Volgende
7 Bekeken · 26/03/01
الشيخ عبدالرؤوف القرقوش | (اللهم تقبل منا هذا القربان) مظهر العبودية لله | 16 رجب 1446
0
0
1 Bekeken·
25/01/17
Laat meer zien
Transcript
[0:00][موسيقى] عزيز علي ان ارى الخلق ولا ترى ولا اسمع لك حسيسا
[0:20]ولا نجوى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان تحيط بك د بسم
[0:29]الله الن الرحيم والصلاه واتم التسليم على محمد واله الطيبين الطاهرين الذين
[0:43]اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وسلم تسليما كثيرا كثيرا تقبل الله
[0:56]اعمالكم وازل الله لكم الثواب في هذا اليوم العظيم لم نبتعد كثيرا
[1:06]عن ذكرى مصابنا بعقيده الطالبيين زينب صلوات الله وسلامه عليها وهي شريكه
[1:22]الحسين وناصر ولسانه الذي اوصل كربلاء الينا ولذلك من الوفاء بحقها اتوقف
[1:32]هذا اليوم للحديث بشيء يرتبط بهذه الشخصيه العظيمه نجلي بعض الافاق في
[1:44]كلماتها العظيمه لقد روى ارباب السير ان زينب عليها السلام بعد مقتل
[1:55]الحسين صلوات الله وسلامه عليه جاءته ووضعت يديها تحت جثمانه الشريف وقالت
[2:07]اللهم تقبل منا هذا القربان هذه الكلمه من مولاتنا زينب صلوات الله
[2:22]وسلامه عليها تختزن مطالب العرفان والتوحيد وتحقق مفهوم العبوديه الم مطلقه لله
[2:34]سبحانه وتعالى تقدم لنا من خلال هذه الكلمه دروسا في علاقتنا مع
[2:42]الله سبحانه وتعالى هناك عده من الوقفات حول هذه العباره الوقفه الاولى
[2:54]التعبير عن الحسين بالقربان من قبل مولاتنا زينب صلوات الله وسلام عليها
[3:03]ماذا تعني مولاتنا زينب بذلك القربان تعريفه كل ما يتقرب به الى
[3:13]الله سبحانه وتعالى من ذبيحه او غيره لا ينحصر القربان في الذبائح
[3:20]المقدمه انما الذبائح هي مصداق من مصاديق القربان لله سبحانه وتعالى فمثلا
[3:31]قابيل وهابيل امر ان يقدم قربانا والايه الكريمه تقول واتل عليهم نبا
[3:42]ابني ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من
[3:51]الاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين وق قد قدم
[4:04]هابيل كبشا سمينا واما بالنسبه لقابيل قدم شيئا من الحنطه الرديئه والله
[4:16]سبحانه وتعالى تقبل ما قدمه هابيل فحسده قابيل على ذلك فهنا كل
[4:29]قرب قربانا قربا يعني ارادا بذلك ان يقدما ما قربا به لله
[4:42]سبحانه وتعالى هنا زينب صلوات الله وسلامه عليها تشير الى بعد تاريخي
[4:46]في التعبير عن الامام الحسين بالقربان لان الحسين هو الموعود والمذكور من
[4:54]قبل الله سبحانه وتعالى لهذا الحدث ان يكون هو ثار الله في
[5:02]الارض خلاصه الانبياء خلاصه جهود من تقدمه من المرسلين لم يحققوا هذا
[5:14]العنوان عنوان ثار الله هذه خصوصيه لسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين
[5:21]هذه القضيه تربطنا بنقطه في تاريخ النبي ابراهيم يذكرها الشيخ الصدوق في
[5:31]عيون اخ الرضا هكذا عن الفضل قال سمعت الرضا عليه السلام يقول
[5:38]لما امر الله عز وجل ابراهيم عليه السلام ان يذبح مكان ابنه
[5:48]اسماعيل الكبش الذي انزله عليه تمنى ابراهيم ان يكون قد ذبح ابنه
[5:59]اسماعيل بيده وانه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع الى قلبه ما
[6:06]يرجع الى قلب الوالد الذي يذبح اعز ولده عليه بيده شوفوا هذا
[6:18]المقام العظيم للانبياء يعني عندما يذبح ولده بيده يتالم يريد ان يحصل
[6:23]على ثواب هذا الالم ابراهيم فتمنى انه لم يعني ينزل ك فيذبح
[6:31]مكان ابنه حتى يتالم اكثر لله عز وجل فيستحق بذلك ارفع الدرجات
[6:41]ارفع درجات اهل الثواب على المصائب فاوحى الله عز وجل اليه يا
[6:47]ابراهيم من احب خلقي اليك فقال يا رب ما خلقت خلقا هو
[6:55]احب الي من حبيبك محمد اللهم صل على محمد وال فاوحى الله
