#التفسير_الأقوم
شوفوا! من یرید إقامة العدل و تطبيق الشريعة ؟ هل يجوز لهم تأريض الظهور و تمهيده، إما بإتيان أنكر المنكرات أو بارتكاب أبشع الجرائم؟و الإدعاء و الجعجعة، طنطنة النفاق!!!#التفسير_الأقوم#الظلم #فقه_الحديث#الإمامة اَلْمُنَافِقُ قَدْ رَضِيَ بِبُعْدِهِ عَنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى. لِأَنَّهُ يَأْتِي بِأَعْمَالِهِ الظَّاهِرَةِ، شَبِيهاً بِالشَّرِيعَهْ؛ وَ هُوَ لَاْهٍ وَ لَاْغٍ وَ بَاْغٍ بِالْقَلْبِ عَنْ حَقِّهَاْ، مُسْتَهْزِئٌ فِيهَاْ.وَ عَلَامَةُ النِّفَاقِ قِلَّةُ الْمُبَالاةِ بِالْكَذِبْ، وَ الْخِيَانَهْ، وَ الْوَقَاحَهْ، وَ الدَّعْوَى بِلَا مَعْنَنْ، وَ اسْتِخَانَةُ الْعَيْنْ، وَ السَّفَهُ، وَ الْغَلَطْ، وَ قِلَّةُ الْحَيَاءْ، وَ اسْتِصْغَارُ الْمَعَاصِي، وَ اسْتِيضَاعُ أَرْبَابِ الدِّينْ، وَ اسْتِخْفَافُ الْمَصَائِبِ فِي الدِّينْ، وَ الْكِبْرْ، وَ حُبُّ الْمَدْحْ، وَ الْحَسَدْ، وَ إِيثَارُ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ، وَ الشَّرِّ عَلَى الْخَيْرْ، وَ الْحَثُّ عَلَى النَّمِيمَهْ، وَ حُبُّ اللَّهْوْ، وَ مَعُونَةُ أَهْلِ الْفِسْقِ وَ الْبَغْيْ، وَ التَّخَلُّفُ عَنِ الْخَيْرَاتْ، وَ تَنَقُّصُ أَهْلِهَاْ، وَ اسْتِحْسَانُ مَا يَفْعَلُهُ مِنْ سُوءٍ، وَ اسْتِقْبَاحُ مَا يَفْعَلُهُ غَيْرُهُ مِنْ حَسَنٍ، وَ أَمْثَالُ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ.تحف العقول ؛ النص ؛ ص316وَ رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ ع قَالَ يَوْماً لِلْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ فِيمَاْ قَالْ : يَا مُفَضَّل ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ احْذَرْ مِنَ النَّاسِ ثَلَاثَةً الْخَائِنَ وَ الظَّلُومَ وَ النَّمَّامَ لِأَنَّ مَنْ خَانَ لَكَ خَانَكَ وَ مَنْ ظَلَمَ لَكَ سَيَظْلِمُكَ وَ مَنْ نَمَّ إِلَيْكَ سَيَنُمُّ عَلَيْكَ لَا يَكُونُ الْأَمِينُ أَمِيناً حَتَّى يُؤْتَمَنَ عَلَى ثَلَاثَةٍ فَيُؤَدِّيَهَا عَلَى الْأَمْوَالِ وَ الْأَسْرَارِ وَ الْفُرُوجِ وَ إِنْ حَفِظَ اثْنَيْنِ وَ ضَيَّعَ وَاحِدَةً فَلَيْسَ بِأَمِينٍ لَا تُشَاوِرْ أَحْمَقَ وَ لَا تَسْتَعِنْ بِكَذَّابٍ وَ لَا تَثِقْ بِمَوَدَّةِ مَلُولٍ فَإِنَّ الْكَذَّابَ يُقَرِّب لَكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ لَكَ الْقَرِيبَ وَ الْأَحْمَقَ يُجْهِدُ لَكَ نَفْسَهُ وَ لَا يَبْلُغُ مَا تُرِيدُ وَ الْمَلُولَ أَوْثَقَ مَا كُنْتَ بِهِ خَذَلَكَ وَ أَوْصَلَ مَا كُنْتَ لَهُ قَطَعَك.الخصال ؛ ج1 ؛ ص254حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْوَلِيدِ الْعَدْلُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَ إِنْ كَانَتْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَ إِذَا خَاصَمَ فَجَرَ.
