنين عليه السلام وماساه ابعاده عن المسرح السياسي ليصبح جليس بيته تجلت
[18:49]لنا شده المحن والمصائب التي احاطت بالحسين عليه السلام وهو في صغر
[18:58]سنه ولقد تعمقت مصائب الامام الحسين عليه السلام بسبب انواع الحصار المفروض
[19:10]من قبل خط الخلافه وقتذاك على اصحاب الرسول صلى الله عليه واله
[19:16]الاوفياء لخطه الرسالي وعلى علي بن ابي طالب امير المؤمنين عليه السلام
[19:23]بشكل خاص مثل منع الخمس وسائر الحقوق من الوصول اليه كما تجلى
[19:32]ذلك بوضوح في تاميم فدك والذي كان من اهدافه ممارسه ضغوط ماليه
[19:39]اخرى على اهل بيت النبي صلى الله عليه واله وابناء امير المؤمنين
[19:48]عليهم السلام [موسيقى] الحسين عليه السلام في عهد عمر بن الخطاب وفي
[20:02]عهد عمر بن الخطاب اتخذ الحصار ابعادا اكثر خطوره فقد ذكر المؤرخون
[20:11]ان عمر حضر على اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله الخروج
[20:20]من المدينه الا بترخيص منه وقد طال الحظر امير المؤمنين علي بن
[20:26]ابي طالب عليه السلام حتى مثل هذا امر نمطا اخر من الضغوط
[20:36]التي مورست على اهل بيت الوحي الطاهرين اجل لقد ادت هذه الممارسات
[20:47]القهريه والمواقف الظالمه الى اقصاء علي امير المؤمنين عليه السلام وجعله جليس
[20:57]بيته ومن ثم تغييبه عن الميادين السياسيه والاجتماعيه حتى صار نسيا منسيا
[21:04]وان كان الخليفه يرجع اليه في بعض المسائل احيانا ولعل السبب في
[21:11]عدم ابعاده عن المدينه هو حاجته اليه في القضايا التي كانت تستجد
[21:16]للخليفه ولم يكن بمقدور احد غير علي عليه السلام ان يقدم الحل
[21:27]المقبول لها وبالحكمه السديده والصبر الجميل كظم امير المؤمنين عليه السلام غيظه
[21:35]متغاضيا عن حقه الذي استاثر به عمر بعد ابي بكر من دون
[21:45]حق شرعي ولا حجه بالغه وفي كل ذلك عاش الحسين عليه السلام
[21:55]مع الاميه عليه السلام وراى كيفيه تعامله مع الحدث وهو يحمل هموم
[22:01]الامه الاسلاميه ويقلقه مصيرها انه يتذكر كيف كان رسول الله صلى الله
[22:09]عليه واله يؤثر عليا على كل من عداه ويوصي به الامه المره
[22:19]بعد المره ولكنه الان مقصي عن مقامه فما كان يملك الا ان
[22:28]يكتم احاسيسه ومشاعره يروى ان عمر ذات يوم كان يخطب على المنبر
[22:35]فلم يشعر الا والحسين عليه السلام قد صعد اليه وهو يهتف انزل
[22:45]عن منبر ابي واذهب الى منبر ابيك وبهت عمر واستولت الحيره عليه
[22:51]وراح يصدقه ويقول له صدقت لم يكن لابي منبر واخذه فاجلسه الى
[23:03]جنبه وجعل يفحص عن من اوعز اليه بذلك قائلا له من علمك
[23:09]فاجابه الامام الحسين عليه السلام والله ما علمني احد وقد كان الحق
[23:20]يقضي بان لا يكتفي عمر بالتصديق الكلامي للحسين من دون اعاده حقه
[23:25]في فدك والخم س واعاده حق والده في الخلافه اليه اطاعه لله
[23:34]وللرسول صلى الله عليه واله ويروى ايضا ان عمر كان معنيا بالامام