[7:04]اليه افه احب اليك من نفس ام نفسك قال بل هو احب
[7:13]الي من نفسي قال فولده احب اليك ام ولدك ولده احب اليك
[7:22]ام ولدك او فولك او فولده احب اليك ام ولدك قال بل
[7:25]ولده او ولده قال بذبحي ولده ظلما على ايدي اعدائه او جع
[7:36]لقلبك او ذبح ولدك بيدك في طاعتي قال يا ربل ذبحه يعني
[7:44]ذبح الحسين على ايدي اعدائه اوجع لقلبي قال يا ابراهيم فان طائفه
[7:48]تزعم انها من امه محمد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما وعدوانا
[7:56]كما يذبح الكبش ويستوجب ذلك سخطي فجزع ابراهيم لذلك وتوجع قلبه واقبل
[8:06]يبكي فاوحى الله عز وجل يا ابراهيم قد فديت جزعك على ابنك
[8:16]اسماعيل لو ذبحته بيدك بجزع على الحسين وقتله واوجب لك ارفع درجات
[8:21]اهل الثواب على المصائب وذلك قوله عز وجل وفديناه بذبح عظيم يعني
[8:31]فدينا جزع ابراهيم على ولده بما هو اعظم لنيل الثواب الاعظم لان
[8:41]الحسين اعز من اسماعيل فاعطيناك اعظم مما لو جزع على ولده اسماعيل
[8:52]فلذلك عبر عنه بالذبح العظيم شيخ المجلس عليه الرحمه له تعليق جميل
[8:59]يشير فيه الى جواب اشكال يقول كيف يفدى من هو الاقل درجه
[9:12]بما هو الاعظم ويفترض الفداء يكون بما هو الاقل لاجل الحفاظ على
[9:17]ما هو اعظم والحسين اعظم من اسماعيل فكيف يفدى اسماعيل بما هو
[9:25]اعظم من اسماعيل وهو الحسين عليه السلام اجاب الشيخ المجلسي عليه الرحمه
[9:29]يقول ان القربان الحقيقي الذي ذخر ووعد به ابراهيم من ابنائه وهو
[9:41]الحسين عليه السلام لم يكن فداء لاسماعيل انما الروايه تقول فداى جزع
[9:48]ابراهيم فداء الجزع وليس فداء اسماعيل هذا اولا يعني ان الله فدا
[9:56]جزع ابراهيم بما هو اعظم من الجزع لياخذ ابراهيم الثواب مو ان
[10:04]الحسين فدي او اسماعيل فدي بالحسين هذا اول نقطه يقول النقطه الاخرى
[10:11]ان الحسين عليه السلام فدى من لو تصورنا انه هناك فداء بين
[10:22]شخصين يقول فدى الحسين ما هو اعظم من اسماعيل الا وهو النبي
[10:26]الاكرم الموجود في صلب اب في صلب باسماعيل لاحظوا لان النبي صلى
[10:35]الله عليه واله هو ابن اسماعيل اسماعيل جد النبي فالحسين فدى النبي
[10:42]صلى الله عليه واله حتى لو قتل اسماعيل لم يكن النبي موجودا
[10:49]فالحسين فداى من هو اعظم منه الا وهو جده النبي صلى الله
[10:58]عليه واله يعني الحسين سبب لبقاء النبي في عالم الارض التفتوا الى
[11:07]هذه النقطه فالله سبحانه وتعالى فدا يعني قال لابراهيم انا رفعت عنك
[11:18]امر الذبح وذخر واحدا من ابنائك ستاخذ ثواب ذبحه بما هو اعظم
[11:23]من هذا فالله عز وجل ذخر الحسين وفدى الذب به عن اسماعيل
[11:33]من اجل الحفاظ على وجود النبي في صلب اسماعيل هذا هو القربان
[11:38]الذي عنته زينب زينب عليها السلام عنت القربان المذخور الذي به اصبح
[11:49]النبي موجودا بيننا اصبح الدين موجودا بيننا كل الذريه من اولاد النبي
[11:56]الاعظم موجوده بيننا اذا بالحسين بقيت النبوه بالحسين بقيت الامامه هذا هو
[12:04]الحسين صلوات الله وسلامه عليه تقول زينب التي عاشت في هذا الجو
[12:14]الوحيان تقبل منا هذا القربان الذي ذخرته في تاريخ الانبياء نعم وهو
[12:22]في كربلاء الان يتجلى لنا هذا الذخر ذخر من اجل ذلك اليوم
[12:28]وهذا ما حصل وهنا وقفه مهمه جدا ان زينب عليها السلام تشير
[12:36]الى ان اهل البيت عليهم السلام كانوا يقدمون انفسهم قربانا لله سبحانه
[12:48]وتعالى وعلينا ان نرسم طريقنا في حياتنا من خلال كلمه زينب عليها
[12:52]السلام ماذا نقدم لله اذا كان اهل البيت يقدمون ارواحهم وانفسهم في
[12:59]سبيل لهذا الدين الا نح الا يمكننا نحن ان نعيد حساباتنا فيما
[13:08]نقدم لله عز وجل وناخذ على انفسنا فيما نقدم من عباده من