شوفوا! من یرید إقامة العدل و تطبيق الشريعة ؟ هل يجوز لهم تأريض الظهور و تمهيده، إما بإتيان أنكر المنكرات أو بارتكاب أبشع الجرائم؟و الإدعاء و الجعجعة، طنطنة النفاق!!!#التفسير_الأقوم#الظلم #فقه_الحديث#الإمامة
#التفسير_الأقوم
#ظلم
#درایت_حدیث
#تفسیر_قرآن
#تفقه_و_استنباط
#الإمامة
#ولاية_الفقيه
الكلام في قوله تعالى فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ
أي الى علمه
قد ورد عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قيل له في قوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ «عبس - 24» ما طعامه؟ قال عليه السّلام: علمه الذي يأخذ عمّن يأخذه؛
و عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: ما لي أرى الناس اذا قرّب اليهم الطعام ليلا تكلّفوا إنارة المصابيح ليبصروا ما يدخلون بطونهم و لا يهتمّون بغذاء النفس بأن ينيروا مصابيح ألبابهم بالعلم ليسلموا من لواحق الجهالة و الذنوب في اعتقاداتهم و أعمالهم؛
و عن:
دعوات الراوندي: قال الحسن بن علي عليه السّلام: عجب «6» لمن يتفكّر في مأكوله كيف لا يتفكّر في معقوله فيجنّب بطنه ما يؤذيه و يودع صدره ما يرديه! الى غير ذلك، فينبغي لأهل العلم الإجتناب عن الأخذ من كلمات المبدعين و المعاندين و مخالفي الأئمة الطاهرين عليهم السّلام فإن فيما ورد عن أهل بيت العصمة (سلام اللّه
عليهم أجمعين) غنى و مندوحة عن الرجوع الى زبرهم و ملفّقاتهم و مواعظهم، فإنّك إن غمرت في تيار بحار الأخبار لا تجد حقا صدر عن القوم الّا و منها ما يشير اليه، بل رأينا كثيرا من الكلمات التي تنسب اليهم هي ممّا سرقوها من معادن الحكمة و نسبوها الى أنفسهم أو مشايخهم كما عرفت ذلك في سيرة الطواغيت و أهل السياسة الذين يصادرون جل شعائر الدين و مظاهره و يستغلونها سلبا لمصالحهم الدنيوية.
و الإهراع: الإسراع الشّديد: كأنّهم يزعجون على الإسراع على أثرهم. و فيه إشعار بأنّهم بادروا إلى ذلك من غير توقّف على نظر و بحث.
شوفوا! من یرید إقامة العدل و تطبيق الشريعة ؟ هل يرجى منهم تأريض الظهور و تمهيده، إما بإتيان أنكر المنكرات أو بارتكاب أبشع الجرائم؟#التفسير_الأقوم#الظلم #فقه_الحديث#الإمامة +اَلْمُنَافِقُ قَدْ رَضِيَ بِبُعْدِهِ عَنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى. لِأَنَّهُ يَأْتِي بِأَعْمَالِهِ الظَّاهِرَةِ، شَبِيهاً بِالشَّرِيعَهْ؛ وَ هُوَ لَاْهٍ وَ لَاْغٍ وَ بَاْغٍ بِالْقَلْبِ عَنْ حَقِّهَاْ، مُسْتَهْزِئٌ فِيهَاْ.وَ عَلَامَةُ النِّفَاقِ قِلَّةُ الْمُبَالاةِ بِالْكَذِبْ، وَ الْخِيَانَهْ، وَ الْوَقَاحَهْ، وَ الدَّعْوَى بِلَا مَعْنَنْ، وَ اسْتِخَانَةُ الْعَيْنْ، وَ السَّفَهُ، وَ الْغَلَطْ، وَ قِلَّةُ الْحَيَاءْ، وَ اسْتِصْغَارُ الْمَعَاصِي، وَ اسْتِيضَاعُ أَرْبَابِ الدِّينْ، وَ اسْتِخْفَافُ الْمَصَائِبِ فِي الدِّينْ، وَ الْكِبْرْ، وَ حُبُّ الْمَدْحْ، وَ الْحَسَدْ، وَ إِيثَارُ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ، وَ الشَّرِّ عَلَى الْخَيْرْ، وَ الْحَثُّ عَلَى النَّمِيمَهْ، وَ حُبُّ اللَّهْوْ، وَ مَعُونَةُ أَهْلِ الْفِسْقِ وَ الْبَغْيْ، وَ التَّخَلُّفُ عَنِ الْخَيْرَاتْ، وَ تَنَقُّصُ أَهْلِهَاْ، وَ اسْتِحْسَانُ مَا يَفْعَلُهُ مِنْ سُوءٍ، وَ اسْتِقْبَاحُ مَا يَفْعَلُهُ غَيْرُهُ مِنْ حَسَنٍ، وَ أَمْثَالُ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ.+تحف العقول ؛ النص ؛ ص316وَ رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ ع قَالَ يَوْماً لِلْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ فِيمَاْ قَالْ : يَا مُفَضَّل ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ احْذَرْ مِنَ النَّاسِ ثَلَاثَةً الْخَائِنَ وَ الظَّلُومَ وَ النَّمَّامَ لِأَنَّ مَنْ خَانَ لَكَ خَانَكَ وَ مَنْ ظَلَمَ لَكَ سَيَظْلِمُكَ وَ مَنْ نَمَّ إِلَيْكَ سَيَنُمُّ عَلَيْكَ لَا يَكُونُ الْأَمِينُ أَمِيناً حَتَّى يُؤْتَمَنَ عَلَى ثَلَاثَةٍ فَيُؤَدِّيَهَا عَلَى الْأَمْوَالِ وَ الْأَسْرَارِ وَ الْفُرُوجِ وَ إِنْ حَفِظَ اثْنَيْنِ وَ ضَيَّعَ وَاحِدَةً فَلَيْسَ بِأَمِينٍ لَا تُشَاوِرْ أَحْمَقَ وَ لَا تَسْتَعِنْ بِكَذَّابٍ وَ لَا تَثِقْ بِمَوَدَّةِ مَلُولٍ فَإِنَّ الْكَذَّابَ يُقَرِّب لَكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ لَكَ الْقَرِيبَ وَ الْأَحْمَقَ يُجْهِدُ لَكَ نَفْسَهُ وَ لَا يَبْلُغُ مَا تُرِيدُ وَ الْمَلُولَ أَوْثَقَ مَا كُنْتَ بِهِ خَذَلَكَ وَ أَوْصَلَ مَا كُنْتَ لَهُ قَطَعَك.الخصال ؛ ج1 ؛ ص254حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْوَلِيدِ الْعَدْلُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَ إِنْ كَانَتْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَ إِذَا خَاصَمَ فَجَرَ.+تفسير نور الثقلين ج1 203عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قَالَ. فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ يُهْلِكُ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ هُمُ الذُّرِّيَّةُ، وَ الْحَرْثُ الزَّرْعُ.+++++فِي رَوْضَةٍ الْكَافِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، «وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ» بِظُلْمِهِ وَ سُوءِ سِيرَتِهِ «وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ».+++++مصباح الشريعة ؛ ص145وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ. يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ. فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً قَالَ النَّبِيُّ ص الْمُنَافِقُ مَنْ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا فَعَلَ أَسَاءَ وَ إِذَا قَالَ كَذَبَ وَ إِذَا ائْتُمِنَ خَانَ وَ إِذَا رُزِقَ طَاشَ وَ إِذَا مُنِعَ عَاشَ وَ قَالَ أَيْضاً مَنْ خَالَفَتْ سَرِيرَتُهُ عَلَانِيَتَهُ فَهُوَ مُنَافِقٌ كَائِناً مَنْ كَانَ وَ حَيْثُ كَانَ وَ فِي أَيِّ زَمَنٍ كَانَ وَ عَلَى أَيِّ رُتْبَةٍ كَانَ+++تحف العقول ؛ النص ؛ ص316وَ رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ ع قَالَ يَوْماً لِلْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ فِيمَاْ قَالْ : يَا مُفَضَّل ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ احْذَرْ مِنَ النَّاسِ ثَلَاثَةً الْخَائِنَ وَ الظَّلُومَ وَ النَّمَّامَ لِأَنَّ مَنْ خَانَ لَكَ خَانَكَ وَ مَنْ ظَلَمَ لَكَ سَيَظْلِمُكَ وَ مَنْ نَمَّ إِلَيْكَ سَيَنُمُّ عَلَيْكَ لَا يَكُونُ الْأَمِينُ أَمِيناً حَتَّى يُؤْتَمَنَ عَلَى ثَلَاثَةٍ فَيُؤَدِّيَهَا عَلَى الْأَمْوَالِ وَ الْأَسْرَارِ وَ الْفُرُوجِ وَ إِنْ حَفِظَ اثْنَيْنِ وَ ضَيَّعَ وَاحِدَةً فَلَيْسَ بِأَمِينٍ لَا تُشَاوِرْ أَحْمَقَ وَ لَا تَسْتَعِنْ بِكَذَّابٍ وَ لَا تَثِقْ بِمَوَدَّةِ مَلُولٍ فَإِنَّ الْكَذَّابَ يُقَرِّب لَكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ لَكَ الْقَرِيبَ وَ الْأَحْمَقَ يُجْهِدُ لَكَ نَفْسَهُ وَ لَا يَبْلُغُ مَا تُرِيدُ وَ الْمَلُولَ أَوْثَقَ مَا كُنْتَ بِهِ خَذَلَكَ وَ أَوْصَلَ مَا كُنْتَ لَهُ قَطَعَك.
#التفسير_الأقوم
#ظلم
#درایت_حدیث
#تفسیر_قرآن
#تفقه_و_استنباط
#الإمامة
#ولاية_الفقيه
وأما اليومَ بعضُ المخالفين يعتقدون بالتسامح و التساهل و المداهنة المحرمة و يرفعون شعار الوحدة و الأخوة بين المسلمين مع تطاولهم للموازين وتلاعبهم بأركان الدين و نصبهم لأئمة المؤمنين (ع) و كثيرا ما يُكَرِّرون هذه الآيةَ المباركة في ما صدر عنهم : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَميعاً وَ لا تَفَرَّقُوا و ليكن لمَّا نفهم مرادَهم و مقصدَهم من هذا الشعار!!!. بل هو كلمةُ حقٍ يراد بِهِ الباطل !!.
إنّا أحرصُ الناس عَلَي وحدةِ المسلمين و أُخُوَّتهم و توسعةِ رُقعة الإسلام و نشره ليشمل الدنيا بأسرها و لكنَّ الطريقةَ و الأسلوبَ الذي يتم ذلك بواسطته عند هؤلاء المخالفين من خلفاء الجور و علماء السوء ، قدكان خطأً فادحاً و غَبناً فاحشاً و ضلالاً واضحاً وخسرانا مبينا و ضررا شديداً علي الإسلام و المسلمين بنظرنا.
لأنّ صاحبَ العقلِ و البصيرة لا بدّ له قبل أن يشرعَ في عملٍ أن يعلمَ أنّ عملَه له أم عليه، و العلمُ موقوفٌ على التّعلّم من الثقلين الَّذَينِ أُمِرْنا بالإعتصام بهما للإحتراز عن الزَّلَلِ و خاصةً من الامام العالم و الاقتباس من نوره و الاهتداء به، إذ المتلقِّى من غيره: «كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً». و يُؤمِى إلى ما ذكرناه تمثيلُ العامل العالم بالسّائر على الطريق و تمثيلُ الجاهل بالساير على غير الطريق في الروايات. كما قال تعالى: «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي». فيجب علينا النظر في هؤلاء المخالفين و بدعهم و ضلالتهم و في ما يدعوننا إليه.
و بعبارة أخري: إن أقامة الوحدة و الإخوة بين المسلمين، تتطلبُ الكفاءاتِ الَّتي ليستْ في الذين يرفعونَ هذا الشِّعار فحسب بل و حتي في الذِينَ أَمَّهُمْ أيضاً و منها العصمةُ و العلمُ اللدني و الولايةُ التكوينية و الولاية التشريعية و الأفضليةُ في كل فضيلة و التعيينُ من جانب الله باسم و شخص و غيرها.