[23:42]الحسين حتى طلب منه ان ياتيه اذا عرض له امر وقصده الحسين
[23:52]عليه السلام يوما ومعاويه عنده وراى ابنه عبد الله فطلب عليه السلام
[23:59]الاذن منه فلم ياذن له فرجع معه والتقى به عمر في الغد
[24:08]فقال له ما منعك يا حسين ان تاتيني قال الحسين عليه السلام
[24:12]اني جئت وانت خال بمعاويه فرجعت مع ابن عمر قال عمر انت
[24:23]احق من ابن عمر فانما انبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم
[24:29]انتم الحسين عليه السلام في عهد عثمان بخلق الرساله واداب النبوه وبالفضائل
[24:50]الساميه اطل الامام الحسين عليه السلام على مرحله الرجوله في العقد الثالث
[24:58]من العمر يعيش اجواء ابيه المحتسب وهو يرى اللعبه السياسيه تتلون والهدف
[25:07]واحد وهو ان يصل علي عليه السلام وبنوه الى زعامه الدوله الاسلاميه
[25:18]بل تبقى الخلافه بعيده عنهم فها هو ابن الخطاب لا يكتفي بحمل
[25:23]الامه على ما لا تط طيق من جفاء رايه وطبعه واخطاء اجتهاداته
[25:30]حتى ابتلاها بالشورى السداسيه التي انبثقت منها خلافه عثمان ولقد وصف الامام
[25:42]امير المؤمنين عليه السلام هذه المرحله وهو الذي اثر مصلحه الدين والامه
[25:50]على حقه الخاص في الزعامه فصبر صبرا مرا حتى قال فصبرت وفي
[26:03]العين قذى وفي الحلق شجى ارى تراثي نهبا حتى مضى الاول لسبيله
[26:07]فادلى بها الى ابن الخطاب بعده فصيرها في حوزه خشناء يغلظ كلمها
[26:17]ويخشن مسها ويكثر العثار فيها فصبرت على طول المده وشده المحنه حتى
[26:28]اذا مضى لسبيله جعلها في جماعه زعم اني احدهم فيا لله وللشورى
[26:36]متى اعترض الريب في مع الاول منهم حتى صرت اقرن الى هذه
[26:46]النظائر وازدادت محنه اهل البيت عليهم السلام وتضاعفت مهمتهم صعوبه وهم يواجه
[26:55]جهون عصرا جديدا من الانحراف بالخلافه وهو عصر يتطلب جهودا اضخم وسعيا
[27:06]اكبر لكي لا تضيع الامه والرساله ولكن لونا متميزا من المعاناه القاسيه
[27:14]بدا واضحا يصبغ حياه الامه الاسلاميه فان خيار رجالها من صحابه رسول
[27:21]الله صلى الله عليه واله يهانون ويضربون وينفون في الوقت الذي تتسابق
[27:34]على مراكز الدوله شرارها من الطلقاء وابنائهم تحت ظل ضعف عثمان وجهله
[27:42]بالامور احيانا وعصبيته القبليه الامويه احيانا اخرى وعاش الحسين عليه السلام معاناه
[27:54]الامه وهي تنتفض على فساد حكم عثمان في مخاض عسير فتمتد الايادي
[28:00]المظلومه لتزيح الخليفه الحاكم بقوه السيف وفي خطبه الامام علي عليه السلام
[28:10]المعروفه بالشقشقيه والتي وصف فيها محنه الامه بتولي الخلفاء الثلاثه دفه الحكم
[28:20]قبله تصوير دقيق ق لما جرى في حكم عثمان بن عفان اذ
[28:26]قال عليه السلام الى ان قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله
[28:37]ومعتلفه وقام معه بنو ابيه يخضمون مال الله خضمه الابل نبته الربيع
