Volgende

في محضر أمير المؤمنين (ع) | مقتطف مترجم من مسلسل "شهريار"

0 Bekeken· 26/01/04
إشراق ISHRAQ Production
15
In

💌 في محضر أمير المؤمنين (ع) .. 🌙 يُروى أن سماحة آية الله العظمى المرعشي النجفي قام ذات ليلة متوسلًا بقلبٍ ملهوف، راجيًا من الله أن يرزق في عالم الرؤيا بزيارة أحد أولياء الله. 🌱 في تلك الرؤيا النورانية، وجد نفسه في زاوية من مسجد الكوفة، حيث تعطر الفضاء بشذى حضور المولى علي (عليه السلام)، وملأ أريجه أرجاء المدى. كانت ثلة من المحبين تجلس في محضره، وكان المرعشي حائراً مبهوراً يتأمل جلال أمير المؤمنين. ❤️‍🩹 حينها، نظر المولى نظرة نافذة استقرت في سويداء القلوب، وقال: "ائتوني بشعراء أهل البيت"، فجاء شعراء العرب وأنشدوا ترانيم العشق، ثم أمر (عليه السلام): "ائتوني بشعراء الفارسية أيضاً". فحضر "محتشم الكاشاني" وغيره، وتعالت أصوات قلوبهم بالقصيد. 🕊 بعد ذلك، قال الإمام بلحن يفيض رحمة وودّا: "أين شهريارنا؟" فتقدم "شهريار"، ذلك الشاعر المفتون بحب علي، وقلبه يرتجف مهابةً. فقال له الإمام: "اقرأ شعرك!" .. 🌸 بعد هذه الرؤيا، بدأ آية الله المرعشي -الذي لم يكن يعرف شهريار ولا شعره- بالبحث عنه، حتى وجده، فسأله عن حكاية ذوبانه في عشق مولى المتقين، حينها همس شهريار بقصيدته ذاتها: علي يا "هُما" الرحمة.. أي آية إلهية أنت؟ فقد جلّلت ظلالك كل ما سوى الله أنوارا ... ملاحظات لفهم القصيدة:- • عليّ يا "هُما" الرحمة: "الهُما" هو طائر أسطوري في الثقافة الإيرانية، يُعتقد أن ظله يجلب السعادة، وهنا استخدمه الشاعر لوصف البركة التي يضفيها الإمام علي على الوجود. • لسان الغيب: لقب الشاعر الإيراني الشهير "حافظ الشيرازي"، وقد اقتبس شهريار البيت الأخير منه.

Laat meer zien

 0 Comments sort   Sorteer op


Volgende