بل إنهُم من مصاديق هذه الآية الكريمة: وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ. عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ هذهِ الآيةِ الكريمة . فَقَالَ هَلْ رَأَيْتَ أَحَداً زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ بِالزِّنَا وَ شُرْبِ الْخَمْرِ أَوْ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْمَحَارِمِ. فَقُلْتُ لَا. قَالَ فَمَا هَذِهِ الْفَاحِشَةُ الَّتِي يَدَّعُونَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُمْ بِهَا قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ وَلِيُّهُ. قَالَ فَإِنَّ هَذَا فِي أَوْلِيَاءِ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ، ادَّعَوْا أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُمْ بِالايتِمَامِ بِقَوْمٍ لَمْ يَأْمُرْهُمُ اللَّهُ بِالايتِمَامِ بِهِمْ فَرَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ أَخْبَرَ أَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا عَلَيْهِ الْكَذِبَ وَ سَمَّى ذَلِكَ مِنْهُمْ فَاحِشَةً.
شوفوا! من یرید إقامة العدل و تطبيق الشريعة ؟ هل يجوز لهم تأريض الظهور و تمهيده، إما بإتيان أنكر المنكرات أو بارتكاب أبشع الجرائم؟و الإدعاء و الجعجعة، طنطنة النفاق!!!#الظلم #دراية_الحديث#التفسير_الأقوم#الإمامة * الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ؛ ج2 ؛ ص385ثُمَّ قَالَ إِنَّ دَوْلَتَنَا آخِرُ الدُّوَلِ وَ لَمْ يَبْقَ أَهْلُ بَيْتٍ لَهُمْ دَوْلَةٌ إِلَّا مَلَكُوا قَبْلَنَا لِئَلَّا يَقُولُوا إِذَا رَأَوْا سِيرَتَنَا إِذَا مَلَكْنَا سِرْنَا بِمِثْلِ سِيرَةِ هَؤُلَاءِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ .* الغيبة للنعماني ؛ النص ؛ ص235يَا أَبَا حَمْزَةَ لَا يَقُومُ الْقَائِمُ ع إِلَّا عَلَى خَوْفٍ شَدِيدٍ وَ زَلَازِلَ وَ فِتْنَةٍ وَ بَلَاءٍ يُصِيبُ النَّاسَ وَ طَاعُونٍ قَبْلَ ذَلِكَ وَ سَيْفٍ قَاطِعٍ بَيْنَ الْعَرَبِ وَ اخْتِلَافٍ شَدِيدٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ تَشَتُّتٍ فِي دِينِهِمْ وَ تَغَيُّرٍ مِنْ حَالِهِمْ حَتَّى يَتَمَنَّى الْمُتَمَنِّي الْمَوْتَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً مِنْ عِظَمِ مَا يَرَى مِنْ كَلَبِ النَّاسِ وَ أَكْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً.بشارة المصطفى لشيعة المرتضى (ط - القديمة) ؛ النص ؛ ص250* عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آَلِهِ وَ سَلَّمْ : يَنْزِلُ بِأُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ مِنْ سُلْطَانِهِمْ لَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ بِبَلَاءٍ أَشَدَّ مِنْهُ حَتَّى تَضِيقَ عَلَيْهِمُ الرَّحْبَةَ وَ حَتَّى تَمْلَأَ الْأَرْضَ جَوْراً وَ ظُلْماً ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ رَجُلًا يَمْلَأُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَ سَاكِنُ الْأَرْضِ لَ* و في الكافي : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَل وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ ع ذَهَبَتْ دَوْلَةُ الْبَاطِلِ.
#التفسير_الأقوم
#ظلم
#درایت_حدیث
#تفسیر_قرآن
#تفقه_و_استنباط
#الإمامة
#ولاية_الفقيه
فأثْبَتَ مَا مَضَي مِنْ تَأريخِ الأمةِ أنَّ القرآنَ دونَ وَلايةِ الأئمةِ المعصُومينَ عليهم السلام يَسُوقُ اِلَي الظُّلمِ وَ الجورِ وَ الفَسَادِ وَالإنهيار. كما قال الله
تبارك و تعالي و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين (بولاية علي أميرالمؤمنين و أولاده المعصومين عليهم السلام) و لايزيد الظالمين (لحقهم ) إلا خسارا.