[28:45]الى ان انتكث عليه فتله واجهز عليه عمله وكبت به بطنته [موسيقى]
[28:58]موقفه مع ابي ذر الغفاري امعن الخليفه عثمان بن عفان في التنكيل
[29:10]بالمعارضين والمنددين بسياسته غير مراع حرمه او كرامه احد من صحابه الرسول
[29:23]صلى الله عليه واله الذين طالتهم يداه فصب عليهم جام غضبه وبالغ
[29:31]في ظلمهم وارهاقهم وكان ابو ذر الغفاري وهو اقدم اصحاب الرسول صلى
[29:37]الله عليه واله الذين سبقوا الى الاسلام واحدا من المنددين بسياسه عثمان
[29:45]والرافضين لها وقد نهاه عثمان عن ذلك فلم ينتهي فالتاع عثمان وضاق
[29:58]به ذرعا فابعده الى الشام وفي الشام اخذ ابو ذر يوقظ الناس
[30:04]ويدعوهم الى الحذر من السياسه الامويه التي كان ينتهجها معاويه بن ابي
[30:10]سفيان والي عثمان الاموي على الشام لقد غضب معاويه على حركه ابي
[30:20]ذر وكتب الى عثمان يخبره بخطره عليه فاستدعاه الى المدينه لكن هذا
[30:33]الصحابي الجليل واصل مهمته الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتحذير من خطر
[30:42]الامويه الدخيله على الاسلام والمسلمين فراى عثمان ان خير وسيله للتخلص من
[30:53]معارضه ابي ذر هي نفيه الى جهه نائيه لا سكن فيها فامر
[30:56]بابعاده الى الربذه موعزا الى مروان بن الحكم ان يمنع المسلمين من
[31:05]مشايعته وتوديعه ولكن اهل الحق ابوا الا مخالفه عثمان فقد انطلق لتوديعه
[31:16]بشكل علني الامام علي عليه السلام والحسنان عليهما السلام وعقيل وعبد الله
[31:25]بن جعفر وعمار بن ياسر رضي الله عنهم وقد نقل المؤرخون كلمات
[31:35]حكيمه وساخنه للمودعين الذين استنكروا خلالها الحكم العثماني الجائر ضده وقد جاء
[31:46]في كلمه الامام الحسين عليه السلام ما نصه يا عماه ان الله
[31:53]تبارك وتعالى قادر ان يغير ما قد ترى ان الله كل يوم
[32:02]هو في شان وقد منعك القوم دنياهم ومنعتهم دينك فما اغناك عما
[32:11]منعوك وما احوجهم الى ما منعتهم فاسال الله الصبر واستعذ به من
[32:22]الجشع والجزع فان الصبر من الدين والكرم وان الجشع لا يقدم رزقا
[32:26]والجزع لا يؤخر اجلا وبكى ابو ذر بكاء مرا فالقى نظره الوداع
[32:37]الاخيره على اهل البيت عليهم السلام الذين اخلص لهم الود واخلصوا له
[32:49]وخ خاطبهم بقوله رحمكم الله يا اهل بيت الرحمه اذا رايتكم ذكرت
[32:54]بكم رسول الله صلى الله عليه واله ما لي بالمدينه سكن ولا
[33:05]شجن غيركم اني ثقلت على عثمان بالحجاز كما ثقلت على معاويه بالشام
[33:10]وكره ان اجاور اخاه وابن خاله بالمصرين فافسد الناس عليهما فسيرني الى
[33:20]بلد ليس لي به ناصر ولا دافع الا الله والله ما اريد
[33:30]الا الله صاحبا وما اخشى مع الله وحشه
0 تعليقات
sort ترتيب حسب
- أعلى تعليقات
- أحدث تعليقات
التالي
4 المشاهدات · 23/07/19
4 المشاهدات · 23/07/21
5 المشاهدات · 23/07/28
5 المشاهدات · 23/07/31
6 المشاهدات · 24/07/10
3 المشاهدات · 25/01/13