[13:16]طاعه من حبس النفس على الطاعه حبسها عن المعصيه ونقول هذا كله
[13:21]قربان لله عز وجل احنا نمر في تحديات صعبه على مستوى الافكار
[13:27]وعلى مستوى الجوانب الشهوان والغرائز تحتاج الى شيء من الفكر الذي يدعم
[13:36]الموقف ونقول الهي وسيدي ساقدم صبري على الطاعه وصبري على المعصيه قربانا
[13:46]اتقرب به اليك نتعلم من الحسين عليه السلام كيف قدم هذا القربان
[13:52]العظيم ونراه قليلا نرى ذلك كله قليلا هناك وقفه اخرى امر عليها
[14:02]بشكل مختصر لاللا اطيل لماذا نسبت زينب تقديم القربان لها اللهم تقبل
[14:11]منا يعني الذي قتل هو الحسين لماذا افترضت زينب في كلامها تطلب
[14:19]من الله ان يتقبل من الجميع قتل الحسين من الجميع ما جرى
[14:28]على الحسين تقبل منا ولم ت قل تقبل من الحسين فقط اشاره
[14:32]الى الجميع لماذا اشارت الى الجمع ولم تشر الى الفرد هناك عده
[14:43]اجوبه اذكر جوابا واحدا وهو جواب السيد الشهيد الصدر رضوان الله عليه
[14:51]في كتابه المتعلق بنهضه الحسين عليه السلام يقول التضحيات الكبيره عاده يشترك
[14:59]مع صاحب التضحيه اطراف يعني يلازم تضحيه هذا المضحي تضحيه اطراف معه
[15:10]فاولا هناك تضحيه على المستوى الاول هو المضحي نفسه ونفس المضحي هو
[15:19]الحسين عليه السلام مثلا يعتبر هو المضحي الاول فيطلب من الله ان
[15:30]يتقب ان يتقبل تضحيات المضحي نفسه المستوى الثاني متعلقين به الذين ناصروه
[15:39]ووقفوا معه وضحوا دونه فلا شك انهم اضاد واعوان فيما قام به
[15:46]ويطلب من الله عز وجل ان يتقبل منهم ايضا والمستوى الثالث كل
[15:53]من نوى ان يكون مع الحسين وقلبه مع الحسين ونواياه مع الحسين
[16:02]كما قال جابر ان نيتي ونيه اصحابي على ما عليه الحسين عليه
[16:09]السلام فاذا كان كذلك يقول الشهيد الصدر ممكن ان يقول المؤمن ايضا
[16:20]تقبل منا نحن الحسين لان نوايانا مع الحسين ومواقفنا مع الحسين صلوات
[16:26]الله وسلامه عليه ونحن لم ننفصل عن الحسيني قيد شعره في مشاعرنا
[16:32]واحاسيس نقول تقبل منا باعتبار رابط النيه وباعتبار هذا الرابط المهم جدا
[16:42]اننا نحن مع الحسين في نيه الموقف وبالتالي قالت زينب عليه السلام
[16:49]تقبل منا جميعا وفي هذا الكلام الذي صدر عن زينب عليها السلام
[16:58]تجليات دلاليه اخرى ولكن كلها تصب في مستوى القبول القبول الذي تاره
[17:12]يكون للعمل وتاره يكون للذات نفسها زينب عليها السلام لم تقل تقبل
[17:18]عملنا قالت تقبل هذا القربان يعني نفس القربان يتقبل وهذا تقبل ذات
[17:27]وليس تقبل عمل عندنا مستويان من التقبل تقبل الذات وتقبل العمل انما
[17:37]يتقبل الله من المتقين هذا تقبل العمل بس فتقبلها ربها بقبول حسن
[17:48]يعني مريم تقبل ذاتها واصطفى ذاتها وهذا هو القبول الاتم ان نكون
[17:54]احنا كلنا مقبولين عند الله افكارنا مقبوله نوايانا مقبوله مواقفنا مو فقط
[17:59]اعمالنا كل شيء فينا مقبول وهذا يعتمد على تركيز على النوايا الحسنه
[18:10]دائما احبتي كل عمل لا تستطيع ان تقوم به نوهي انت ما
[18:13]تقدر تسوي مثلا ما تقدر تصوم شهر رجب كله انويه انوي ان
[18:21]انا احب ان اصوم هذا الشهر واتمنى ان اصوم هذا الشهر هذه
[18:30]النيه العيش في اجوائها غايه في الاهميه لا تنوي السوء لا ننوي
[18:34]الشر لا ننوي الذنب ولا نخطط له حتى نعيش هذا الجو الصافي
[18:41]الذي الله اذا نظر الينا قبلنا يقول هذه الذات مقبوله عندي لا
[18:45]تفكر في الشر لا تفكر في الذنب لا تفكر في المعصيه فاكون
[18:54]مقبولا بهذا اللحاظ نسال الله عز وجل ان يعرفنا بمقام اهل البيت
[18:59]عليهم السلام وان يجعلنا من المقبولين عنده انه سميع مجيب والحمد لله
[19:06]رب العالمين الل صل
0 Comments
sort Sorteer op
- Top Reacties
- Laatste Reacties
Volgende
7 Bekeken · 26/03/01