فوقع في الأمة ما قال مولانا سيدُ الساجدين و زينُ العابدين عليُ بنُ الحسين عليهما السلام حيث سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تعالي: «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ» قَالَ: عَنَى بِذَلِكَ مَنْ خَالَفَنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ كُلِّهِمْ يُخَالِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فِي دِينِهِمْ، وَ أَمَّا قَوْلُهُ «إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ» فَأُولَئِكَ أَوْلِيَاؤُنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ لِذَلِكَ خَلَقَهُمْ مِنَ الطِّينَةِ الطَّيِّبَةِ- أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ إِبْرَاهِيمَ «رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً- وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ» قَالَ: إِيَّانَا عَنَى وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ شِيعَةَ وَصِيِّهِ- قَالَ: «وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ» قَالَ: عَنَى بِذَلِكَ [وَ اللَّهِ] مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ- وَ لَمْ يَتْبَعْهُ مِنْ أُمَّتِهِ، وَ كَذَلِكَ وَ اللَّهِ حَالُ هَذِهِ الْأُمَّة.
فإن القرآن مع العترة و العترة مع القرآن و هما حبل الله المتين لا يفترقان كما قال رسول الله ص... و في ذلك دليل لمن فتح الله مسامعَ قلبه و منحه حسنَ البصيرة في دينه على أن من التمس علمَ القرآن و التأويلَ و التنزيلَ و المحكمَ و المتشابهَ و الحلالَ و الحرامَ و الخاصَ و العامَ، من عند غير من فرض الله طاعتَهم و جعلَهم ولاةَ الأمر من بعد نبيه و قرَّنهم الرسولُ ص بأمرِ الله بالقرآن و قرَّن القرآنَ بهم دون غيرهم و استودعَهُمُ اللهُ عِلمَهُ و شرائعَهُ و فرائضه و سننه، فقد تاه و ضَلَّ و هلك و أهلك.
فالحبلُ الذِي أمرنا الله سبحانه بالإعتصام به هو الثقلين اللَذَينِ وصَّانَا رسولُ الله (ص) بالتمسك بهما................ و ليكنَّ الكتابَ مَا نَفَعَنا فِيمَا اخْتَلَفْنا فِيهِ حَتَّي رَفَعَ عَنَّا الإختلافَ وَ مَكَّنَنا مِنَ الإتفاقِ. ألا ترون إلي الفرقِ المختلِفَة و المذاهِبِ المتباينة كيف يستندون في مذاهبهم كلِّها إلي كتاب الله عز و جل؟ و ذلك لأن كتاب الله فيه المحكمُ و المتشابه و المجملُ و المؤول و الناسخُ و المنسوخ و السنةُ فيها ذلك أيضا، معَ وقوعِ الكَذِبِ وَ التحريفِ و التصحيفِ، هذا كلُّه مع جهلِ أكثرَ الخلق بمعانيها و تشتتِ أهوائِهِم وَ زَيغِ قُلُوبهم، فلابدَّ حِينئذٍ لِكُلِّ نبيٍ مُرسَلٍ بِكِتابٍ من عند الله عزوجل أن يُنَصِّبَ وصياً يُودِعَهُ أسرارَ نبوتِهِ و أسرارَ الكتابِ المنزَلِ عليه و يكشفُ لَهُ مبهَمَه ليكونَ ذلك الوصي هو حجةُ ذلكَ النبي عَلَي أمتِهِ. فالقرآنُ دونَ الوَلاءِ يَهدِي إلَي الضَّلالِ..................... ومعني عدمِ افتراق الثقلين أن علم الكتاب كلَّه هو عندِ العترة الطاهرة فمن تمسك بهم فقد تمسك بهما جميعا. وَ زُبْدَةُ القَولِ أنَّ فِي كِتَابِ اللهِ وَ سُنَّةِ الرَّسُولِ وَ أخْبَارِ عِتْرَتِهِ الَّذِينَ وَجَّهَ أمَّتَهُ إلَيهِم وَ نَصَّ بِالأخْذِ عَنْهُمْ غِنَى عَمَّا سِوَاهَا مِنَ الأدِلَّةِ الَّتِي لَيسَ فِيهَا نَصٌ وَ لا إجْمَاعٌ.
#التفسير_الأقوم
#ظلم
#درایت_حدیث
#تفسیر_قرآن
#تفقه_و_استنباط
#الإمامة
#ولاية_الفقيه
ما هو الحل الأمثل لرفع الإختلاف و إيجاد الإتفاق بين المسلمين ؟
قال الله الحكيم في محكم كتابه الكريم : فَبَشِّر عبادِ الَّذينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْباب
نحن نطالب المسلمين بالوحدة ، و نسعى لها، لكنَّ الوحدةَ تكون على كتاب الله و سنة رسوله ، لا على حساب كتاب الله و سنة رسوله (ص) . و لهذا اخترنا الأدلةَ القاطعةَ من كتاب الله و كتبِ علماء البكرية و العمرية ، طريقةً لحل الخلاف و منهجاً لبيان الحقيقة. و نعتقد أنَّ مكتباً يُثبتُ نفسه من كتبِ مخالفيه أحقُ أن يُتَّبَع ، وإن مذهباً يُحْتَجُّ عليه بما في كتبه فيَلجَأُ للتأويل والتحوير أحق أن يُتَجَنَّبَ عنه . التكفيرُ و الصياحُ و الجعجعةُ سلاحُ الضعيف ، و ليس كلامُنا لنشر الأباطيل نعوذ بالله تعالي بل لنشر الحقائق و البراهين التي تستحق منكم وقفةً لتأملها و إدراكِ أبعادها.
فثقافة الحوار المنصف بين المسلمين في جوٍ علميٍ آمن، هي الحل الامثل لرفع الإختلاف و خلق الإتفاق و نقول هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين!.
إنّ الوحدةَ بينَ المسلمين قضيةٌ عقليّةٌ و فريضةٌ شرعيّةٌ لا يمكن التعامي و التغاضي عنها بعد قوله سبحانه و تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا (آل عمران: 99) فبها أمرسبحانه بالإعتصام بحبلِهِ مولانا أميرالمؤمنين عليّاً و أولادَهُ المعصومين عليه و عليهم السلام كما صرّحت به نصوص العامّة فضلا عن الخاصّة و توعَّدَ عزّ اسمه على التهاون بالوحدة و تضييعها بالعذاب العظيم، فقال تعالى: وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (آل عمران: 105). و علي هذا إقامة الوحدة بين المسلمين وظيفةٌ دينيةٌ لا حركةٌ سياسيّةٌ و هي ذاتُ أبعادٍ مُختلفةٍ..... و رُغم أهميّتها و لزوم الحث عليها، فَرّطَ بها قومٌ و أفرط آخرون. و علي هذا يجب أن نقيمَ الوحدةَ و الأخوةَ بين المسلمين بالأسلوب الخاص الذي أمرنا الله تعالي به أي بالتمسكِ بالعروةِ الوُثقَي و النبأ العظيم و بالإعتصام بحبل الله المتين و صراطِهِ المستقيم أعني مولانا أميرَالمؤمنين عليَ بنَ أبي طالب و أولادَهُ المعصومين عليه و عليهم الصلوة و السلام و لا بطريقة التي إبتدعها علماءُ السوءِ و خلفاءُ الجور و تبعةُ الهوي و أهلُ الدنيا .
قال مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام إِنَّمَا بدء وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَ أَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ يُخَالَفُ فِيهَا كتابُ الله ُ يَتَوَلَّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالًا وَ يَتَبَرَّأُ رِجَالٌ مِنْ رِجَالٍ.
و من المؤسف قد لاعب أهل السياسة بالدين و استغلوا شعار الوحدة و الإخوة بين المسلمين لكتمان الحقائق و لتحجير العقول و لقبض روح التفكير الحرّ و لتحطيم الموقف البصير و الواعي و لمنع البحث العلمي و لتحكيم رئاستهم و للنهي عن الإتيان بالتكاليف الشرعيّة. و من الأسوء أنَّ أهل الدنيا و الذين لا بصيرة لهم في الدين ، أعانهم في ذلك، بحيث رفعوا شعارَ وحدةِ الأديان بَعد أن فَرَغُوا من شعار وحدة المذاهب!!.
«فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ» إنَّ المنهجَ العلمي يستدعي الباحثَ أن يفحصَ وَ يبحثَ عن الحقيقة ... ثم ينشُرَها بين العباد ، لا أنّه تحت شعار حفظ الوحدة، يُهمِلُ كلّ الفروع و الأصول التي يَلقاها خلال بحثه و تفتيشه، بل ينسى- و يا للعار- الحقَّ و الحقيقةَ ، بل يلتزمُ الباطلَ و الضلالةَ متذرّعا بهذه اللفظة .. و مع الأسفِ الشديدِ هَذَا ما وجَدنَاهُ عند بعض الناس الذين شاركونا باسم المذهب.
إذ البحثُ العِلميُ يَتَوَخِّى دوماً الحقائقَ المجرّدةَ عَنْ أيّةِ مَوَاقِفٍ مُسبِقَة، أو التزاماتٍ نسبيّةٍ، أو شعائرٍ و عاداتٍ موروثة، أو أيّةِ اعتباراتٍ تَصرِفُهُ عن مسيرِه العلمي.
فلو نظرنا إلي وحدةِ المعبود و الكتابِ و الرسولِ (ص) و القبلة و المطلوب و مصادرِ التشريع، و جملةٍ من فروع الدين، سنستطيع إزاحةَ الموانعِ التي تحول دون تفاهمنا بحفظ حرمات الله و تنمية ثقافة الحوار و منها وجوبُ الأمر بالمعروف و النهيُ عن المنكر و التواصي بالحق و الصبر و مراعاةُ حرمة المسلم دمه و ماله و عرضه و منع سبّه و قتاله و غشّه و الغدر به و وجوب الوفاء بوعده و إكرامه و احترامه و استحباب إفشاء السلام عليه و عيادة مريضه.
شوفوا! من یرید إقامة العدل و تطبيق الشريعة ؟ هل يجوز لهم تأريض الظهور و تمهيده، إما بإتيان أنكر المنكرات أو بارتكاب أبشع الجرائم؟و الإدعاء و الجعجعة، طنطنة النفاق!!!#التفسير_الأقوم#الظلم #فقه_الحديث#الإمامة
شوفوا! من یرید إقامة العدل و تطبيق الشريعة ؟ هل يجوز لهم تأريض الظهور و تمهيده، إما بإتيان أنكر المنكرات أو بارتكاب أبشع الجرائم؟و الإدعاء و الجعجعة، طنطنة النفاق!!!#التفسير_الأقوم#الظلم #فقه_الحديث#الإمامة#نقد_ولاية_الفقيه الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 47 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا دُخُولُهُمْ فِي الدُّنْيَا قَالَ اتِّبَاعُ السُّلْطَانِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَاحْذَرُوهُمْ عَلَى دِينِكُمْ. التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، ص: 54 وَ أَمَّا قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَهُوَ قَوْلُهُ: يَا مَعْشَرَ شِيعَتِنَا وَ الْمُنْتَحِلِينَ [مَوَدَّتَنَا] «3» إِيَّاكُمْ وَ أَصْحَابَ الرَّأْيِ، فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءُ السُّنَنِ، تَفَلَّتَتْ «4» مِنْهُمُ الْأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا وَ أَعْيَتْهُمُ السُّنَّةُ أَنْ يَعُوهَا، فَاتَّخَذُوا عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا «5»، وَ مَالَهُ دُوَلًا، فَذَلَّتْ لَهُمُ الرِّقَابُ وَ أَطَاعَهُمُ الْخَلْقُ أَشْبَاهُ الْكِلَابِ، وَ نَازَعُوا الْحَقَّ أَهْلَهُ، وَ تَمَثَّلُوا بِالْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ- وَ هُمْ مِنَ الْجُهَّالِ وَ الْكُفَّارِ وَ الْمَلاعِينِ، فَسُئِلُوا عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ، فَأَنِفُوا أَنْ يَعْتَرِفُوا بِأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، فَعَارَضُوا الدِّينَ [بِآرَائِهِمْ فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا.